• Home
  • About
  • Contact
    • Category
    • Category
    • Category
  • Shop
  • Advertise
facebook twitter instagram pinterest bloglovin Email

دكتورة مها عبد الله

 الأغذية المسكنة للصداع

يعدُّ الصُّداعُ من أعراض بعض المشاكل الجسديَّة والنفسيَّة أو الغذائية، فهو ليس أمراً معزولاً عن الأشياء الأخرى. وقد يتناول من يُعانون من الصُّداع مُسكِّنات الألم عادةً. ولكن، في الواقع، تُوجَد عدَّةُ بدائل طبيعيَّة للأدوية التي تُخفِّف الصداع. قد يكون العلاجُ الجذريُّ للصُّداع هو تغيير النظام الغذائي اليومي، فاتِّباعُ نظام غذائي مُتوازن هو أمر أساسيٌّ في الوقاية من الصُّداع المزمن ومُعالجته.

دورُ الماء في الحدِّ من الصُّداع

 يُعوِّض شربُ الماء الجسمَ عن السوائل التي فقدها, ويقي ذلك من حدوث الجفاف الذي يُعدُّ أحدَ أسباب الصداع. لذلك، يجب الإكثارُ من شرب الماء للوقاية من الصُّداع، عدا عن منافعه الأخرى، كما يُمكن تناول شريحة من البطيخ أو قطعة من الفواكه التي تحتوي على كميَّةٍ كبيرة من الماء.

