• Home
  • About
  • Contact
    • Category
    • Category
    • Category
  • Shop
  • Advertise
facebook twitter instagram pinterest bloglovin Email

دكتورة مها عبد الله


مقدمة

التهاب الثدي هو التهاب يصيب أنسجة الثدي، والذي ينطوي أحيانًا على الإصابة بعدوى. يَنتج عن هذا الالتهاب ألم في الثدي وتورُّمه ودفؤه واحمراره. قد تصابين أيضًا بالحُمّى والقُشَعْريرة.
في أغلب الأحيان، يصيب التهابُ الثدي السيداتِ المرضعات (التهاب الثدي الإرضاعي). ولكن، يمكن أن يصيب التهابُ الثدي السيداتِ غير المرضعات وكذلكَ الرجال.
إلتهاب الثدى


يمكن أن يتسبب التهاب الثدي الرضاعي في الشعور بالإنهاك؛ الأمر الذي يتسبب في صعوبة الاعتناء بالرضيع. في بعض الأحيان، يتسبب التهاب الثدي في فَطْم الأم لرضيعها قبل أن تنوي ذلك فعليًّا. ولكن الاستمرار في الرضاعة، حتى أثناء تناوُل المضاد الحيوي لعلاج هذا الالتهاب، أفضل لكِ ولطفلكِ.

الأعراض

قد تظهر علامات وأعراض التهاب الثدي بشكلٍ مُفاجئ. وقد تتضمن:
  • إيلام الثدي أو السخونة أثناء اللَّمْس
  • تورُّم الثدي
  • زيادة سُمك نسيج الثدي، أو كتلة بالثدي
  • إحساس بالألَم أو الحُرقة باستمرارٍ أو أثناء الرَّضاعة
  • احمرار الجلد عادة بنمطٍ على شكل إسفيني
  • الشعور بالمرَض بصورةٍ عامة
  • إرتفاع  بدرجة حرارة 38.3 درجة مئوية أو أكثر

الوقاية

لتقليل فرص الإصابة بالتهاب الثدي، اتبعي الخطوات التالية:

  • إخراج الحليب بالكامل من ثدييك أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • السماح لطفلك بإفراغ ثدي واحد بالكامل قبل الانتقال إلى الثدي الآخر أثناء الرضاعة.
  • غيري الموضع المستخدم أثناء الرضاعة من مرة إلى أخرى.
  • تأكدي من تشبث طفلك وصحة وضعه.
  • إذا كنت تدخنين، فاطلبي من طبيبك مساعدتك في الإقلاع عن التدخين.

العلاج

قد تتضمَّن معالجة التهاب الثدي:
المضادات الحيوية. وإذا كنتِ مصابة بعدوى، فغالبًا ما تُوصَف المضادات الحيوية لمدة 10 أيام. ومن الضروري الالتزام بالأدوية الطبية الموصوفة لتقليل فرص الانتكاس. وإذا لم يَزُل التهاب الثدي بعد المضادات الحيوية، فعليكِ المتابعة مع طبيبكِ.
مسكِّنات الألم. قد يَنصَح الطبيب باستعمال مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الأسِيتامينُوفين (تايلنول، وغيره)، أو الأيبوبروفين (مثل أدفل، وموترن آي بي، وغير ذلك).
من الآمن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية إذا كنتِ مصابةً بالتهاب الثدي. تُساعِد الرضاعة الطبيعية في الواقع على العلاج من العدوى. فِطام الطفل المفاجئ يؤدي إلى تَفاقُم العلامات والأعراض.
الرضاعة الطبيعية

 قد تتضمَّن مقترحات تعديل طرق الرضاعة الطبيعية ما يلي:

  • تجنُّب إطالة مدة امتلاء الثدي بالحليب قبل الرضاعة الطبيعية.
  • محاولة التأكُّد من إمساك الرضيع للثدي بطريقة صحيحة، ويصعب ذلك عند امتلاء الثدي. 
  • وربما يُفيد شفط كمية قليلة من الحليب باليد قبل الرضاعة الطبيعية.
  • تدليك الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية أو الشفط، من الجزء الملتهب وصولًا للحلمة بالأسفل.
  • التأكُّد من تفريغ الثدي التام أثناء الرضاعة الطبيعية. وإذا كنتِ تواجهين مشكلة في تفريغ جزء من الثدي، فضعي كمادة دافئة على الثدي قبل الرضاعة الطبيعية أو الشفط بالمضخة.
  • عليكِ بالرضاعة الطبيعية من الثدي الملتهب أولًا عند جوع الرضيع الشديد، حيث تكون عملية المَصِّ أكثر قوة.
  • جَرِّبي أوضاعًا مختلفة للرضاعة الطبيعية.

لتقليل الإحساس بعدم الراحة:

  • تجنَّبي امتلاء الثدي الزائد بالحليب لفترة طويلة قبل الإرضاع
  • ضعي كمادات باردة أو أكياس الثلج على ثديك بعد الرضاعة الطبيعية
  • ارتدي حمالة صدر داعمة
  • خصّصي وقتًا كافيًا للراحة قدر الإمكان



Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

الناسور الشعري (الناصور العصعصى)

الكيسة الشعرية (pilonidal) هي كيس غير طبيعي في الجلد والذي عادة ما يحتوي على مخلفات الجلد والشعر. تقع الكيسة الشعرية دائمًا بالقرب من عظم الذنب في أعلى شق الأرداف.
الناسور الشعري( العصعصى)

الناسور الشعري( العصعصى)

الناسور الشعري( العصعصى)

يحدث الناسور الشعري عادةً عندما يثقب الشعر الجلد وبعد ذلك يصبح جزءًا لا يتجزأ منه. إذا أصيب الناسور الشعري بعدوى، يكون الخراج الناتج عنه مؤلمًا للغاية في كثير من الأحيان. يمكن أن يتم إفراغ الناسور الشعري من خلال شق صغير أو يمكن إزالته جراحيًا.يصيب الناسور الشعري عادةً الرجال الأصغر سنًا، ويكون لدي المشكلة قابلية للحدوث مرة أخرى. يعتبر الأشخاص الذين يجلسون لفترة زمنية طويلة، مثل سائقي الشاحنات، هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالناسور الشعري.

الأعراض

عند الإصابة بالعدوى، تتحول الكيسة الشعرية إلى كتلة متورمة (خُراج). قد تتضمن علامات الكيسة الشعرية المصابة وأعراضها ما يلي:
  1. الألم
  2. احمرار الجلد
  3. خروج قيح أو دم من فتحة في الجلد
  4. رائحة كريهة من القيح الخارج

متى تزور الطبيب؟

في حالة ملاحظتك لأي من العلامات أو الأعراض المرتبطة بالكيسة الشعرية، قم بزيارة طبيب. جراحة عامة.

