• Home
  • About
  • Contact
    • Category
    • Category
    • Category
  • Shop
  • Advertise
facebook twitter instagram pinterest bloglovin Email

دكتورة مها عبد الله

تعتمد صحَّةُ السمع إلى حدٍّ كبير على المعرفة بمدى شدَّة الأصوات التي نتعرَّض لها. ولذلك، يمكن لاتِّباع نظام خاص بالتعامل مع الضجيج أن يحمي السَّمعَ من المشاكل في المستقبل.
تحدث معظمُ حالات الصمم (حوالي أربع من كلِّ خمس حالات) بسبب الضَّرر الذي يلحق بالخلايا الشعريَّة الدَّقيقة الموجودة في الأذن الداخلية؛ وقد يكون هذا الضَّررُ ناجماً عن التعرُّض لكثير من الضَّجيج، وهو ضررٌ دائم. ويُعدُّ فقدان السَّمع المرتبط بالضجيج من الإصابات غير القابلة للشفاء عادةً.
من الضروري أن نتَّخذ جميعاً الخطوات اللازمة لمنع هذا الضَّرر الناجم عن الضَّجيج؛ فتجنُّبُ هذا الضجيج هو الأساس من أجل سلامة السَّمع.
كلَّما كان الصوتُ عالياً، قلَّت المُدَّة التي يُستمع فيها إلى هذا الصوت بأمان؛ كما أنَّ مجرَّد كون الصوت غيرَ مزعج لا يجعله آمناً.
من المعلوم أنَّ المهنَ المصحوبة بضجيج، مثل العمل في المصانع أو في إنشاء الطرق، هي السبب الأكثر شيوعاً في مشاكل السمع. ولكن التشديد الذي طُبِّق على قواعد الصحَّة والسلامة، وتناقص الصناعات الثقيلة، قلَّل من حدَّة الخطر المحتمل الذي تمارسه بيئةُ العمل على السمع.
أمَّا في الوقت الحاضر، فقد أصبح الضجيج المرتفع الذي تُصدره وسائلُ الترفيه هو المشكلة الرئيسية، لاسيَّما أجهزة التَّسجيل الحديثة ومشغِّلاتها، والنوادي الصاخبة، وموسيقى الجاز. ويُعتقد أنَّ ذلك هو السبب في فقدان أو نقص السمع الذي يصيب الشبابَ بشكلٍ متزايد.

كيف يعرف الشَّخص أنَّه يتعرَّض إلى الكثير من الضجيج؟

قد ينقص السمعُ بعضَ الشَّيء بعدَ التعرُّض لضجيج مرتفع لفترة طويلة جداً، كالوقوف على مقربة ممَّن يلقون خُطباً في النوادي مثلاً؛ أو يمكن أن يتأذَّى السَّمع بعدَ هبَّة قصيرة لصوتٍ انفجاري، كالطلقات أو الألعاب النارية.
إذا كان الشَّخصُ يعمل في أماكن صاخبة أو يقضي فيها أكثرَ أوقاته، أو إذا كان يستمع كثيراً إلى الموسيقى المدوِّية، فهو ربَّما يُصاب بنقص السمع حتَّى من دون أن يدري.
ولذلك، تعدُّ أفضلُ وسيلة لتجنُّب الإصابة بفقدان السمع، الناجم عن الضجيج، هي الابتعاد عن الضجيج المرتفع قدرَ المستطاع.
يوجد هنا دليلٌ إرشاديٌ حول بعض مستويات الضجيج النموذجية (مُقيسَة بالدِّيسيبل، وهي وحدةٌ لقياس شدَّة الضجيج)؛ فكلَّما ارتفع الرَّقم، كان الضجيج أعلى. تقول المراكزُ المتخصِّصة بالصحَّة والسلامة عن مستويات الضجيج التي تزيد على 105 ديسيبل إنَّه يمكنها أن تُلحقَ الضَّررَ بحاسَّة السَّمع إذا استمرَّت لأكثر من 15 دقيقة أسبوعياً. في حين أنَّ المستويات الأدنى، مثل تلك التي تكون بين 85 ديسيبل و 90 ديسيبل، يُمكنها أن تُسبِّب ضرراً دائماً أيضاً إذا كان التَّعرضُ لها يستمرُّ لعدَّة ساعات يومياً:
  • المحادثة العادية: 60-65 ديسيبل.
  • شارع مزدحم: 70-85 ديسيبل.
  • جزَّازة العُشْب/حركة المرور الكثيفة: 85 ديسيبل.
  • شاحنة ذات رافعة شوكية: 90 ديسيبل.
  • الحفَّارة اليدويَّة: 98 ديسيبل.
  • شاحنة لوري ثقيلة تبعد حوالي سبعة أمتار: 95-100 ديسيبل.
  • دراجة ناريَّة: 100 ديسيبل.
  • ضجيج موسيقى الديسكو/النوادي الليلية/ صوت بوق السيَّارة: 110 ديسيبل.
  • مُشغِّل أجهزة التسجيل الحديثة في وضع الصوت العالي: 112 ديسيبل.
  • المنشار الكهربائي: 115-120 ديسيبل.
  • حفلة موسيقى الروك/ونَّان سيارة الإسعاف: 120 ديسيبل.
ستيريو السيَّارة في أثناء القيادة على الطريق السريع/أبواق الفوفوزيلا: 125 ديسيبل.

كم هي شدَّة الصَّوت؟

تعتمد خطورةُ الضَّرر الذي يصيب السَّمع على عاملين: شدَّة ارتفاع الصوت وزمن هذا الارتفاع.
يوافق الخبراءُ على أنَّ التعرُّضَّ المستمرَّ للضجيج بشدَّة 85 ديسيبل أو أكثر يمكن أن يسبِّبَ فقدان أو نقص السمع بمرور الوقت.
عندما يستمع الشَّخصُ إلى موسيقى صاخبة بصوت عالٍ جداً أو لفترة طويلة جداً، يُصاب بطنين في أذنيه أو يصبح سمعُه ثقيلاً. ومع ذلك، ربَّما لا يزال يُلحق الضَّرر بحاسَّة السَّمع لديه حتَّى وإن لم يكن لديه هذه الأعراض.
علينا أن نتذكَّر أنَّه إذا تسبَّبت الموسيقى الصاخبة بألمٍ في الأذنين في أيِّ وقت، فيجب مغادرة الغرفة أو تخفيض الصَّوت مباشرةً. من المستحيل أن يُعرَف مستوى الضجيج الذي يتعرَّض له الشَّخصُ من دون معدَّات قياس الضجيج. لذلك، هناك قاعدة أساسية من التجربة تقول بأنَّه إذا لم يتمكَّن الشخصُ من التحدُّث إلى شخصٍ ما يبعد عنه مسافة مترين دون الحاجة لأن يصرخ، فإنَّ مستوى الضجيج يمكن أن يكونَ مؤذياً.