دورُ الفيتامينات والمعادن والمغذِّيات في الحدِّ من الصُّداع

عندما لا يتناول الشخصُ الكميَّةَ الضرورية من الفيتامينات والمعادن في الوجبات الغذائية اليوميَّة، قد يُؤدِّي ذلك إلى الإصابة بعدَّة أعراض جسديَّة مثل الصُّداع، حيث يمكن أن يكونَ الصداعُ ناجماً عن نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسمُ ليُحقِّقَ التوازن الصحي البدني والنفسي؛ وإنَّ ما يكفي من المعادن والفيتامينات قد يُساعد على علاج الصُّداع والوقاية منه.
الفيتامين B1
قد يُسبِّب نقصُ هذا العنصر الغذائي الصُّداعَ والعصبيَّة وعدمَ القدرة على التركيز والإرهاقَ وأنواعاً مُختلفة من الاضطرابات العصبيَّة. يُمكن الحصولُ على الكميَّة اللازمة من الفيتامين B1 يومياً من تناول دقيق الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة. يُوجد الفيتامين B1 في اللحوم وصفار البيض والكبد والحليب والحبوب الكاملة وبذور دوَّار الشمس والفول والخضروات والخميرة.
الفيتامين B2
يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ هذا الفيتامين إجهادَ العين والصداع. وكما هي الحالُ مع جميع الفيتامينات  Bالمُركَّب، يُؤدِّي استهلاكُ هذا الفيتامين إلى الاسترخاء، ويقضي على الأرق والصداع الناجم عن التوتُّر. يُوجد هذا الفيتامين في السبانخ غير المُجمَّدة والقرنبيط وفي منتجات الألبان واللحوم والأسماك والبيض والأرز البني ودقيق الصويا والبرسيم والخضروات الخضراء والفاصوليا.
الفيتامين B3
أظهرت الدراسات أنَّ هذا الفيتامين يُساعد على تخفيف الصداع والوقاية منه. ويُعدُّ هذا الفيتامين عنصراً أساسياً لدعم وظائف الأوعية الدموية. ويُؤدي نقصُ هذا الفيتامين إلى العصبيَّة والإجهاد النفسي. يُوجد هذا الفيتامين في الأسماك والفاصوليا ودقيق الحبوب الكاملة وفي فول الصويا ودقيق الشوفان والذرة والطماطم والبطاطس والبرسيم واللحوم.
الفيتامين B5
يُساعد هذا الفيتامين على تقوية الجهاز العصبي، وإطلاق الطاقة من الأطعمة وتحويل الدهون والسكَّريات إلى طاقة. ويُؤدِّي نقصُ هذا الفيتامين إلى نقص السكَّر في الدم، وينتج عن ذلك الصُّداع، كما يساعد استهلاكُ هذا الفيتامين على الوقاية من الشعور بالتعب. وهو يُوجد في اللحوم، لاسيَّما الكبد والدواجن والأسماك, كما يُوجد في الفواكه الطازجة ومُنتجات الألبان والحبوب والخضروات.
الفيتامين B6
لقد أظهرت دراساتٌ مختلفة أنَّه يُمكن للفيتامين B6 علاج الصداع والإجهاد الذهني والنفسي. وهو يُوجد في البطاطس والموز والحبوب الكاملة والزبيب والعدس والفول السوداني والكبد ولحم الديك الرومي والتونه.
حمض الفوليك
يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ هذا الفيتامين التوتُّرَ والعصبيَّة والأرق والصداع بشكلٍ دائم. يُعدُّ تناول هذا الفيتامين خلال انقطاع الطمث أمراً مُفيداً, ممَّا يزيد من مستوى هرمون الإستروجين الذي قد يُسبِّب نقصُه الصداعَ والإرهاق بشكلٍ عام. يُوجد هذا الفيتامين في الخضار الورقيَّة والخضروات والفواكه والبقول والبطاطا.
الفيتامين  B12
يُمكن أن تظهرَ أعراضُ نقص فيتامين B12  بعد نحو سنتين إلى ثلاث سنوات من قلَّة المدخول منه, ويجري التعرُّفُ إلى هذا النقص من خلال تأثيراته السريرية في الجهاز العصبي، حيث يُسبِّب التهيُّجَ الذي قد يُؤدِّي إلى الإصابة بصداع التوتُّر. وبما أنَّ هذا الفيتامين قابل للذوبان في الماء، لذلك يُفقَد ما يصل إلى 30٪ منه عند سلق اللحوم والأسماك. يُوجد فيتامين B12بشكلٍ أساسي في الكبد واللحوم والأسماك والأحشاء والأمعاء والبيض, كما يُوجد بكمِّيات قليلة في الحليب ومنتجات الألبان الأخرى.
فيتامين C
تنخفض كميةُ فيتامين Cفي الجسم عندما يتعرَّض الشخصُ لإجهادٍ نفسي؛ لذا من المُهم للأشخاص الذين يتعرَّضون للكثير من الإجهاد النفسي الحصول على كمِّيةٍ مناسبة من فيتامين C لكي لا يُصابوا بنـزلات البرد والصُّداع. ويكفي تناول حبة فاكهة من الحمضيات في اليوم, ولكن ليس قبل وجبات الطعام؛ لأنَّ تناولها قبل الوجبات يزيد من امتصاص الجسم للنحاس، ممَّا يُسبِّب الصداع. يُوجد فيتامين Cفي الحمضيَّات وفي بعض الخضروات وفي الفراولة والكيوي والجوَّافة وفي الكشمش والبرتقال والطماطم والفلفل الأحمر.