الأسباب

لا يُعرف السبب الدقيق وراء الإصابة بالكيسات الشعرية. لكن يبدو أن معظم حالات الكيسات الشعرية تنتج عن الشعرات المتساقطة التي تخترق الجلد. الاحتكاك والضغط — فرك الجلد بالجلد، أو الملابس الضيقة، أو ركوب الدراجة، أو الجلوس لفترات طويلة، أو عوامل مشابهة — يجبران الشعر على اختراق الجلد. يكوّن الجسم كيسًا حول الشعر كاستجابة له كمادة غريبة.يفسر هذا التوضيح حالات الكيسات الشعرية النادرة التي تحدث في أجزاء أخرى بالجسم غير بالقرب من عظم الذنب. على سبيل المثال، يُصاب الحلاقون، ومنظفو الكلاب والأشخاص الذين يقصون صوف الخراف، بالكيسات الشعرية في الجلد ما بين أصابعهم.

عوامل الخطر

يمكن أن تجعلك بعض العوامل أكثر عرضة للإصابة بالكيسات الشعرية، مثل:
  1. الذكور
  2. صغر السن (تكون الكيسات الشعرية أكثر شيوعًا لدى الأشخاص في مرحلة العشرينيات من عمرهم)
  3. السمنة
  4. حياة خاملة
  5. وظفية تتطلب الجلوس لفترات طويلة
  6. شعر الجسم الغزير
  7. الشعر الخشن أو المتيبس

المضاعفات

إذا لم تتم معالجة الناسور الشعري المعدي على نحو سليم، فقد تكون عرضة لزيادة طفيفة لخطر الإصابة بأحد أنواع سرطان الجلد ويسمى سرطان الخلية الحرشفية.

الوقاية

للمساعدة في الوقاية من تجمع الكيسات الشعرية، جرب ما يلي:
  1. حافظ على نظافة هذه المنطقة في الجسم
  2. انقص وزنك إذا لزم الأمر
  3. تجنب الجلوس فترات طويلة
  4. إذا سبق لك الإصابة بالكيسات الشعرية، فربما تحتاج إلى حلق هذا الجزء بانتظام أو استخدام منتجات إزالة الشعر لتقليل مخاطر تكرار الإصابة بها.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

 الأغذية المسكنة للصداع

يعدُّ الصُّداعُ من أعراض بعض المشاكل الجسديَّة والنفسيَّة أو الغذائية، فهو ليس أمراً معزولاً عن الأشياء الأخرى. وقد يتناول من يُعانون من الصُّداع مُسكِّنات الألم عادةً. ولكن، في الواقع، تُوجَد عدَّةُ بدائل طبيعيَّة للأدوية التي تُخفِّف الصداع. قد يكون العلاجُ الجذريُّ للصُّداع هو تغيير النظام الغذائي اليومي، فاتِّباعُ نظام غذائي مُتوازن هو أمر أساسيٌّ في الوقاية من الصُّداع المزمن ومُعالجته.

دورُ الماء في الحدِّ من الصُّداع

 يُعوِّض شربُ الماء الجسمَ عن السوائل التي فقدها, ويقي ذلك من حدوث الجفاف الذي يُعدُّ أحدَ أسباب الصداع. لذلك، يجب الإكثارُ من شرب الماء للوقاية من الصُّداع، عدا عن منافعه الأخرى، كما يُمكن تناول شريحة من البطيخ أو قطعة من الفواكه التي تحتوي على كميَّةٍ كبيرة من الماء.