نصائح للاستِماع الآمن

■ استخدام سدادات الأذن. كلَّما علا الضجيج وطال زمن التعرُّض له، زاد احتمالُ حدوث الضرر في حاسَّة السَّمع. لذلك، يجب حمايةُ الأذنين باستخدام واقيات الأذن - سدادات أو غطاء الأذنين - والابتعاد عن الضجيج في أسرع وقت أو بقدر المستطاع.
■ تخفيف صوت مُشغِّل جهاز التسجيل الحديث، وعدم الاستماع إلى هذا الجهاز بدرجة صوتية عالية جداً، وعدم اللجوء أبداً إلى ملء الوسط المحيط بالضجيج الحاد؛ فعندما لا يرتاح الشَّخص لسماع الصوت الذي يستمع إليه، أو أنَّه لا يتمكَّن من سماع الأصوات الخارجية عند وضع سمَّاعة الرأس على أذنيه، فهذا يعني أنَّ الصوتَ مرتفعٌ جداً.
■ استعمال الأجهزة التي تحتوي على ميزة التحكُُّّم بحجم الصوت واستخدامها بحكمة.
■ وَضْع سمَّاعات الرأس. عندَ الاستماع إلى مُشغِّل الصوت الخاص بالشَّخص، عليه أن يختار سمَّاعات الرأس من النوع الذي يلغي الضجيج، أو استعمال سمَّاعات من نوعية قديمة مكسوَّة بالفراء. تقوم هذه السمَّاعاتُ بحجب الضجيج في الوسط المحيط، وتسمح بالتحكُّم بحجم الصوت. بالنسبة للسمَّاعات التي تشبه البرعم والسمَّاعات التي توضَع في داخل الأذن، هي أقلُّ فعَّالية في حجب الضجيج السائد في الوسط المحيط. ولذلك، يجب نزعُ هذه السمَّاعات على فترات، وذلك لإعطاء الأذنين قسطاً من الراحة.
■ تخفيف رنَّة الهاتف. تخفيض حجم الصوت على جهاز التلفزيون والراديو من خلال الثلمة الموجودة على الجهاز، فحتَّى الانخفاض الطفيف في حجم الصوت يمكنه أن يصنع فرقاً كبيراً في خطر الضَّرر الذي يلحق بحاسَّة السَّمع؛ فعندما يحتاج المرءُ أن يرفع صوته فوق الصوت عند الحديث، عندئذٍ يجب أن يخفِّفَ ذلك الصوت.
■ استخدام سدادات الأذن عند التسمُّع إلى صوت حيٍّ. يمكن لهذه السدادات أن تقلِّلَ من مستويات الصوت المتوسِّطة ​​إلى قيمة تتراوح بين 15 و 35 ديسيبل. وهذه السداداتُ متوفِّرة على نطاق واسع في العديد من الأماكن.
■ عدم الصَّبر على الضجيج في مكان العمل؛ فعندما يعاني الشَّخصُ من الضجيج في مكان العمل، عليه أن يبلِّغ قسم الموارد البشرية أو المدير، ويطلب المشورة بشأن الحدِّ من الضجيج والحصول على واقيات السَّمع.
■ ارتداء واقيات الأذن (سدادات أو غطاء للأذنين)، إذا كان الشَّخصُ يستخدم معدَّات كهربائية صاخبة، مثل الحفَّارة أو المنشار أو جزَّازة العشب.
■ الحذر داخل السيارة. الاستماع إلى الموسيقى في مكان محدود يزيد من خطر الضَّرر في حاسة السَّمع. لذلك، يجب عدم الاستماع إلى الصوت العالي جداً لفترة طويلة جداً.
■ إزالة التسمُّم السَّمعي، وذلك بإعطاء الأذنين وقتاً للراحة بعدَ تعرُّضهما لضجيج مرتفع؛ فوفقاً لمعهد أبحاث الصمم في المملكة المتَّحدة، يحتاج الشَّخصُ إلى ما لا يقلُّ عن 16 ساعة من الراحة للأذنين للاستشفاء بعد أن أمضت حوالي ساعتين في الاستماع إلى صوت بشدَّة 100 ديسيبل. إنَّ تخفيضَ وقت الراحة هذا يزيد من خطر حدوث الصَّمم الدائم.

كم هو الوقت الذي يمكن الاستماع فيه إلى الأصوات الصاخبة؟

يتوقَّف هذا الأمرُ على شدَّة ارتفاع الصوت الذي يستمع إليه الشَّخص؛ فزيادةٌ قليلة فقط في مستوى الديسيبل لها تأثير كبير في خطورة الضَّرر السمعي، لأنَّ كلَّ زيادة قدرها 3 ديسيبل تمثِّل ارتفاعاً في قوَّة الصوت بمقدار الضِّعف (وهي تقلِّل الوقت الذي ينبغي الاستماع فيه إلى النِّصف). إنَّ انخفاضاً طفيفاً في شدَّة الصوت يحدث فرقاً كبيراً بالنسبة لطول الفترة الزمنية التي يمكن الاستماعُ فيها.
هناك لوائح للعمل فيها قوانين وأنظمة تُستخدم في أماكن العمل لحماية العمال وتتحكَّم في الضجيج، وهي تنصُّ على وجوب ارتداء واقيات السَّمع إذا كان مستوى الضجيج الصادر عن مكان العمل يومياً يصل إلى 85 ديسيبل. أمَّا عندَ وجود ضجيج بشدَّة تصل إلى 110 ديسيبل، فإنَّ زمنَ التعرُّض الأقصى المسموح به يومياً هو حوالي 1.5 دقيقة.
ولكن علينا أن نتذكَّر أنَّ مسألةَ التحكُّم بالضجيج المنصوص عليها في لوائح العمل، لا تُطبَّق خارج مكان العمل؛ لذلك، الأمر متروك للشَّخص نفسه للحفاظ على حاسَّة السَّمع لديه في الحفلات والنوادي وأيِّ مكان آخر يستمع فيه إلى أصوات صَاخبة.


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments





بدأ مُعظَم الأطفال الإصغاءَ والسَّمع منذ اللحظات الأولى بعد الولادة. وهم يتعلَّمون الكلامَ من خلال تقليد الأصوات التي من حولهم، وتقليد أصوات أهلهم والأشخاص الذين يعتنون بهم. لكن هناك بعض الأطفال ممَّن لا يستطيعون السَّمع جيداً عند الولادة، وهناك من لا يستطيعون السَّمع على الإطلاق. كما أنَّ هناك أطفالاً يفقدون القدرةَ على السَّمع في مرحلةٍ لاحقة من الطفولة. يجب أن يخضعَ الطفلُ لتخطيط السَّمع قبل أن يبلغَ شهراً واحداً من العمر. وإذا اتَّضح أنَّ لديه نقصاً في السَّمع، فمن المهمِّ أن نفكِّرَ في استخدام أجهزة صوتية، وغير ذلك من سبل التواصل ووسائله عندما يبلغ الطفل ستَّةَ أشهر، وذلك لأنَّ الطفلَ يبدأ في تعلُّم الكلام واللغة قبل أن يتمكَّنَ من التحدُّث فعلياً بزمن طويل. يمكن أن تكونَ مشكلات السَّمع مؤقَّتة أو دائمة. وفي بعض الأحيان، يُمكن أن تكونَ عَدوى في الأُذُن أو إصابةٌ أو مرضٌ سبباً في الأثر السلبي على حاسة السَّمع. إذا كان الطفلُ غيرَ قادر على السَّمع أبداً، فإنَّ المساعدة ممكنة ومتوفِّرة. 

مقدِّمة

يستطيع مُعظَمُ الأطفال الإصغاءَ إلى الأصوات منذ ولادتهم. وهم يتعلَّمون الكلام من خلال تقليد الأصوات التي يسمعونها من حولهم، ومن خلال تقليد أصوات أبويهم والأشخاص الذين يعتنون بهم. لكن هذا لا يَصُحُّ على الأطفال كُلِّهم. يولد كثيرٌ من الأطفال مُصابين بالصمم أو بسوء السَّمع. كما أنَّ نسبة أكبر من الأطفال تفقد السَّمعَ في مرحلة لاحقة من الطفولة. وقد يحتاج كثير من هؤلاء الأطفال إلى تعلُّم الكلام واللغة على نحو مختلف. وهذا يعني أنَّ من المهم اكتشاف الصمم أو فِقدان السَّمع في أبكر وقت ممكن. يستعرض هذا البرنامجُ التثقيفي الأنواعَ المختلفة من مشكلات السَّمع التي قد تصيب الأطفال، ويقدِّم معلومات عن أسباب فِقدان السَّمع وسبل علاجه. 

تشريح الأُذُن

آذاننا أعضاء شديدة التخصُّص، تسمح لنا بالسَّمع والمحافظة على التوازن. تتألَّف الأُذُن من ثلاثة أقسام:
  1. الأُذُن الخارجية التي تشمل صِيوان الأُذُن والقناة الأُذُنية. تؤدِّي القناة الأُذُنية إلى باطن الأُذُن وصولاً إلى غِشاء الطبل أو طَبلة الأُذُن.
  1. الأُذُن الوسطى، وتتألَّف من ثلاثة عظام صغيرة معروفة باسم "العُظَيمات الأُذُنية".
  1. الأُذُن الداخلية.
يُعرف القسمُ الخارجي من الأُذُن باسم الصِّيوان. ويعمل الصِّيوان على نحو يشبه عمل طبق الالتقاط الفضائي، لأنَّه يلتقط الأمواج الصوتية، وهي اهتزازاتٌ في الهواء. تدخل الأمواجُ الصوتية عبرَ القناة الأُذُنية حتَّى تصل إلى طبلة الأُذُن. تهتزُّ الطَّبلَة فتسبِّب اهتزازاً في العظيمات الثلاث داخل الأُذُن الوسطى، وتنتقل هذه الاهتزازات إلى الأُذُن الداخلية. بعدَ ذلك، يجري إرسالُ الاهتزازات الواصلة إلى الأُذُن الداخلية عبر عُضو خاص موجود في الأُذُن الداخلية يُدعى باسم "القوقعة". إن لهذه القوقعة شكلاً يشبه الحلزون. وفي داخلها يجري تحويلُ الاهتزازات إلى إشارات كهربائية. هناك عَصَبٌ اسمه "العَصَب الثامن" يتولَّى نقلَ الإشارات الكهربائية إلى الدماغ، حيث يفهمها الدماغ ويترجمها إلى أصوات. 