دورُ الفيتامينات والمعادن والمغذِّيات في الحدِّ من الصُّداع

عندما لا يتناول الشخصُ الكميَّةَ الضرورية من الفيتامينات والمعادن في الوجبات الغذائية اليوميَّة، قد يُؤدِّي ذلك إلى الإصابة بعدَّة أعراض جسديَّة مثل الصُّداع، حيث يمكن أن يكونَ الصداعُ ناجماً عن نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسمُ ليُحقِّقَ التوازن الصحي البدني والنفسي؛ وإنَّ ما يكفي من المعادن والفيتامينات قد يُساعد على علاج الصُّداع والوقاية منه.
الفيتامين B1
قد يُسبِّب نقصُ هذا العنصر الغذائي الصُّداعَ والعصبيَّة وعدمَ القدرة على التركيز والإرهاقَ وأنواعاً مُختلفة من الاضطرابات العصبيَّة. يُمكن الحصولُ على الكميَّة اللازمة من الفيتامين B1 يومياً من تناول دقيق الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة. يُوجد الفيتامين B1 في اللحوم وصفار البيض والكبد والحليب والحبوب الكاملة وبذور دوَّار الشمس والفول والخضروات والخميرة.
الفيتامين B2
يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ هذا الفيتامين إجهادَ العين والصداع. وكما هي الحالُ مع جميع الفيتامينات  Bالمُركَّب، يُؤدِّي استهلاكُ هذا الفيتامين إلى الاسترخاء، ويقضي على الأرق والصداع الناجم عن التوتُّر. يُوجد هذا الفيتامين في السبانخ غير المُجمَّدة والقرنبيط وفي منتجات الألبان واللحوم والأسماك والبيض والأرز البني ودقيق الصويا والبرسيم والخضروات الخضراء والفاصوليا.
الفيتامين B3
أظهرت الدراسات أنَّ هذا الفيتامين يُساعد على تخفيف الصداع والوقاية منه. ويُعدُّ هذا الفيتامين عنصراً أساسياً لدعم وظائف الأوعية الدموية. ويُؤدي نقصُ هذا الفيتامين إلى العصبيَّة والإجهاد النفسي. يُوجد هذا الفيتامين في الأسماك والفاصوليا ودقيق الحبوب الكاملة وفي فول الصويا ودقيق الشوفان والذرة والطماطم والبطاطس والبرسيم واللحوم.
الفيتامين B5
يُساعد هذا الفيتامين على تقوية الجهاز العصبي، وإطلاق الطاقة من الأطعمة وتحويل الدهون والسكَّريات إلى طاقة. ويُؤدِّي نقصُ هذا الفيتامين إلى نقص السكَّر في الدم، وينتج عن ذلك الصُّداع، كما يساعد استهلاكُ هذا الفيتامين على الوقاية من الشعور بالتعب. وهو يُوجد في اللحوم، لاسيَّما الكبد والدواجن والأسماك, كما يُوجد في الفواكه الطازجة ومُنتجات الألبان والحبوب والخضروات.
الفيتامين B6
لقد أظهرت دراساتٌ مختلفة أنَّه يُمكن للفيتامين B6 علاج الصداع والإجهاد الذهني والنفسي. وهو يُوجد في البطاطس والموز والحبوب الكاملة والزبيب والعدس والفول السوداني والكبد ولحم الديك الرومي والتونه.
حمض الفوليك
يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ هذا الفيتامين التوتُّرَ والعصبيَّة والأرق والصداع بشكلٍ دائم. يُعدُّ تناول هذا الفيتامين خلال انقطاع الطمث أمراً مُفيداً, ممَّا يزيد من مستوى هرمون الإستروجين الذي قد يُسبِّب نقصُه الصداعَ والإرهاق بشكلٍ عام. يُوجد هذا الفيتامين في الخضار الورقيَّة والخضروات والفواكه والبقول والبطاطا.
الفيتامين  B12
يُمكن أن تظهرَ أعراضُ نقص فيتامين B12  بعد نحو سنتين إلى ثلاث سنوات من قلَّة المدخول منه, ويجري التعرُّفُ إلى هذا النقص من خلال تأثيراته السريرية في الجهاز العصبي، حيث يُسبِّب التهيُّجَ الذي قد يُؤدِّي إلى الإصابة بصداع التوتُّر. وبما أنَّ هذا الفيتامين قابل للذوبان في الماء، لذلك يُفقَد ما يصل إلى 30٪ منه عند سلق اللحوم والأسماك. يُوجد فيتامين B12بشكلٍ أساسي في الكبد واللحوم والأسماك والأحشاء والأمعاء والبيض, كما يُوجد بكمِّيات قليلة في الحليب ومنتجات الألبان الأخرى.
فيتامين C
تنخفض كميةُ فيتامين Cفي الجسم عندما يتعرَّض الشخصُ لإجهادٍ نفسي؛ لذا من المُهم للأشخاص الذين يتعرَّضون للكثير من الإجهاد النفسي الحصول على كمِّيةٍ مناسبة من فيتامين C لكي لا يُصابوا بنـزلات البرد والصُّداع. ويكفي تناول حبة فاكهة من الحمضيات في اليوم, ولكن ليس قبل وجبات الطعام؛ لأنَّ تناولها قبل الوجبات يزيد من امتصاص الجسم للنحاس، ممَّا يُسبِّب الصداع. يُوجد فيتامين Cفي الحمضيَّات وفي بعض الخضروات وفي الفراولة والكيوي والجوَّافة وفي الكشمش والبرتقال والطماطم والفلفل الأحمر.
فيتامين E
يقي هذا الفيتامين من الصُّداع الناجم عن إجهاد العين. وهو يُوجد بشكلٍ رئيسي في صفار البيض والزيوت النباتية، كدوَّار الشمس وفول الصويا والفول السوداني وزيت الأرز والقطن وجوز الهند، كما يُوجد في الكرفس والخضار الورقية والحبوب وبعض الأسماك.
الزنك
يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ الزنك الصُّداع. وهو يوجد في الثوم والمحار وبذور اليقطين والكبد والزنجبيل ولحم الضأن والبازلاء الخضراء والحليب وصفار البيض والبقدونس.
الفوسفور
يُعدُّ الفوسفور أغزرَ معدن في الجسم بعد الكالسيوم. وهو يلتقط الطاقةَ وينقلها ويقوم بتخزينها. كما أنَّه معدنٌ مهم للأنسجة العصبيَّة، حيث إنَّه يدعم وظائفَ الجهاز العصبي، ويُساعد على التعافي من الإعياء الذهني الذي يُصاحبه الصُّداع وصعوبة القدرة على التركيز. يُسبِّب عوزُ الفوسفور ضعف الذاكرة والدوخة والصُّداع النصفي. ولكي يمتصَّ الجسمُ الفوسفور بشكلٍ صحيح في الجسم، من الأفضل تناوله مع الكالسيوم وفيتامين D. يُوجد الفوسفور بكمِّياتٍ كبيرة في سمك القُدِّ والحليب ومنتجات الألبان ومتنتجات الحبوب الكاملة والمكسَّرات واللوز والفول السوداني والتين والفطر والكرفس والبصل والقرنبيط والبقدونس والكرَّاث.
الحديد
يُسبِّب نقصُ الحديد التعبَ الجسدي والنفسي والصُّداع والعصبيَّة. إنَّ إحدى وظائف الحديد الرئيسية هي إيصال الأكسجين إلى الأنسجة والدماغ، لهذا السبب يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ الحديد الألمَ والتوتُّر العصبي. ويُوصَى من يُعانون من الصُّداع والتوتُّر بتناول الحديد، لأنَّه ينشِّط الفيتامينات من مجموعة B، ويُحفِّز المقاومةَ الجسديَّة. يُوجد الحديدُ في الأعشاب البحرية والكبد والبيض والسبانخ والعدس والسردين.
المغنيزيوم
يُعدُّ المغنيزيوم عنصراً غذائياً مُهمَّاً لمُكافحة الإجهاد النفسي. كما يُقلِّل المغنيزيوم من استثارة الأعصاب، ويُعزِّز استرخاءَ العضلات. ويُساعد على الوقاية من الإصابة بالصداع المرتبط بالتوتُّر والعصبيَّة، ويُكافح التهيُّج. يُوجد المغنيزيوم في السكَّر الأسمر واللوز والحبوب الكاملة والمكسَّرات وفول الصويا وبذور السمسم والتين المُجفَّف والموز والخضروات.
البوتاسيوم
يُعدُّ البوتاسيوم أحدَ المعادن الأساسية لعمل الجهاز العصبي. يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ البوتاسيوم الصُّداع الذي يثيره التوتُّرُ والإجهاد المُزمن. كما يُمكن أن يُسبِّبَ ذلك النقصُ الأرقَ والاكتئاب. يُوجَد البوتاسيوم في الكرفس والقرنبيط والخس والفاصوليا والتمر والموز والسبانخ والبطاطس.
أحماض أوميغا 3 الدهنية
من المعروف أنَّ أحماضَ أوميغا 3  الدهنية لها خصائص مُضادَّة للالتهابات، والتي يُمكن أن تُساعدَ على تهدئة الصداع. كما تحتوي الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين والأنشوجة على نسبةٍ عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية. كما توجد هذه الزيوتُ الأساسية في زيت بذور الكتان أيضاً.
الكافيين
يُسبِّب استهلاكُ الكافيين الصُّداعَ لبعض الناس؛ ولكن إذا لم يُسبِّبَ احتساءُ فنجان من القهوة الصداعَ للشخص, يُمكن أن يشرب فنجاناً من القهوة لتقليل ألم الصداع أو إيقافه. من المعروف أيضاً أنَّ الكافيين يُقلِّص الأوعيةَ الدموية، لذلك إذا كان الشخص يُعاني من الصداع الناجم عن توسُّع الأوعية الدموية في الرأس، يمكن أن يرتاح إذا احتسى فنجاناً من القهوة. ولكن يجب الحذر، لأنَّه من المعروف تأثيرُ الكافيين كمُدرٍّ للبول، لذا يجب الاعتدال في تناوله، وشرب الماء لتعويض السوائل المفقودة من الجسم.

أطعمةٌ قد تحدُّ من الصداع

حبوب الشوفان وحساء الشوفان
يُوصي الأطبَّاءُ بتناول دقيق الشوفان لعلاج الصداع وأمراض الجهاز العصبي, لأنَّه غنيٌّ بالفيتامينات B1 و B2 و E و B3 و D، بالإضافة إلى النِّياسين والكبريت والكاروتين والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والحديد والمغنيزيوم والنحاس والزنك.
الحبوب الكاملة
تُسمَّى هذه الحبوبُ بالحبوب الكاملة لأنَّها حبوبٌ غير مُعالجة، ويعني هذا عدمَ إزالة حبوب القمح أو البذور أو القشور منها, وهي مفيدةٌ في علاج الصداع وفي الوقاية منه، لأنَّها تحتوي على الألياف التي تُساعد في الحفاظ على توازن مستوى السُكَّر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، تُساعد الحبوبُ الكاملة على الوقاية من الإجهاد الذهني, كما أنَّها غنيةٌ بالفيتامينين B و E وبالمعادن والكالسيوم والحديد والزنك. إذا كان النظامُ الغذائي الخاص بالشخص منخفضَ الكربوهيدرات، فسيقلُّ المصدرُ الرئيسي للطاقة في الدماغ، أيّ مخزون الغليكوجين. كما يُسبِّب ذلك فقدانَ السوائل بسرعة من الجسم، ثم يحدث جفافٌ في الجسم. ويُمكن أن يُسبِّب الجفافُ وقلَّةُ الطاقة في الدماغ الصداعَ. ولكن، عندما يتناول الشخصُ الأطعمةَ الصحِّية التي تحتوي على الكربوهيدرات، أيّ الحبوب الكاملة، مثل خبز القمح والحبوب والقمح والشوفان والفواكه، فقد يختفي الصداعُ ويتحسَّن المزاج.
البطيخ والفواكه الغنية بالماء
يُعدُّ الجفافُ أحدَ الأسباب الشائعة للصداع، لذا من المُهم الإكثار من  شرب المياه و تناول الأطعمة الغنيَّة بالمياه مثل البطيخ. تحتوي الفواكهُ الغنيَّة بالمياه على معادن هامَّة، مثل المغنيزيوم الذي يُعدُّ مفتاحَ الوقاية من الصداع.
الموز
يُعدُّ الموزُ مصدراً غنياً بالبوتاسيوم والمغنيزيوم, حيث تحتوي الموزةُ متوسِّطة الحجم على​​10٪ من كمِّية البوتاسيوم والمغنيزيوم المُوصَى باستهلاكها يومياً. يُمكن أن يُخفِّف المغنيزيوم من الصُّداع النصفي والصداع الناجم عن الإجهاد النفسي، هو يعمل على استرخاء الأوعية الدموية. وقد ربطت العديدُ من الدراسات بين نقص المغنيزيوم وحدوث الصداع النصفي. بالإضافة إلى ذلك يتَّصِف المغنيزيوم بتأثيرات مُهدِّئة, لذلك يُعدُّ عنصراً فعَّالاً في تخفيف صداع التوتُّر. يحتوي المشمشُ المُجفَّف والأفوكادو واللوز والكاجو والأرز البني والمكسَّرات على كمِّياتٍ كبيرة من المغنيزيوم.
الثوم
يُعدُّ الأليسين أكثرَ العناصر القوية والنشيطة في الثوم، كما أنَّه يحتوي على إنزيمات وأحماض أمينيَّة تعمل كمُضادَّات للجراثيم. ويحتوي أيضاً على الكثير من المعادن، مثل الزنك والمغنيزيوم والفيتامينات C و A و  B2 و  B1 وB3 وE . ويُعزِّز الثومُ عمليةَ الهضم، ويقضي على التورُّم والغازات، ويُحفِّز مفرزات المعدة. ولكي يحدث التأثير القوي للثوم، من الأفضل تناول ثلاثة فصوص من الثوم يومياً, أيّ 900 ملغ من مسحوق الثوم أو تسعة كبسولات.
بذور السمسم
تُعدُّ بذورُ السمسم غنيةً بفيتامين E الذي يُساعد على استقرار مستوى هرمون الإستروجين والوقاية من الصداع النصفي خلال فترة الدورة الشهرية. بالإضافة إلى ذلك، تُعدُّ بذورُ السمسم مصدراً غنيَّاً بالمغنيزيوم أيضاً، والذي بدوره يُساعد على الوقاية من الصداع. وهناك أطعمةٌ أخرى تحتوي على كمِّياتٍ عالية من فيتامين E، مثل المكسَّرات وزيت الزيتون والهندباء والقمح والبطاطا الحلوة.
الزنجبيل
بالإضافة إلى أنَّ الزنجبيلَ هو علاج للغثيان، فهو يتَّصِف بخصائص مضادَّة للالتهابات ومضادَّة للهيستامين, كما أنَّه مفيدٌ في علاج الصُّداع.
الكرفس
يُعدُّ الكرفس أحدَ أنواع الخضار الرائعة التي قد تُخفِّف الصداعَ وغيره من الأمراض الناجمة عن المواقف المُجهِدة نفسياً. يحتوي الكرفسُ على كمِّياتٍ كبيرة من الفوسفور والبوتاسيوم والفيتامينات C و B1و E، ممَّا يجعله غذاءً رائعاً في مُكافحة الصداع الشديد؛ لأنَّ هذه المكوِّنات النشيطة يُمكن أن تُهدئ الألم. وبما أنَّ الكرفس مُدرٌّ للبول، فهو يُساهم في مُكافحة الصداع الناجم عن ارتفاع ضغط الدم (لا يُفضَّل تعرُّضُ البشرة لأشعَّة الشمس بشكلٍ مباشر بعدَ تناول الكثير من الكرفس، لأنَّه يجعل البشرة أكثرَ حساسية لأشعَّة الشمس).
خلُّ التفَّاح
يُستخدَم الخلُّ بجميع أشكاله كشراب وكعلاج طبيعي أيضاً. كما يحتوي خلُّ التفَّاح على العديد من المعادن والعناصر الزهيدة، مثل الكالسيوم والفوسفور والمغنيزيوم والصوديوم والسليكون, ويُعدُّ مصدراً غنياً بالبوتاسيوم أيضاً. ويُستخدم خلُّ التفَّاح لعلاج الصداع المُزمن أيضاً.
الجزر
من المعروف أنَّ الجزرَ له خصائص طبيعية تدعم القدرةَ على الإبصار. كما يُعدُّ أغنى الخضروات الجذرية بالفيتامينات والمعادن المُهمَّة في علاج الصداع الناجم عن مشاكل البصر. والجزرُ غنيٌّ بالفوسفور، وهو فعَّال في إزالة التعب الذهني والتعب العصبي.
الأسماك
تُعدُّ الأسماكُ الدهنيَّة، مثل سمك التونة والسلمون والماكريل، دواءً مفيداً للصداع النِّصفي، لأنَّها غنيَّةٌ بالأحماض الدهنية الأساسية وأوميغا3. يُمكن أن يقي أوميغا3 من الالتهاب الذي غالباً ما يُؤدي إلى الصُّداع النصفي. يجب ألاَّ يقلقَ الشخصُ إذا كان لا يستطيع تناول السمك يومياً، بل يُمكنه تناول مُكمِّلات زيت السمك والأطعمة مثل بذور الكتان والجوز والتوفو وفول الصويا ومُكمِّلات أحماض أوميغا 3 في نظامه الغذائي.
بذورُ دوَّار الشمس
تُعدُّ بذورُ هذه الزهرة مصدراً غنياً بفيتامين E والفوسفور والمغنيزيوم والبوتاسيوم، ويُمكن أن تكونَ جيِّدةً جداً لمُكافحة الصداع والدوخة، وهي تُؤكَل نيِّئة أو مُحمَّصة. كما يُمكن أن تُضافَ إلى المخبوزات المُختلفة أيضاً (تحتوي بذورُ دوَّار الشمس على نسبٍ عالية من الدهون، ممَّا قد يُعطيها خصائصَ مزلِّقة ومليَّنة. لذلك، يجب على من يُعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي تناول كمِّياتٍ مُعتدلة من هذه البذور).