فِقدانُ أو نقص السَّمع عند الأطفال

يحدث فِقدانُ السَّمع عندما يفشل أيُّ جزء من أجزاء الأُذُن في عمله على النحو الطبيعي. وقد يكون فِقدان السَّمع مؤقَّتاً أو دائماً. هناك أربعةُ أنواع من فِقدان السَّمع:
  • اضطراب طَيف الاعتلال العَصَبي السَّمعي.
  • صَمَم تَوصيلي.
  • فِقدان سمع حِسِّي عَصَبي.
  • فِقدان السَّمع المُختلط.
يعدُّ اضطرابُ طيف الاعتلال العَصَبي السَّمعي أحد أنواع فِقدان السَّمع. وهو يحدث عندما تدخل الأصوات إلى الأُذُن على نحو طبيعي، لكنَّ الصوت لا يكون مُنظَّماً على نحو يسمح للدماغ بفهمه وترجمته. ويكون هذا الاضطرابُ ناتجاً عن خلل أو إصابة في الأُذُن الداخلية أو في العَصَب السَّمعي. ينتج الصممُ التوصيلي عن أمر ما يمنع الأصوات من العبور من الأُذُن الخارجية أو من الأُذُن الوسطى. وغالباً ما يكون السبب قابلاً للمعالجة الدوائية أو الجراحية. ينتج فِقدانُ السَّمع الحِسِّي العَصَبي عن مشكلة في عمل الأُذُن الداخلية أو العَصَب السَّمعي. وهذا هو النوعُ الأكثر شيوعاً من فِقدان السَّمع الدائم. وخلافاً للاعتلال العَصَبي السَّمعي الذي يمنع الدماغ من فهم الأصوات، فإنَّ فِقدان السَّمع الحِسِّي العَصَبي يحرم الشخص من القدرة على سَماع الأصوات أصلاً. يتضمَّن فِقدانُ السَّمع المختلط الجمعَ بين فِقدان السَّمع التوصيلي وفِقدان السَّمع الحِسِّي العَصَبي. يمكن أن يكونَ فِقدان السَّمع بسيطاً أو متوسِّطاً أو شديداً أو عميقاً. يُمكن أن يكونَ فِقدانُ السَّمع مستقراً، أو قد يزداد سوءاً أو يتحسن مع مرور الزمن، وذلك بحسب السبب الأصلي. ويمكن أن يحدث في أذن واحدة أو في الأُذُنين معاً. كما قد يكون لدى الشخص الواحد نوعان مختلفان من فِقدان السَّمع، بحيث تعاني كلُّ أذن من نوع منهما. يمكن أن يكونَ فِقدان السَّمع موجوداً منذ لحظة الولادة، كما يُمكن أن يحدث في وقت لاحق من حياة الشخص. وقد يحدث فِقدان السَّمع قبل أن يتعلَّم الشخصُ الكلامَ أو بعد أن يتعلَّم الكلام. عندما يحدث فِقدان السَّمع خلال سنوات نمو الطفل، فمن الممكن أن تتأثَّر جوانب تطوُّره كلها تأثُّراً شديداً. من المُمكن أن يؤثِّر فِقدانُ السَّمع في الطفولة في نموِّ مهارات التواصل واللغة عند الطفل، إضافة إلى المهارات الاجتماعية. إن الطفل المُصاب بمشكلات السَّمع يطوِّر هذه المهارات الأساسية في مرحلة لاحقة من حياته، لكنَّه قد لا يستطيع ذلك جيِّداً أو لا يستطيع تطويرها على الإطلاق. وكلما بدأ تقديم المساعدة إلى الطفل المُصاب بفِقدان السَّمع في وقت أبكر، ازداد احتمالُ اكتسابه المهارات المذكورة على نحو أشمل. إذا كان لديك طفل تشكُّ في أنَّه يعاني من مشكلات السَّمع، فعليك عدم إهمال هذا الأمر أبداً. تحدَّث مع الطبيب على الفور. 

الأعراض

تختلف أعراضُ فِقدان السَّمع من طفل لآخر. إذا شككت في أن طفلك يُمكن أن يكون مُصاباً بفِقدان السَّمع، فاطلب من الطبيب إجراء تخطيط للسمع في أسرع وقت ممكن. من الممكن أن يكونَ تمييزُ علامات فِقدان السَّمع في الأطفال الصغار جداً، كالمواليد الجدد والرضّع، أمراً صعباً. لكن مشكلات السَّمع تصبح أكثرَ وضوحاً عندما يكمل الطفل سنة واحدة أو سنة ونصف من عمره. إنَّ هذا هو الوقت الذي يجب أن يبدأ عنده الأطفال نطق كلماتهم الأولى. تحصل استجابةُ الأطفال الذين يعانون من مشكلات السَّمع إلى البيئة المحيطة بهم من خلال استخدام حواسِّهِم الأخرى عادة، وخاصَّة حاسَّتي النظر واللمس. يُمكن لهذا السلوك أن يحجبَ مشكلات السَّمع ويمنع ظهورها. ولذلك، فإنَّ من المهم أن يعرف الأهل بعض العلامات والأعراض التي تشير إلى فِقدان السَّمع، وذلك حتَّى ينتبهوا إليها. من المهم تذكُّر أنَّ مُشكلات السَّمع يُمكن أن تنشأ في أي وقت. وحتى إذا كان الطفل قد خضع لتخطيط السَّمع من قبل، فمن المهم أن نتابع الانتباه إلى ظهور علامات تدلُّ على وجود مشكلات السَّمع. قد تكون لدى الطفل مشكلةٌ سمعية إذا كان:
  • لا يُجفِل عند الأصوات المرتفعة.
  • لا يستدير صَوب مصدر الصوت.
  • لا ينطق كلمات منفردة من قبيل "دادا" أو "ماما"، وذلك عندما يكمل سنته الأولى.
كما يُمكن أن نلاحظَ على الطفل الرضيع الذي يعاني من مشكلات السَّمع:
  • استجابة لبعض الأصوات وعدم استجابة لأصوات أخرى.
  • الالتفات برأسه عندما يرى أمه وأبيه من غير إظهار أي رد فعل عندما يسمع صوتيهما أو عندما يُنادى باسمه.
ومن العلامات الأخرى الدالَّة على وجود مشكلات سمع لدى الأطفال:
  • تأخُّر الكلام.
  • عدم وضوح الكلام.
  • إصدار أصوات غير واضحة تدلُّ على محاولة الطفل الاستفهام.
  • رفع مستوى صوت التلفزيون أكثر ممَّا يجب.
  • عدم الاستجابة لتعليمات الأهل.

الأسباب

يمكن أن يحدثَ فِقدان أو نقص السَّمع في أيَّة مرحلة من العمر ـ من قبل الولادة حتَّى يصبح المرء بالغاً. يعود نحو خمسين بالمائة أو ستين بالمائة من مشكلات فِقدان السَّمع عند الأطفال إلى أسباب وِراثِيَّة. وقد يكون لدى الأطفال الذين تنجم مشكلات السَّمع عندهم عن أسباب وِراثِيَّة أقاربُ مُصابون بفِقدان السَّمع أيضاً. توجد "مُتلازمات" لدى نحو ثلاثين بالمائة من الأطفال الذين يعانون من فِقدان السَّمع لأسباب وِراثِيَّة. وهذا يعني أنَّ لديهم حالات صحِّية أخرى إضافة إلى فِقدان السَّمع، وذلك من قبيل "مُتَلازِمة أوشر" أو "مُتَلازِمة داون". إنَّ حالات العَدوى التي تنتقل من الأم إلى الطفل في أثناء الحمل، والمضاعفات التي تحدث بعد الولادة، وإصابات الرأس التي تصيب الطفل، مسؤولة كلها عن نحو خمسة وعشرين بالمائة أو أكثر من حالات فِقدان السَّمع لدى الأطفال الرضَّع. وفي نحو خمسة وعشرين بالمائة من حالات فِقدان السَّمع كلها لدى هؤلاء الأطفال، يكون السببُ غيرَ معروف. يمكن أن ينتجَ فِقدان السَّمع الذي يحدث في مرحلة لاحقة من حياة الإنسان عن أسباب كثيرة، من بينها العَدوى والإصابات. 

تخطيطُ السَّمع والتشخيص

يتكوَّن تشخيص فِقدان السَّمع من خطوتين:
  • تخطيط السَّمع.
  • اختبار السَّمع الشامل.
يسمح لنا تخطيطُ السَّمع بمعرفة ما إذا كان الطفل مُصاباً بفِقدان السَّمع. إنَّ إجراء تخطيط السَّمع أمر سهل ولا يسبِّب أيَّ ألم. يجب أن يخضعَ كلُّ طفل لتخطيط السَّمع قبل أن يبلغ الشهر الأوَّل من عمره. ويُجرى تخطيطُ السَّمع لكثير من الأطفال قبل أن يغادروا المستشفى بعد الولادة. إذا أظهر تخطيطُ السَّمع احتمالَ وجود مشكلة سمع لدى الطفل، فمن المهم كثيراً أن تُجرى اختباراتُ السَّمع الشاملة في أسرع وقت ممكن. يجب إجراءُ هذه الاختبارات قبلَ بلوغ الطفل شهرَه الثالث. يجب اختبارُ سَمع الطفل قبل دخول المدرسة، وفي كل وقت يظهر فيه سبب يدعو إلى القلق فيما يخصُّ سَمعِه. كما يجب أن يخضعَ كلُّ طفل يشير تخطيط السَّمع لديه إلى احتمال وجود مشكلة في السَّمع إلى اختبارات سمع شاملة. قد تشمل اختباراتُ السَّمع الشاملة ما يلي:
  • اختبار استجابة سمعية لجَذع الدماغ.
  • تقييم سلوكي سمعي.
  • إصًدارات سمعية أُذنية.
إذا ظننت أنَّ الطفلَ قد يكون مُصاباً بفِقدان السَّمع، فعليك أن تستشير الطبيب من أجل إجراء تخطيط السَّمع في أقرب وقت ممكن، حيث يستطيع العلاجُ المبكِّر أن يساعدَ الطفل في متابعة تطوير مهاراته الاجتماعية الأساسية. وقد يكون تعلُّمُ هذا المهارات أكثر صعوبة في المستقبل. 

المعالجة

هناك سبلٌ مختلفة كثيرة لمعالجة الأطفال الذين يعانون من فِقدان السَّمع. لا توجد طريقةٌ واحدة أو أسلوب تدخُّل واحد يُمكن أن ينجحَ مع جميع الأطفال أو مع جميع الأسر. ويمكن أن تشملَ خطط التدخُّل الجيِّدة المراقبةَ الوثيقة والمتابعة، فضلاً عن أيَّة تغييرات يُمكن أن تحدثَ في أثناء المعالجة. تبيِّن الأبحاثُ أن التدخُّل المبكِّر يُمكن أن يحسِّن كثيراً من قدرات الطفل فيما يخص الكلام واللغة والمهارات الاجتماعية. يجب أن تبدأَ معالجةُ الطفل الذي يجري تشخيص فِقدان السَّمع لديه في أسرع وقت ممكن، ولا يجوز أن يتأخَّر ذلك إلى ما بعد الشهر السادس من عمر الطفل. إنَّ برامجَ التعليم الخاصَّة مفيدة أيضاً. وتكون هذه البرامجُ مصمَّمةً من أجل معالجة الاحتياجات التعليمية والنمائية لدى الطفل المُصاب بحالات من العجز أو من تأخُّر النمو. وقد تبدأ هذه البرامجُ في سنِّ الثالثة، وتستمر حتَّى يبلغ المريض اثنين وعشرين عاماً. بالنسبة للأطفال الذين يعانون من شيء من عجز السَّمع، يُمكن أن تكون "الطعوم" أو الأجهزة المساعدة مفيدة من أجل تحسين السَّمع. ومن هذه الوسائل:
  • مُعينات السَّمع.
  • طعوم القوقعة.
  • مُعينات السَّمع المزروعة في العظم.
  • أجهزة مساعدة أخرى.
تساعد هذه الأجهزة والطعوم على تحسين السَّمع، لكنها لا تستطيع شفاءه. إنَّ مُعينات السَّمع تجعل الأصوات أكثرَ ارتفاعاً. ويمكن استخدامها في أي عمر، بما في ذلك لدى الأطفال الصغار. ومن الممكن أن يصبح الرضيع قادراً على فهم الأصوات بشكل أفضل إذا استخدم مُعينات السَّمع. وهذا ما يمنحه فرصةً لتعلُّم مهارات الكلام في وقت مبكِّر. يمكن أن يكونَ طعم القوقعة مفيداً في حالات فِقدان السَّمع الشديد أو العميق. إنَّه يتيح أمام الطفل سبيلاً إلى التمكُّن من السماع عندما تكون مُعينات السَّمع غيرَ كافية. وخلافاً للمُعينات السَّمعية، لا تؤدي طعوم القوقعة إلى جعل الأصوات أكثر ارتفاعاً. إن هذه الطعوم ترسل الإشارات مباشرة إلى العَصَب السَّمعي. كما يمكن أيضاً استخدامُ مُعينات سمعية مزروعة في العظم. وهذه المُعينات مصنوعة بشكل خاص من أجل الأطفال الذين لا يستطيعون استخدامَ مساعدات السَّمع التي تُوضَع في الأُذُن الخارجية أو خلف الأُذُن. هناك أجهزةٌ كثيرة أخرى تساعد الناس فيما يخص فِقدان السَّمع. ويستطيع الطبيبُ مساعدةَ المريض على معرفة مزيد من التفاصيل عن الأجهزة المتوفِّرة. من الممكن أيضاً أن تكونَ الجراحةُ أو المعالجة الدوائية مفيدة في تحسين سمع مُعظَم الأشخاص. ويصحُّ هذا خاصَّة في حالات فِقدان السَّمع التوصيلي أو في مشكلات السَّمع المتعلِّقة بالأُذُن الخارجية أو الوسطى عندما لا تعمل هذه المنطقة على النحو المعتاد. يمكن أن يكونَ أحد أنواع فِقدان السَّمع التوصيلي ناتجاً عن عَدوى مزمنة في الأُذُن. ويُمكن التعامل مع مُعظَم حالات العَدوى في الأُذُن من خلال الأدوية أو من خلال المراقبة الجيِّدة. أمَّا الحالات الشديدة فقد تحتاج إلى معالجة جراحية. 

المساندة الأسرية

من غير عون خارجي، لا يستطيع الطفلُ المُصاب بفِقدان السَّمع أن يتعلَّمَ اللغةَ على نحو صحيح. وقد يصبح الطفل عند ذلك معرَّضاً لخطر حدوث أشكال أخرى من تأخُّر النمو. غالباً ما تكون الأسرةُ التي تضمُّ أطفالاً مُصابين بفِقدان السَّمع في حاجة إلى مهارات خاصة لمساعدة هؤلاء الأطفال على تعلم اللغة. يُمكن استخدام هذه المهارات، إلى جانب الاستفادة من المساعدات السَّمعية وطعوم القوقعة وغير ذلك من الأجهزة التي تساعد الطفل على السَّمع. بالنسبة إلى كثير من الآباء والأمهات، فإنَّ فِقدان السَّمع عند الطفل يكون أمراً غير متوقَّع. وقد يحتاج الأهل في بعض الأحيان إلى قدر من الوقت والمساندة حتى يستطيعوا التكيُّفَ مع فِقدان السَّمع لدى الطفل. إذا شكَّ الأهلُ في وجود فِقدان سمع لدى الطفل، فعليهم استشارة الطبيب فوراً. وإذا تبيَّن للطبيب أنَّ الطفل يعاني من فِقدان السَّمع فعلاً، فعلى الأهل أن يستفهموا عن الموارد المتاحة لهم وللطفل ولبقية أفراد الأسرة من أجل مواجهة هذا الموقف. ويمكن لأفراد الأسرة أن يتعلَّموا معاً كيفية التعامل مع الوضع. 