 
 
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

 إنقاص الوزن بتناول الأطعمة المحتوية على عددٍ منخفض من السُّعرات الحراريَّة

تُعرَّف كثافةُ الطاقة ببساطة على أنَّها عدد السُّعرات الحراريَّة (الطاقة) في كميَّة معيَّنة من الطَّعام.
تعني الكثافةُ العالية للطاقة بأنَّه هناك الكثير من السُّعرات الحراريَّة في كميَّةٍ قليلة من الطَّعام.
بينما تكونُ كثافةُ الطاقةمنخفضةً عندما يكون هناك القليلُ من السُّعرات الحراريَّة في كميَّةٍ كبيرة من الطَّعام.
عند سعيِ الفرد إلى إنقاص وزنه، يكون الهدفُ هو تناول أطعمة مُحتويَة على طاقةٍ منخفضة الكثافة، أي تناول كميَّات أكبر من الأطعمة المحتوية على سُعراتٍ قليلة، وهذا يساعد على الشعور بالامتلاء بسعرات حرارية أقلّ؛ ومن الأمثلة على ذلك الزبيب والعنب؛ حيث تكون كثافةُ الطاقة في الزبيب مرتفعةً، إذ يحتوي كوبٌ من الزبيب على 434 سُعرة حراريَّة؛ بينما تكون كثافةُ الطاقة في العنب منخفضة، حيث يحتوي كوبٌ من العنب على 82 سُعرة حراريَّة.

مفاتيح معرفة كثافة الطاقة وإنقاص الوزن

تمارس ثلاثةُ عوامل رئيسيَّة دوراً في جعل الطَّعام مرتفعَ أو منخفضَ كثافة الطاقة:

الماء: يكون محتوى الفواكه والخضار كبيراً من الماء عادةً، وهذا ما يؤمِّن الحجمَ والوزن ولكن من دون سُعراتٍ حراريَّة. ولذلك فهي أطعمةٌ الطاقة ذات كثافة منخفضة.يحتوي الجريب فروت (الليمون الهندي) على 90٪ من وزنه ماءً، وتحتوي نصف ثمرة الجريب فروت على 37 سُعرة حراريَّة.يحتوي الجزرُ الطازج والنيِّء على 88٪ من وزنه ماءً. والجزرةُ المتوسِّطة الحجم فيها 25 سُعرة حراريَّة.

الألياف: تَشغلُ الأطعمةُ الغنيَّة بالألياف حجماً جيداً، وتستغرق فترةً زمنيَّةً أطول حتى تُهضَم، وهذا ما يجعلُ الفردَ يشعرُ بالشبع لفترةٍ أطول مع عددٍ أقل من السُّعرات الحراريَّة. وتحتوي الخضارُ والفواكه والحبوب الكاملة على الألياف.الفُشَار (الذرة المشويَّة المنتفخة) هو مثالٌ جيِّدٌ على كبر الحجم وانخفاض عدد السُّعرات الحراريَّة في الحبوب الكاملة؛ حيث يحتوي كوبٌ واحدٌ من الفُشار على حوالي 30 سُعرة حراريَّة.

الدُّهون: تعدُّ الدهونُ ذات طاقة مرتفعة الكثافة؛ فمثلاً، تحتوي قطعةٌ من الزبدة (ملعقتا شاي تقريباً) على عدد السُّعرات الحراريَّة نفسه لكوبين من القرنبيط النيِّء. وتكون السُّعراتُ الحراريَّة في الأطعمة المحتوية على الدهون بشكلٍ طبيعي، مثل منتجات الألبان واللحوم المختلفة، أو الأطعمة التي أُضيفت إليها الدهون، أكثرَ ارتفاعاً من نظيراتها المشفَّاة من الدُّهون أو الأقلّ احتواءً عليها.

كثافة الطاقة والهرم الغذائي

ليس من السَّهل تغييرُ العادات في أسلوب الحياة؛ كما أنَّ إيجادَ خطَّةٍ غذائيَّةٍ باستخدام مفهوم كثافة الطاقة ليس استثناءً من ذلك. وتكون الخطوةُ الأولى بمعرفة خيارات الأطعمة الأفضل عندما يتعلَّق الأمرُ بكثافة الطاقة. وفيما يلي لمحة حول كثافة الطاقة بحسب الفئات الواردة في الهرم الصحِّي اللاحق.