الخلاصة

يُولَد كثيرٌ من الأطفال مُصابين بمشكلات في السَّمع. وهناك نسبة أكبر من الأطفال الذين يفقدون السَّمع خلال طفولتهم. يُمكن أن يؤدِّي فِقدان السَّمع لدى الأطفال إلى تأثيرات سلبية في تطوُّر مهارات التواصل واللغة والمهارات الاجتماعية. ومن الممكن أن يتأخَّر تطوُّر هذه المهارات لدى الطفل المُصاب بفقدان السَّمع، كما يُمكن ألاَّ تتطوَّر على الإطلاق. يمكن أن يحدثَ فِقدان السَّمع عندما يكفُّ أيُّ جزء من أجزاء الأُذُن عن العمل بالطريقة السليمة المعتادة. وهذا يشمل الأُذُن الخارجية والأُذُن الوسطى والأُذُن الداخلية والعَصَب السَّمعي والنظام السَّمعي كله. قد يكون فِقدانُ السَّمع مؤقَّتاً أو دائماً. كما يُمكن أن يتفاوت مقدار فِقدان السَّمع تفاوتاً كبيراً من حالة لأخرى، ويمكن أن يكون ناجماً عن أسباب مختلفة. تختلف أعراضُ فِقدان السَّمع من طفل لآخر. وكلما بدأت معالجة الطفل الذي يعاني فِقدان السَّمع في وقت أبكر، ازداد احتمال تمكُّنه من تطوير مهاراته على نحو كامل. هناك خياراتٌ مختلفة كثيرة من أجل الطفل المُصاب بفِقدان السَّمع ومن أجل أسرته أيضاً. لا يوجد علاجٌ واحد أو تدخُّل واحد يعدُّ مناسباً لجميع الحالات. لكنَّ خطط التدخُّل الجيِّدة تشمل المراقبةَ الوثيقة والمتابعة وإجراء أيَّة تغييرات لازمة في أثناء نموِّ الطفل. إذا كان لديك طفل تشك في أنَّه يعاني من فِقدان السَّمع، فعليك ألاَّ تتردَّد في استشارة الطبيب على الفور
المصدر موسوعة الملك عبد العزيز الطبية
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

الصحة المدرسية

الصحة المدرسية هي  : مجموعة المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات التي تقدم لترقية صحة الطلاب في السن المدرسية  . كالطب الوقائي وعلم الوبائيات والتوعية الصحية والإحصاء الحيوي وصحة البيئة والتغذية وصحة الفم والأسنان والتمريض .

أهمية الصحة  المدرسية :
1. يمثل الأطفال في هذه المرحلة العمرية ( الدراسة ) نسبة هامة من المجتمع تصل إلى ربع عدد السكان ، وتوفر المدرسة فرصة كبرى للعناية بالصحة في هذه الفئة .
2. يمر كل أفراد المجتمع بكل فئاته بالمدرسة ، حيث تتوفر الفرصة للتأثير فيهم وإكسابهم    المعلومات وتعويدهم على السلوك الصحي.
3. هذه المرحلة من العمر مرحلة نمو للطفل وتطور ونضج وتحدث خلالها الكثير من التغيرات الجسمية والعقلية والاجتماعية والعاطفية ولا بد أن تتوفر للطالب في هذه السن المعلومات الكافية لحدوث هذه التغيرات في حدودها الطبيعية .
4. في ظروف المدارس وفي السن المدرسية يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية كما أنهم أكثر عرضة للإصابات والحوادث .
5. في السن المدرسية يكتسب الأطفال السلوكيات المتعلقة بالحياة عموماً وبالصحة صفة خاصة ويحتاجون إلى جو تربوي يساعد في اكتساب هذه العادات كما توفر المدرسة جواً مناسباً لتعديل السلوكيات الخاطئة .

الخدمات التى تقدم فى الصحة المدرسية :-
أ - الخدمات العلاجية :-
•       الكشف المبدئي على الطلاب المستجدين .
•       إعطاء وتصديق الإجازات .
•       الكشف على المرضى وعلاجهم .
•       الإشراف الصحي على لجان الامتحانات .
•       الإشراف الصحي على الأنشطة والمناسبات والتجمعات الرياضية والكشفية للطلاب .
ب- الخدمات الوقائية :-
•       التطعيمات التنشيطية والموسمية وعند دخول المدارس .
•       مراقبة المقاصف المدرسية ومتابعة الاشتراطات الصحية فيها .
•       مراقبة البيئة المدرسية .
•       تقديم الأنشطة التوعوية من محاضرات ونشرات الصحية وبرامج .
•       الإشراف على جماعات الهلال الأحمر والصحة المدرسية .
•       المشاركة في المناسبات الصحية الدولية والإقليمية والمحلية .

 بعض المكونات للصحة المدرسية
اولاً - البيئة المدرسية :
* لا تنفصل البيئة المدرسية عن بيئة المجتمع الموجودة فيه .
*للبيئة المدرسية دورها المؤثر سلباً أو إيجاباً في صحة الطلاب ، وفي جعلهم يفعِّلون كل قدراتهم الكامنة .
*من الصعب تربية الطلاب على مبادئ التربية ا لصحية في المدرسة بصورة فعالة في بيئة مدرسية غير صحية .

*تنقسم البيئة بصفة عامة ( وكذلك البيئة المدرسية ) إلى بيئة حسية وبيئة معنوية :
البيئة الحسية : تشمل الموقع والمباني المدرسية – الأثاث والمعدات – والمرافق الرياضية – المياه والصرف الصحي  إصحاح البيئة المدرسية ... وغير ذلك .
البيئة ا لمعنوية : تشمل التكوين الاجتماعي والنفسي للمدرسة كمنظومة تعزز الصحة لدى الطلاب ، ويشمل ذلك التخطيط الجيد لليوم الدراسي – العلاقات الإنسانية ( بين الطلاب فيما بينهم  ، وبين الطلاب من جهة ومعلميهم من جهة أخرى )– النظام الإداري .
ثانيا : الخدمات الصحية
*يقصد بها الخدمات المتعلقة بالصحة والمرض وتنقسم إلى  :

الخدمات الوقائية : وتشمل الوقاية من الأمراض والمشكلات الصحية الشائعة في المجتمع المدرسي ( التطعيمات والعزل الصحي )، وتقديم الإسعافات الأولية عند الضرورة ، وخدمات الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية والتدخل المبكر الممكن لعلاجها ، وإحالتها إلى الخدمات العلاجية المختصة ومتابعة الحالات و التعامل مع الحالات الصحية المزمنة .
والخدمات العلاجية : وتشمل الكشف الطبي على المصابين بأمراض حادة أو مزمنة ) وعلاجهم
*يتم تناول الخدمات الصحية في إطار المفهوم والتعريف الشامل للصحة كما عرفتها منظمة الصحة العالمية على
أنها حالة من التكامل الجسدي والنفسي والاجتماعي وليست مجرد غياب المرض أو الاعتلال .
* يوجد تداخل كبير بين الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية .

ثالثا: الاهتمام بصحة العاملين
*تكتمل الشمولية المطلوبة في تحسين الصحة في المدارس عندما  تشمل صحة العاملين في المدارس من معلمين ومسؤولين وإداريين .
ومن أهم المشكلات الصحية التي ينبغي الاهتمام بها: الأمراض المزمنة مثل داء السكري ، السمنة ،  ارتفاع ضغط الدم ، اختلال دهون الدم ، دوالي الساقين ، بعض أمراض العيون ، أمراض الفم والأسنان  .... وغيرها  ).
*تشمل الخدمات الصحية للعاملين الوقاية من المشكلات الصحية ذات الأولوية لهذه الفئة العمرية ، والتدخل المبكر ، والإحالة للخدمات العلاجية ، ومراعاة الظروف الصحية الخاصة .

رابعا: التغذية وسلامة الغذاء
. يسود في بعض الأوساط التربوية وبين أولياء الأمور  اعتقاد مفاده أن المقصف المدرسي يجب أن يقدم وجبة غذائية متكاملة ، وهذا يتنافى مع أسس التغذية السليمة ، حيث أن وجبة الإفطار ذات أهمية كبيرة جداًُ وأن مكانها الطبيعي هو البيت وليس المدرسة 
. ينبغي أن ينظر إلى المقصف كمكان لتقديم وجبة تكميلية خفيفة ،وليس مكاناً لتقديم بديل عن وجبة الإفطار .
.نعني بالتغذية المدرسية وسلامة الغذاء كل الخدمات المتعلقة بالتغذية،وينبغي أن تشمل التدابير الصحية الغذائية بالمدرسة ما يلي
1. مراقبة المقصف المدرسي من حيث البنية والمحتوى ومراقبة صحة العاملين في تحضير الطعام وتداوله .
2. مراقبة ما يتاح للطلاب من أطعمة داخل المدرسة ( سواء التي يقومون بشرائها من المقصف المدرسي  أو التي يحضرونها من بيوتهم ) أو خارجها من قبل باعة جائلين وغيرهم ، والوقاية من التسمم الغذائي .
3. رفع مستوى الوعي الغذائي في المجتمع المدرسي ، وتوصيل الرسائل الصحية إلى أولياء أمور الطلاب وأسرهم .

خامسا : التربية البدنية والترفيه
* التربية البدنية ليست ترفاً ، ولكنها ضرورة تربوية وصحية ( نفسية وجسدية ) واجتماعية .
*هناك ارتباط وثيق ببين التربية البدنية والتحصيل الدراسي .

* مواصفات  التربية البدنية المدرسية المثالية :
1. يتم تناولها من حيث كونها عادة تمارس على مدى الحياة من منطلق الوعي بمردودها الصحي ، ولا يتم تناولها في إطار المنافسات الرياضية التي تتطلب مهارات عالية .
2. تهدف إلى رفع مستوى اللياقة البدنية والنفسية للطلاب ، وإيجاد فرصة للترفيه عن الطلاب وتشجيع المشاركة الاجتماعية بين الطلاب والمعلمين ، دون أن تزيد من التنافس بينهم أو تسيء إلى البيئة النفسية في المدرسة .
سادسا: الاهتمام بصحة المجتمع المجاور
* لا تنفصل القضايا المتعلقة بالصحة في المدرسة عن المجتمع .
* يجب النظر إلى المدرسة كفرصة لتعميق الانتماء إلى المجتمع لدى الطلاب ، وكأداة للتغيير في المجتمع ، ومنها تنطلق الخدمات والأنشطة المتعلقة بالصحة لإحداث التغيير الإيجابي في صحة المجتمع. 

ومن أمثلة هذه الخدمات:
قيام المدرسة بنشاط صحي في المجتمع المحيط يتناول قضية مثل صحة البيئة ، أو الوقاية من الحوادث والإصابات ، أو الدعوة إلى النشاط البدني والرياضة بين أفراد المجتمع المحلي ... وغير ذلك .

* تنبع  أهمية علاقة المدرسة الصحية بالمجتمع من الحقائق التالية  :
1-تحوي المدرسة طلاباً هم عينة ممثلة للمجتمع بكل مؤشرا ته الصحية ( يمثلون ربع السكان تقريباً ) .
2-السن المدرسية فرصة للاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية ( وغير الصحية ) السائدة في المجتمع وعلاجها .
3-المدرسة فرصة كبيرة وغير مستغلة للوقاية من المشكلات الصحية الموجودة في المجتمع .
4-المدرسة فرصة للتأثير في السلوكيات الصحية على مستوى الطلاب ، وعلى مستوى المجتمع كله .
*على المرشد الصحي الاحتفاظ بقائمة بالجهات الصحية وغير الصحية الفاعلة في المجتمع ( وخاصة في محيط المدرسة ) والتي يجب توثيق الصلات بها وتبادل الزيارات معها مثل :
المراكز الصحية والمستشفيات المزارع الإنتاجية –  الدفاع المدني - مرافق الصناعات الغذائية– النوادي الصحية – إدارة المرور – البلديات – الشرطة – الهيئات الخاصة بالبيئة والحفاظ عليها  .. وغير ذلك

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

التدخين

"وباء صحى حقيقى  وقد اودى بحياة 62 مليون شخص منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الان ".
# تعريف : هو استنشاق ناتج حرق اوراق نبات التبغ  وله عدده أشكال ( السيجارة – سيجار – غليون – جوزه ).

*يبلغ عدد المدخنين فى العالم حوالى 1.3 مليار شخص.
*فى دراسة حديثة لمنظمة الصحة العالمية (2001) تبين ان التدخين الايجابى يقتل (4) مليون انسان والتدخين السلبى يقتل (1) مليون انسان سنويا ويتوقع ان يصل ضحايا التدخين الى (10) مليون ضحية سنويا حتى سنة  2020 حسب منظمة الصحة العالمية.

*التدخين كوباء صحى سيبقى اهم احد الاسباب للمرض والوفاة لعقود قادمة اذ يقتل واحد من كل ثلاثة مدخنين.
*اهم اسباب الوفيات هى الامراض التى يسببها التدخين. 
*مهما كان نمط التدخين فسوف يؤدى حتما الى ضرر صاحبه.
*دخان السجاير به 4700 مركب ضار منها 43 مسرطن. 
*دخان الجوزه اكثر خطورة من الانواع الاخرى للتدخين  حيث انه يسبب مرض الدرن +كمية اكبر من التدخين حيث حجر جوزه =( 10-20) سيجارة .
 # # دراسة كيميائية لبعض مركبات التدخين ذات الاهمية الطبية :
1. النيكوتين : 
  مادة سامة وتلعب دورا فى الاعتياد على التدخين وإدمانه. 
  السيجارة الواحدة تحتوى على 1-2 مجم من النيكوتين  وهى كفيلة لقتل انسان فى كامل صحته لو اعطية له عن طريق الوريد. 
  يؤدى النيكوتين الى :
• ارتفاع ضغط الدم. 
• تسريع ضربات القلب.
• تقلص الاوعية الدموية ومنها شرايين القلب مما يؤدى الى ازمة قلبية .
• يضر الحامل والجنين والطفل عن طريق المشيمة واللبن .
2. القطران : مادة مسرطنة .
3. مواد هيدروجينية التى تمنع عمل المواد الطبيعية التى تحمى الجسم من السرطان. 
4. اول اكسيد الكربون غاز سام يؤدى الى الاختناق والوفاة.
5. مواد مهيجة للأغشية المخاطية للجهاز التنفسى: مثل الفورمالدهيد  واكاسيد الازوت .

 # # # اضرار التدخين على اجهزة الجسم وأعضائه:
1. ازمات قلبية فشل قلبى انسداد الاوعية الطرفية مما يؤدى الى بتر الاطراف .
2. زيادة حدوث خطر سرطان الرئة – الحنجرة – الشفاه -  البلعوم - المرئي  - عنق الرحم – المثانة. 
3. الالتهابات المزمنة بالجهاز التنفسى. 
4. التدخين من الحوامل يؤدى الى ولادة طفل ناقص الوزن مع زيادة نسبة وفيات الاجنة بسبب سوء الدورة الدموية الرحمية المشيمية بسبب انتقال النيكوتين و اول اكسيد الكربون الى دم الجنين.
5. يقلل من الحركة فى قناة فالوب وبالتالى خطر حدوث عقم والحمل خارج الرحم .
6. يزيد من خطر حدوث الموت المفاجئ عند الرضع .
7. يعيق الاخصاب بسبب تركيز مادة النيكوتين السامة فى السائل المحيط بالبويضة .
8. تدخين المرأة يحدث خلل هرمونى يزيد الشعر بطريقة غير عادية فى اجزاء مختلفة من الجسم .
9. يؤدى الى اضطرابات فى العادة الشهرية .
10. يؤدى الى العقم عند الرجال بسبب نقص فى عدد وحركة الحيوانات المنوية. 
11. يؤدى الى قرح المعدة ويؤخر شفاءها حيث يزيد من افرازات الحمض فى المعدة .
12. يسبب التدخين رائحة كريهة من الفم تجعل المدخن غير مرغوب اجتماعيا .
13. يؤدى الى تسوس الاسنان والتهابات اللثة.
14. يؤدى الى حدوث هشاشة فى العظام .
15. يؤدى الى شيخوخة الجلد وتجعده مبكرا وتجاعيد حول العين.
16. التهاب بالعصب البصرى والتهاب الملتحمة والمياه البيضاء.
17. الكحة المزمنة و بحة الصوت والتهاب الجيوب الانفية والصداع المزمن والربو .
18. يضعف القدرة على التركيز والاستيعاب ويؤدى الى انخفاض مستوى التحصيل الدراسى لنقص كمية الأوكسجين التى تصل الى المخ.
19. يسبب التوتر والانفعال واضطرابات النوم .
20. يؤدى الى نقص المناعة مما يؤدى الى امراض اخرى.
21. يقلل القدرة على الشم والتذوق وفقدان الشهية.

# # # # التدخين السلبى :
نوعان :
1. جنينى : من الام الحامل الى الجنين عن طريق المشيمة .
2. بيئى : عن طريق التعرض لدخان التبغ الصادر من مدخن مجاور .
اضراره:
 الزوجات الغير مدخنات لأزواج مدخنين عرضة لسرطان الرئة بنسبة  30% اكثر من مثيلاتها لدى ازواج غير مدخنين .
 3% من وفيات سرطان الرئة من التدخين السلبى.
 احتمالات تدخين الابناء فى حال تدخين احد الوالدين يصل الى 50% ويرتفع الى 70% فى حال تدخين الابوين.
 يعد التدخين السلبى فى المنزل من العوامل الخطرة على الابناء حيث يكونوا عرضة للأمراض التنفسية والعدوى .