الخضروات:تحتوي معظمُ الخضروات على القليل من السُّعرات الحراريَّة، ولكنَّها كبيرةُ الحجم أو الوزن. وتحتوي العديدُ من الخضروات على الماء، الذي يزيد الوزنَ من دون سُعراتٍ حراريَّة. وتشتمل الأمثلةُ على سلطة الخضروات والهليون والفاصولياء الخضراء والقرنبيط والكوسا.ولإضافة المزيد من الخضروات إلى النظام الغذائي، يمكن تناولُ المعكرونة مع الخضروات المقليَّة قليلاً بدلاً من صلصة اللحم أو الجبن.ينبغي إنقاصُ نسبة اللحوم في طبق الطَّعام مع زيادة الخضروات. وكذلك إضافة الخضروات إلى الشطائر، وتناول وجبة خفيفة من الخضروات النيِّئة أو الطازجة.

الفواكه:ينسجم تناولُ جميع أنواع الفواكه مع النظام الغذائيٍّ الصِّحيّ؛ ولكنَّ بعضَ أنواع الفواكه تحتوي على سُعرات حراريَّة أقلُّ من غيرها.تُعَدُّ الفواكهُ الطازجة والمُجَمَّدة والمُعلَّبة من دون شراب خِيارات جيِّدة. بينما تُعدُّ عصائرُ الفاكهة والفواكه المجفَّفة مصادر مُرَكَّزة للسُّكَّر الطبيعي، وبذلك فهي ذات طاقةٍ مرتفعة الكثافة - أكثر سُعرات حراريَّة - ولا تُؤدِّي إلى الشعور بامتلاء المعدة.لإضافة المزيد من الفواكه إلى النظام الغذائي، يمكن إضافةُ العنب البرِّي أو التوت إلى الحبوب في وجبة الإفطار، وكذلك شرائح المانجو أو الخوخ فوق الخبز الكامل المُحمَّص، مع القليل من زبدة الفول السوداني والعسل. أو إضافة بعض شرائح البرتقال واليوسفي والخوخ إلى السلطة.

الكربوهيدرات:نحصَل على الكربوهيدرات من الحبوب أو من أطعمة مصنوعة من الحبوب، مثل البقوليَّات والأرز والخبز والمعكرونة.تعدُّ الحبوبُ الكاملة هي الخيارَ الأفضل لاحتوائها على نسبة أعلى من الألياف وعناصر مُغذِّية مهمَّة أخرى.ينبغي التأكيدُ على تناول الحبوب الكاملة عن طريق اختيار خبز ومعكرونة الحبوب الكاملة ودقيق الشوفان والأرز الأسمر والحبوب الكاملة بدلاً من الحبوب المُكَرَّرة.ينبغي مراقبةُ كميَّة الأطعمة المُستَهلَكة والمحتوية على كربوهيدرات، والتي تحتوي على طاقة عالية الكثافة.

البروتين والألبان:تشتمل على الأطعمة من مصادر نباتيَّة أو حيوانيَّة.تُعدُّ الأطعمةُ المحتوية على نسبةٍ مرتفعةٍ من البروتين ومنخفضةٍ من الدهون والسُّعرات الحراريَّة هي الخيارات الأكثر صحيَّةً ذات الكثافة المنخفضة للطاقة. مثل البقوليَّات (الفول والبازلاَّء والعدس، والتي هي مصدرٌ جيِّدٌ للألياف) والأسماك ولحوم الدواجن البيضاء منزوعة الجلد ومنتجات الألبان الخالية من الدهون وزُلال أو بياض البيض.

الدُّهون:مع أنَّ الدهونَ هي أطعمة ذات طاقة مرتفعة الكثافة، لكن يُعَدُّ تناولُ بعض أنواع الدُّهون صحيّاً أكثر من سواها. ويشتمل ذلك على الكميَّاتِ الصغيرة من الدهون الصحيَّة أُحاديَّة اللاإِشباع والمتعدِّدة اللاإِشباع في النظام الغذائي. وتحتوي المُكسَّراتُ والبذور والزيوت، مثل زيت الزيتون وزيت بذر الكتَّان وزيت دوَّار الشمس، على دُهون صحيَّة.

الحلويَّات:تعدُّ الحلويَّات، مثلها مثل الدهون، ذات كثافةٍ مرتفعة للطاقة عادةً.تشتمل الخياراتُ الجيِّدة للحلويَّات على تلك التي تكون الدهونُ المضَافَة فيها قليلةً، وتحتوي على مُكوِّناتٍ صحيَّة، مثل الفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم. ومن الأمثلة على ذلك الفاكهةُ الطازجة المُغطّاة باللبن قليل الدسم، أو البسكويت المصنوع من دقيق القمح الكامل، أو قِطَع الآيس كريم قليل الدسم.والأساسُ في تناول الحلويات هو الحفاظ على تناول حصَّة صغيرة من الحلوى ذات المكوِّنات الصحيّة؛ وحتى إنَّ قطعةً صغيرة من الشوكولا الدَّاكنة يمكن أن تتلاءمَ مع خطَّة إنقاص الوزن.

الاستفادة من مبدأ كثافة الطاقة في النظام الغذائي

عندما يلتزم الشخصُ بمفهوم كثافة الطاقة، لن يشعر بالجوع أو الحرمان؛ حيث يمكن الشعورُ بالامتلاء، رغم قلَّة السُّعرات الحراريَّة، عند تناول الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة في النظام الغذائي.كما يمكن إيجادُ متَّسع في النظام الغذائي لتناول الحلوى اللذيذة في بعض الأحيان؛ فمن خلال تناول حِصَص أكبر من الأطعمة ذات الطاقة منخفضة الكثافة، يمكن تخفيف آلام الجوع ، والحصول على عددٍ أقل من السُّعرات الحراريَّة، والشعور بالرِّضا عن الطَّعام، وهذا ما يُساهم في الشعور بالرِّضى بشكلٍ عام.


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

 الخمول
 أسباب شائعة (من غير الأمراض) تستنـزف طاقةَ الجسم, كما نبيِّن بعضَ النصائح حولَ كيفية التغلُّب عليها.

1- كثرة الجلوس وإدمان مشاهدة التلفزيون

إنَّ الجلوسَ في وضعية واحدة لفترةٍ طويلة من الزمن يُمكن أن يستنـزف الطاقة، حتَّى إذا كان الشخص يُشاهد التلفزيون أو يستخدم الكمبيوتر, فذلك الخمولُ يُعادل نومَ الجسم.
الحل: ينبغي الإكثار من التمغُّط أو التمطُّط، وأن يقفَ الشخص ويمشي بعيداً عن المكتب أو الأريكة؛ فأخذُ أوقات راحَة متكرِّرة تجعل الشخصَ في حالة يقظة ونشاط.