الاقلاع عن التدخين : يعتمد على الارادة القوية والرغبة فى التوقف والاصرار فى الاستمرار عن الاقلاع.

بعض النصائح المساعدة فى الاقلاع عن التدخين :
1) اختيار يوم محبب فى البدء بالتوقف عن التدخين مثل زفاف ميلاد شهر رمضان. 
2) التخلص من جميع السجاير والنفاضات والولاعات الخاصة بالتدخين الموجودة بالمنزل. 
3) الحصول على اجازة فى مكان يريح المدخن. 
4) ارتياد الاماكن التى يمنع فيها التدخين.
5) ممارسة هواية يدوية مثل الرسم العزف واستعمال السبحة.
6) التفكير باستمرار فى اضرار التدخين والتحلى بالإرادة الصلبة.
7) ضرورة مساعدة المدخنين فى الاقلاع عن التدخين وعدم التدخين بوجودهم .

طريقة الاقلاع التدريجى:
1. انقاص سيجارة كل يوم.
2. استنشاق نسبة اقل من التدخين 
3. تدخين نصف سيجارة كل مرة.
4. وضع السيجارة فى الفم دون اشعالها .
5. تناول نفخات اقل من السيجارة.
6. ابعاد السيجارة عن الفم بين النفخات .

فوائد الاقلاع عن التدخين :
  الفوائد المادية:
 توفير الاموال التى كانت ستحرق بالسجاير.
 انخفاض نسبة غياب العمال بالمصانع وزيادة الانتاج وذلك لانخفاض الاضرار الصحية للتدخين.
 انخفاض تكاليف الرعاية الصحية للمدخن.
  الفوائد الصحية: 
 بعد (20) دقيقة من الانقطاع عن التدخين يعود الضغط والنبض الى المعدل الطبيعى .
 بعد (8)ساعات يعود اوكسجين الدم الى المعدل الطبيعى. 
 بعد (24) يخرج غار اول اكسيد الكربون.
 بعد(48)ساعة يتخلص الجسم من النيكوتين وتتحسن حاسة الذوق والشم .
 بعد (3-12)اسبوع يتحسن الاداء الرياضى والبدنى. 
 بعد(3-9) أشهر تتحسن وظائف الرئة بنسبة 5-10 %. 
 بعد (5)سنوات ينخفض حدوث الازمات القلبية بنسبة 50%.
 بعد(10)سنوات ينخفض حدوث سرطان الرئة الى 50%.
 بعد (10)سنوات يعود معدل الوفاة الى الطبيعى مثل الغير مدخنين.

اهم الخطوات والتوصيات فى مجال مكافحة التدخين:
1. الوقاية الاولية والتثقيف الصحى لدى الاطفال والأحداث.
2. زيادة رسوم الضرائب على منتجات التبغ ورفع اسعارها. 
3. كتابة عبارات تحذير عن المخاطر الصحية للتدخين على تلك المنتجات .
4. منع بيع جميع انواع التبغ للأطفال وفرض غرامات على من ينتهك ذلك.
5. منع الاعلان عن التبغ والترويج له عبر وسائل الاعلان والإعلام وتحريم التدخين فى الاماكن العامة .
6. العمل على دراسة ظاهرة التدخين لدى العاملين فى المجال الصحى. 
7. تعاون جميع الافراد والجهات الصحية والرسمية لمواجهة مشكلة التدخين .
8. تضمين المقررات الدراسية فى الكليات حول التدخين وأضراره.

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
*الصحة الفردية أو الشخصية
  تعريف: هي النظام الصحي لحياة الفرد سواء كان في العمل أو الراحة. 
مقومات الصحة الفردية: يقصد بها أن يلم كل فرد منا بالواجبات التي يجب أن يتبعها ليعيش حياة صحية جيدة وتشمل :
 التغذية : الغذاء المتوازن والراحة والنشاط .
 النظافة الشخصية :ومنها المظهر العام –العناية بالفم والأسنان – الاستحمام العناية بالشعر واليدين والرجلين.
 البيئة المنزلية : مثل مستوى نظافة وإضاءة وتهوية جيدة وخلو البيت من الأخطار وكفاءة المنزل من حيث احتياجات الفرد الجسمية والعقلية والنفسية .
 بعض النصائح الصحية  الشخصية التي تحافظ على أجهزة الجسم المختلفة منها التالى:
1- الجهاز التنفسي:
 تجنب التعرض للغبار 
 تجنب التدخين التنفس من الأنف 
2- الجهاز الدوري:
 الامتناع عن التدخين. 
 القيام بالتمارين الصباحية نصف ساعة يوميا. 
 الفحص الدوري للقلب والدم .
3- الجهاز الهضمي:
 المحافظة على صحة الفم والأسنان. 
 المحافظة على صحة المعدة .
 المحافظة على الأمعاء .
4- الجهاز العصبي :
 الامتناع عن تعاطي المواد المخدرة .
 عدم استعمال المنبهات مثل الشاي والقهوة بكثرة. 
 النوم 8 ساعات يوميا. 
5- الجهاز البولي:
 تناول كميات كافية من السوائل والماء. 
 إتباع العادات الصحية السليمة في الاستنزاه من البول. 
6- صحة الحواس:
 الأذن والسمع:
  العناية بنظافة الأذن الخارجية .
 الحذر من لطم الأطفال على الأذن  منع التدخين. 
 الابتعاد عن الضوضاء.
 العين :
 المحافظة على نظافة العين وحمايتهما من الغبار. 
 تصحيح عيوب الانكسار. 
 تجنب النظر مباشر إلى الشمس. 
 الابتعاد عن إرهاق العين كالسهر والمكوث طويلا أمام الحاسب الالى.
 صحة الجلد: 
 القاعدة العامة في سلامة الجلد هي النظافة بالاغتسال  
**المسكن الصحي 
*عرفت منظمة الصحة العالمية المسكن : على انه ( البناء المادي الذي يستعمله الإنسان كمأوى وما يحيط بهذا البناء من خدمات ضرورية ومرافق ووسائل يحتاجها الإنسان أو يرغب فيها من اجل تامين الراحة والطمأنينة البدنية والنفسية والاجتماعية للفرد والأسرة)
*علاقة المسكن بالصحة 
سوء المسكن قد يؤدى إلى أضرار صحية منها :
 زيادة معدل الإصابة بالأمراض المعدية. 
 زيادة معدل وقوع الحوادث المنزلية. 
 زيادة معدل الانحراف وتفكك الأسر والجرائم والفشل الدراسي. 
*شروط المسكن الصحي 
 أن يكون ذا سعه ملائمة.
 جيد التهوية والتدفئة والإضاءة. 
 أن يكون بعيدا عن الضوضاء. 
 مؤمن بالأساليب التي تمنع الحوادث وانتشار الأمراض. 

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
التطبيق الصحيح للوقاية أدى إلى انخفاض معدل الوفيات والارتقاء بالصحة العامة .

مستويات الوقاية :

أ‌- الوقاية الأولية: تطبق قبل حدوث المرض.

ب‌- الوقاية الثانوية: وتهدف إلى شفاء المرض  وبالتالي إلى منع انتشار المرض في المجتمع و ذلك عن طريق التشخيص المبكر والعلاج الفوري المناسب ويتم في المستشفيات والسجون والتجمعات الطلابية والعمالية ... الخ  .

ت‌- الوقاية التأهيلية : تتم في حالة المرض المزمن أو العجز .

أ‌- الوقاية الأولية:
** أنواع الوقاية الأولية 
1. الوقاية العامة: عن طريق: 
• التثقيف الصحي وصحة البيئة : تعنى السيطرة على جميع العوامل في بيئة الإنسان التي يمكن أن تؤثر بالضرر على تطور الجسمي وصحة بيئته .
• غرس العادات الصحية في الأذهان .
• زيادة التعليم
• التطور الاجتماعي والاقتصادي الشامل .
• زيادة الإنتاج الصناعي والزراعي. 
• تحسين أنظمة الإسكان. 
• توفير الإنارة للشوارع والقرى. 
• خدمات ترويح النفس. 
2. الوقاية النوعية: تهدف إلى الوقاية من مرض معين  مثل 
• التطعيم باللقاحات. 
• الوقاية الكيمائية الجماعية مثل الوقاية من الدرن والكوليرا بإعطاء الدواء المناسب في الجائحة. 
• إعطاء مكمل غذائي مثل: 
 فيتامين A  للوقاية من جفاف الملتحمة. 
 الحديد للوقاية من الأنيميا. 
 اليود للوقاية من تضخم الغدة الدرقية. 
 كلورة نفسي:للوقاية من الأمراض المعدية.
ب-  الوقاية الثانوية: وتهدف إلى شفاء المرض  وبالتالي إلى منع انتشار المرض في المجتمع و ذلك عن طريق التشخيص المبكر والعلاج الفوري المناسب ويتم في المستشفيات والسجون والتجمعات الطلابية والعمالية ... الخ  .
ت- الوقاية التأهيلية : تتم في حالة المرض المزمن أو العجز وتهدف إلى الحد من العجز وتأهيل الفرد للاندماج في المجتمع .