2- وضعيات الجسم السيِّئة

يستهلك الجسمُ الكثيرَ من الطاقة ليكون في وضعية الانتصاب. إنَّ الكثيرَ من وضعيَّات الجسم الخاطئة أو السيِّئة، مثل الاسترخاء على المقعد وانحناء الجسم تجعل العمودَ الفقري في وضعية مائلة أو غير متناسقة. وكلَّما مالُ العمود الفقري، استهلكت العضلاتُ طاقةً أكبر لتُوازنَ ذلك الميلان.
الحل: سواءٌ أكان الشخصُ يتحرَّك أو جالساً أو واقفاً، يجب أن يرفعَ رأسَه وألا ينحني إلى الأمام, بحيث تكون الأذنان فوق الكتفين مباشرةً.

3- اتِّباع حمية غذائية قاسية

إنَّ هذه الحِميات أو الأنظمة الغذائية تضرُّ الجسم، بالرَّغم من أنَّها تُعزِّز الطاقةَ لإنقاص الوزن الزائد؛ فالحمياتُ الغذائية مُنخفضة السُّعرات الحرارية، لاسيَّما تلك التي تحتوي على أقلَّ من 850 سعرة حرارية يومياً، تجعل الشخصَ يشعر بالتعب، ويُمكن أن تضرَّ بصحته بشكلٍ آخر.
الحل: يُمكن إنقاصُ الوزن عن طريق تناول الطعام الصحِّي، وتجنُّب الأطعمة غير الصحيَّة والأطعمة ذات السكَّريات العالية, والتقليل من كمِّيات الطعام. يجب أن يهدفَ الشخصُ إلى فقدان ما لا يزيد على كيلو غرام في الأسبوع.

4- مُلازمَة المنـزل

من السَّهل الجلوس في البيت، لاسيَّما للمرأة التي لديها طفلٌ صغير، وتعمل من المنـزل أو تجلس في البيت بسبب الطقس البارد. ولكن يُعدُّ عدمُ التعرُّض للضوء والهواء النَّقي أحدَ الأسباب الرئيسية للتعب.
الحل: يجب أن يمشي الشخصُ خارجَ المنـزل لمُدَّة 10 دقائق على الأقل مرَّةً واحدة في اليوم إذا شعر بالتعب. وحتَّى لو كان الجو غائماً، سيتعرَّض الشخصُ لضوء طبيعي بشكلٍ أكبر مقارنةً بمكوثه في البيت, وسيشعر الشخصُ بنشاط أكبر. ببساطة، إذا لم يتمكَّن الشخص من الخروج، يُمكن أن يتعرَّضَ للشمس في غرفته لمدَّة بضع دقائق.

5- وجبات الإفطار المصنوعة من الحبوب المُحلاَّة بالسكَّر

إنَّ هذه الوجبات، مثل الحبوب المُعالَجة والحلويات والكعك والخبز المحمَّص المُضاف إليه بعض المنتجات السكَّرية، سوف تُزوِّد الشخصَ بكمِّية سريعة من الطاقة والسكَّريات. ولكن سوف ينخفض مستوى السكَّر في الدم بعدَ مُضيِّ ساعات فقط. والنتيجةُ نفاد أو نضوب الطاقة من الجسم.
الحل: للحصول على كميَّةٍ ثابتة من الطاقة طوالَ ساعات الصباح، يجب تناولُ إفطار يحتوي على النَّشا غير المُكرَّر. على سبيل المثال، يجب تحضيرُ العصيدة في المنـزل، وإضافة الحليب قليل الدَّسَم والقليل من العسل إليه، أو تناول وجبات الإفطار المُحضَّرة من الحبوب الكاملة، مع إضافة شرائح الفواكه إليها أو تناول بيضة مع الخبز المحمَّص الذي يحتوي على الحبوب الكاملة. كما يُفضَّل أن يُجرِّبَ الشخصُ تناولَ وجبات الإفطار المصنوعة من الحبوب الكاملة والتي تحتوي على  أملاح وسكَّريات مُنخفضَة.

6- القلق المستمر

إذا شعر الشخصُ بالضيق أو الانزعاج أو التوتُّر من شيء مُعيَّن طوالَ اليوم، فإنَّ ذلك يُؤدِّي إلى زيادة معدَّل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، وتشنُّج العضلات، ممَّا يؤدِّي إلى التعب والأوجاع في الجسم.
الحل: يُفضَّل تخصيصُ وقتٍ للتفكير في الهموم التي تُشغل الشخص، مع مُحاولة التفكير في حلولٍ إيجابية، ثم وضع الهموم خارجَ العقل. كما يُستحسَن أن يكونَ موعدُ طبيب الأسنان مثلاً في الصباح، حتَّى لا يقضي الشخصُ كاملَ اليوم وهو قلِق.

7- الإفراط في ممارسة الرياضة أو النشاط البدني

إنَّ مُمارسةَ التمارين الرياضية بانتظام أمرٌ جيِّد للصحَّة، ولكنَّ أداءَ التمارين بشكل مُكثَّف يومياً قد لا يكون أمراً جيِّداً بالنسبة لمستوى الطاقة في الجسم، لاسيَّما إذا كان الشخصُ مبتدئاً أو يحاول العودةَ إلى الرشاقة.
الحل: الاستراحةُ لمدة يوم كامل بين مجموعة الأيَّام التي يُمارس فيها الشخصُ الرياضة. ولكن يُفضَّل ألاَّ يتركَ الشخصُ ممارسةَ الرياضة لأكثر من يومين أو ثلاثة أيَّام، لأنَّ ذلك يُؤدِّي إلى هجر هذه العادة.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

لحمية خلف الانف عند الاطفال

استئصالُ اللحمية خلف الانف adenoidectomy هو عملية جراحية بسيطة تهدف إلى إزالة اللحمية خلف الانف adenoids والتي هي نسيجٌ لحمي متورِّم أو كتل صغيرة تظهر في مؤخَّرة الأنف، إلى الخلف من الحنك.

ما هي اللحمية خلف الانف ؟

تُعدُّ اللحمية خلف الانف جُزءاً من الجهاز المناعي المسؤول عن مواجهة أشكال العدوى المختلفة، ووقاية الجسم من البكتريا (الجراثيم) والفيروسات.
توجد  لدى الأطفال فقط، حيث تبدأ بالنموِّ اعتباراً من الولادة، وتصل إلى حجمها الأعظمي عندما يبلغ الطفل عمر 3 إلى 5 سنوات. ومع بلوغ الطفل عمر 7 إلى 8 سنوات، تبدأ اللحمية خلف الانف بالتقلص والانكماش، إلى أن تتلاشى تقريباً مع نهاية سن المراهقة، وتختفي بشكل كلِّي مع دخول الطفل بعمر 18 سنة. ويعود سببُ اختفائها التدريجي إلى أنها ليست جزءاً أساسياً من الجهاز المناعي للجسم، على الرغم من دورها المناعي في بداية حياة الطفل.
من الجدير ذكره أنَّه من غير الممكن رؤية اللحمية خلف الانف بشكلٍ مباشر من خلال النظر إلى فم الطفل.

متى يتطلب الأمر استئصال اللحمية خلف الانف ؟

قد يكون من الضروري استئصالُ اللحمية خلف الانف إذا تورمت أو ازداد حجمُها عن الحدود الطبيعية، وهو ما يؤدِّي إلى إعاقة تنفُّس الطفل من أنفه، وغالباً ما ينجم ذلك عن:
• الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية (التهاب اللحمية خلف الانف)، فعلى الرغم من أنَّ الالتهابَ يشفى في نهاية الأمر، إلاَّ أنَّ اللحمية خلف الانف تبقى متورمة.
• الحساسية، يمكن للمواد المُثيرة للحساسية (المستأرِجات allergens) أن تسبِّب تهيج اللحمية خلف الانف وتورّمها.
كما قد يلجأ الطبيب إلى استئصال اللحمية خلف الانف بهدف علاج العدوى المتكررة في الأذن، أو علاج الأذن الصمغية glue ear.

ما هي عملية استئصال اللحمية خلف الانف ؟

هي عمليةٌ جراحية سريعة لا تستغرق أكثر من 30 دقيقة تهدف إلى إزالة اللحمية خلف الانف ، ويقوم بإجرائها اختصاصي جراحة الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى.
يستطيع الأطفالُ في معظم الحالات العودةَ إلى منازلهم في نفس يوم العملية، وذلك بعدَ زوال آثار التخدير.

ما هي مخاطر إجراء عملية استئصال اللحمية خلف الانف ؟

تعدُّ المضاعفاتُ اللاحقة لعملية استئصال اللحمية خلف الانف محدودةً للغاية؛ فاستئصالُ اللحمية خلف الانف لا يُقلل من مناعة الطفل، ولا يزيد من خطر إصابته بالعدوى، إذ يمكن للجهاز المناعي أن يكافحَ الجراثيم والفيروسات وحده دون الحاجة إلى هذه اللحمية خلف الانف.
أمَّا بالنسبة للعملية الجراحية بحد ذاتها، فهي تنطوي على خطر بسيط للمضاعفات والمخاطر، شأنها في ذلك شأن باقي العمليات الجراحية. ونذكر من هذه المضاعفات: العدوى الثانوية والنزف وخروج مفرزات أنفية وردَّة الفعل التحسُّسية تجاه المادة المخدِّرة.
كما قد تؤدي العمليةُ إلى إصابة الطفل بمشاكل صحِّية مؤقتة، مثل التهاب الحلق أو ألم الأذن أو انسداد الأنف لبضعة أسابيع.

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

نزيف الأنف

مَتَى تَتَّصِل بالطَّبيب

•عندما يستمرُّ النَّزف من الأنف بعد 30 دقيقة من الضغط على الانف.
•عندَ جَريان الدم نحو القسم الخلفي من الحلق رَغم ضغط الأنف.
•عندَ ظهور كسر في الأنف أو الشُّعُور بذلك.
•عندَ وجود رُعافٍ شَديد متكرِّر، أربع مرَّات في الأسبوع أو أَكثَر مثلاً.
•عندما تتناول مميِّعات الدم (مثل الوارفارين أو الكومارين) أو جرعات عالية من الأسبرين، ويحصل لديك رعافٌ أَكثَر من مرَّة في اليوم.
 لا تكون معظمُ حالات الرُّعاف خطيرة؛ وقد تُصاب به بسَبب الهواء الجاف أو المرتفعات الشاهقة، أو حدوث إِصابَة في الأنف أو بسبب الأدوية (لاسيَّما الأسبرين). كما أنَّ الصفعَ على الأنف أو نكشه يمكن أن يُؤَدِّي إلى الرُّعاف.
يمكن أن يُصابَ النَّاسُ الذين لديهم مَشَاكِلُ تَحسُّسية بالرُّعاف أَكثَر من غيرهم بسبب التَّهيُّج داخل الأنف. وقد تساعد أدويةُ التحسُّس على ذلك، لكنَّها قد تفاقم المشكلةَ عِندَ استخدامها بكثرة. ولذلك، عليك أن تتحدَّث مع طبيبك لمعرفة أفضل طريقة لاستعمال هذه الأدوية.

 المعالجةُ المَنزِليَّة

•قِف بشكل مستقيم، واجعل رأسَك منحنياً إلى الأمام قليلاً؛ أمَّا إمالةُ الرأس إلى الخلف فقد تُؤَدِّي إلى جريان الدم نحو الحلق، ممَّا قد يُؤَدِّي إلى القيء.
•امسح على أنفك بلطف لإزالة أيَّة جُلطات دموية، واضغط بإبهامك وسبَّابتك لمدَّة عشر دقائق.
•بعدَ عشر دقائق، تحقَّق برؤية ما إذا كان أنفُك لا يزال يَنـزف؛ فإذا كان كذلك، ااضغط  لمدَّة عشر دقائق أخرى. هذا، وتتوقَّف معظم حالات الرعاف بعد 10-30 دقيقة من هذا الإِجرَاء.
•لاتنف من أنفك لمدَّة 12 ساعة على الأقل بعد توقُّف النَّزف.
•إذا كان أنفُك جافاً جداً قد يفيد البخَّاخُ الأنفي بالمحلول الملحي النِّظامي.

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
Older Posts

About me

Follow Us

  • facebook
  • twitter
  • instagram
  • Google+
  • pinterest
  • youtube

Categories

recent posts

Sponsor

Facebook

‏عيادة انف واذن وحنجرة‏

Blog Archive

  • نوفمبر 2019 (1)
  • نوفمبر 2018 (1)
  • أكتوبر 2016 (18)
  • سبتمبر 2016 (7)
  • أغسطس 2016 (1)
  • يوليو 2016 (4)
  • مايو 2016 (8)
  • أبريل 2016 (8)
  • يونيو 2014 (2)
  • أبريل 2014 (7)
  • مارس 2014 (4)
  • يناير 2011 (13)

Created with by ThemeXpose | Distributed by Blogger Templates