** أنواع التأهيل: 

1 التأهيل النفسي : ذو أهمية كبيرة ويركز على إفهام الفرد المعاق على أهمية الحياة وكيفية التأقلم مع الوضع الجديد. 
2 التأهيل المهني: يركز على تعليم الفرد المعاق مهنة تناسب إمكانيته ووضعه الجديد وإذا كانت الإعاقة شديدة مثل التخلف العقلي فيجب تعليم الفرد على فعاليات الحياة اليومية مثل الأكل والشرب وقضاء الحاجة.
3 التأهيل الاجتماعي: و هو يركز على تقديم الدعم الكافي المناسب للفرد المعاق وقبوله في المحيط الخارجي بشكل طبيعي وتخليصه من الشعور بالعيب بسبب الإعاقة.

**مقاييس الصحة ومؤشراتها: 

 هي مؤشرات لقياس المستوى الصحي في المجتمع والاستفادة منها في توجيه البرامج الصحية. 
**مستويات مؤشرات الصحة: 
1. مؤشرات ترتبط بالبيئة الطبيعية : مثل مدى انتشار البرك والمستنقعات وعلاقتها بالأمراض مثل الملا ريا .
2. مؤشرات ترتبط بالجهود والإمكانيات الموجهة لتحسين الصحة: مثل عدد الأطباء والممرضات والمستشفيات بالنسبة لعدد السكان .
3. مؤشرات ترتبط بصحة الأفراد والمجتمع وتنقسم إلى:

أ‌- مقاييس ايجابية: وتمثل 
• معدل المواليد والخصوبة.
• طول العمر المتوقع .

ب‌- مقاييس الوفيات:  وتمثل 
• معدل الوفيات العام. 
• معدل وفيات الأطفال الرضع. 
• معدل الوفيات من الأمراض النوعية. 

ت‌- مقاييس الأمراض: وتشمل 
• المعدل العام للإصابة وانتشار المرض. 
• معدل الأمراض النوعية. 

ث‌- مقاييس الأمراض الاجتماعية : وتشمل 
• الانحراف والجريمة .
• الفقر الشديد.
• الأمية.
• الإدمان. 
• الطلاق.

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

الصحة العامة

الطب علما من العلوم الاجتماعية يعمل على تحسين الصحة والوقاية من المرض  
وينقسم إلى: 
أ‌- الطب الوقائي : يعمل على حفظ التوازن من خلال ترقية الصحة والوقاية من المرض. 
ب‌- الطب العلاجي والتاهيلى : يعمل على علاج المرضى وتأهيلهم .
تعريف الصحة العامة : هي حالة من المعافاة جسميا ونفسيا واجتماعيا  لا مجرد انتفاء المرض والعجز. 
فهي علم وفن الوقاية من المرض وإطالة الحياة والرقى بالصحة من خلال جهد اجتماعي منظم. 

أهداف الصحة العامة :

1- تحسين الصحة يقصد بها الجهود الهادفة إلى الحفاظ على الصحة العامة للأفراد والأسرة والمجتمع وتحسينها.
2- الوقاية من المرض : تعنى استخدام اللقاحات والوقاية الكيمائية.
3- مكافحة الأخطار الصحية ومعالجتها.
4- التأهيل : يهدف إلى إعادة المصابين بالعجز إلى المجتمع كأفراد عادين .

طرق تحقيق  أهداف الصحة العامة:

1- صحة البيئة:
واهم الإجراءات المتبعة هي:
- تحسين المسكن 
- تامين مياه شرب صحية
- توفير الغذاء والتغذية السليمة 
- التخلص من أماكن تكاثر القوارض والحشرات 
- مكافحة تلوث الهواء 
- التخلص السليم من الفضلات السائلة والصلبة 
- مكافحة الضجيج والوقاية من الإشعاع والوقاية من الحوادث في الطرق 
- الإشراف الصحي على الغذاء 
2- التثقيف الصحي والتأثير على السلوك:
إذا كان درهم وقاية خير من قنطار علاج  فان درهم تثقيف صحي خير من قنطار وقاية. 
عن طريق التالي:
• الاتصال الشخصي أثناء الكشف في العيادات أو المراكز الصحية 
• المحاضرات والجلسات والندوات في كل أماكن المجتمع 
• وسائل الاتصالات العامة مثل  الإذاعات والصحف المجلات التلفاز السينما النشرات المكتوبة شبكة الانترنت .
3- الرعاية الصحية الشخصية: 
وهى تشمل جميع الخدمات المقدمة للأفراد على أساس فرد لفرد من قبل اختصاصي صحي 
ومن أهم هذه الخدمات: 
1- تقديم اللقاحات. 
2- معالجة الأمراض .
3- رعاية الأمومة والطفولة.  
4- وإجراء الخدمات التشخيصية والعلاجية  وذلك في الأماكن المخصصة لتقديم هذه الخدمات. 
**درجات الصحة :
1- الصحة المثالية : أكمل أنواع الصحة وهى بعيدة المنال  ولكن يجب أن نصل إليها بالجهد. 
2- الصحة الايجابية : لدى الإنسان طاقة ايجابية تمكنه من التكيف مع المجتمع ومجابهة الضغوط  البدنية والنفسية والاجتماعية دون أن تظهر على الفرد أعراض مرضية .
3- الصحة المتوسطة : لا تتوفر للفرد طاقة ايجابية مما يجعله عرضة للمؤثرات الضارة ويقع فريسة للمرض. 
4- المرض الغير ظاهر : يظهر المرض على الإنسان دون أي شكوى  أي العدوى غير ظاهرة يمكن كشفها بالتحليل.
5- المرض الظاهر: تظهر على الإنسان علامات وأعراض تدل على تدنى صحته. 
6- الاحتضار : سوء الحالة الصحية يصعب عليه استعادة صحته ويصبح عالة على من حوله. 

**مفهوم المرض:هو الاعتلال نتيجة إلى تلف أو نقص أو خلل عضوي أو وظيفي في البدن ويؤدى إلى قصور في الأداء البيولوجي أو العاطفي أو الاجتماعي. 
من أعراض المرض : ألام الصداع – ارتفاع الحرارة- الأرق الصداع – السعال .....الخ
يمر المريض بالمراحل التالية :
1- الطور قبل الإمراضى : يحدث تفاعل تمهيدي بين العامل المسبب للمرض والعائل والبيئة فإذا كانت النتيجة ايجابية وحدث التفاعل يتم الانتقال إلى المرحلة التالية .
2- الطور الإمراضى:
وينقسم إلى مرحلتين :
أ‌- طور قبل ظهور الإعراض: ويسمى مرحلة السكون أو الكمانة قد تستمر إلى سنوات شهور أيام ساعات ويتم اكتشافها بالإجراءات الطبية مثل التحاليل والأشعة وغيرها. 
ب‌- طور ظهور الإعراض: يظهر فيه أعراض توضح نوع المرض.
 يمر هذا الطور بالاحتمالات التالية:
• نقاهة  ثم شفاء تام.
• تحول إلى مرض مزمن أو عجز .
• موت.

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
Newer Posts
Older Posts

About me

Follow Us

  • facebook
  • twitter
  • instagram
  • Google+
  • pinterest
  • youtube

Categories

recent posts

Sponsor

Facebook

‏عيادة انف واذن وحنجرة‏

Blog Archive

  • نوفمبر 2019 (1)
  • نوفمبر 2018 (1)
  • أكتوبر 2016 (18)
  • سبتمبر 2016 (7)
  • أغسطس 2016 (1)
  • يوليو 2016 (4)
  • مايو 2016 (8)
  • أبريل 2016 (8)
  • يونيو 2014 (2)
  • أبريل 2014 (7)
  • مارس 2014 (4)
  • يناير 2011 (13)

Created with by ThemeXpose | Distributed by Blogger Templates