فيتامين E
يقي هذا الفيتامين من الصُّداع الناجم عن إجهاد العين. وهو يُوجد بشكلٍ رئيسي في صفار البيض والزيوت النباتية، كدوَّار الشمس وفول الصويا والفول السوداني وزيت الأرز والقطن وجوز الهند، كما يُوجد في الكرفس والخضار الورقية والحبوب وبعض الأسماك.
الزنك
يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ الزنك الصُّداع. وهو يوجد في الثوم والمحار وبذور اليقطين والكبد والزنجبيل ولحم الضأن والبازلاء الخضراء والحليب وصفار البيض والبقدونس.
الفوسفور
يُعدُّ الفوسفور أغزرَ معدن في الجسم بعد الكالسيوم. وهو يلتقط الطاقةَ وينقلها ويقوم بتخزينها. كما أنَّه معدنٌ مهم للأنسجة العصبيَّة، حيث إنَّه يدعم وظائفَ الجهاز العصبي، ويُساعد على التعافي من الإعياء الذهني الذي يُصاحبه الصُّداع وصعوبة القدرة على التركيز. يُسبِّب عوزُ الفوسفور ضعف الذاكرة والدوخة والصُّداع النصفي. ولكي يمتصَّ الجسمُ الفوسفور بشكلٍ صحيح في الجسم، من الأفضل تناوله مع الكالسيوم وفيتامين D. يُوجد الفوسفور بكمِّياتٍ كبيرة في سمك القُدِّ والحليب ومنتجات الألبان ومتنتجات الحبوب الكاملة والمكسَّرات واللوز والفول السوداني والتين والفطر والكرفس والبصل والقرنبيط والبقدونس والكرَّاث.
الحديد
يُسبِّب نقصُ الحديد التعبَ الجسدي والنفسي والصُّداع والعصبيَّة. إنَّ إحدى وظائف الحديد الرئيسية هي إيصال الأكسجين إلى الأنسجة والدماغ، لهذا السبب يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ الحديد الألمَ والتوتُّر العصبي. ويُوصَى من يُعانون من الصُّداع والتوتُّر بتناول الحديد، لأنَّه ينشِّط الفيتامينات من مجموعة B، ويُحفِّز المقاومةَ الجسديَّة. يُوجد الحديدُ في الأعشاب البحرية والكبد والبيض والسبانخ والعدس والسردين.
المغنيزيوم
يُعدُّ المغنيزيوم عنصراً غذائياً مُهمَّاً لمُكافحة الإجهاد النفسي. كما يُقلِّل المغنيزيوم من استثارة الأعصاب، ويُعزِّز استرخاءَ العضلات. ويُساعد على الوقاية من الإصابة بالصداع المرتبط بالتوتُّر والعصبيَّة، ويُكافح التهيُّج. يُوجد المغنيزيوم في السكَّر الأسمر واللوز والحبوب الكاملة والمكسَّرات وفول الصويا وبذور السمسم والتين المُجفَّف والموز والخضروات.
البوتاسيوم
يُعدُّ البوتاسيوم أحدَ المعادن الأساسية لعمل الجهاز العصبي. يُمكن أن يُسبِّبَ نقصُ البوتاسيوم الصُّداع الذي يثيره التوتُّرُ والإجهاد المُزمن. كما يُمكن أن يُسبِّبَ ذلك النقصُ الأرقَ والاكتئاب. يُوجَد البوتاسيوم في الكرفس والقرنبيط والخس والفاصوليا والتمر والموز والسبانخ والبطاطس.
أحماض أوميغا 3 الدهنية
من المعروف أنَّ أحماضَ أوميغا 3  الدهنية لها خصائص مُضادَّة للالتهابات، والتي يُمكن أن تُساعدَ على تهدئة الصداع. كما تحتوي الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين والأنشوجة على نسبةٍ عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية. كما توجد هذه الزيوتُ الأساسية في زيت بذور الكتان أيضاً.
الكافيين
يُسبِّب استهلاكُ الكافيين الصُّداعَ لبعض الناس؛ ولكن إذا لم يُسبِّبَ احتساءُ فنجان من القهوة الصداعَ للشخص, يُمكن أن يشرب فنجاناً من القهوة لتقليل ألم الصداع أو إيقافه. من المعروف أيضاً أنَّ الكافيين يُقلِّص الأوعيةَ الدموية، لذلك إذا كان الشخص يُعاني من الصداع الناجم عن توسُّع الأوعية الدموية في الرأس، يمكن أن يرتاح إذا احتسى فنجاناً من القهوة. ولكن يجب الحذر، لأنَّه من المعروف تأثيرُ الكافيين كمُدرٍّ للبول، لذا يجب الاعتدال في تناوله، وشرب الماء لتعويض السوائل المفقودة من الجسم.

أطعمةٌ قد تحدُّ من الصداع

حبوب الشوفان وحساء الشوفان
يُوصي الأطبَّاءُ بتناول دقيق الشوفان لعلاج الصداع وأمراض الجهاز العصبي, لأنَّه غنيٌّ بالفيتامينات B1 و B2 و E و B3 و D، بالإضافة إلى النِّياسين والكبريت والكاروتين والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والحديد والمغنيزيوم والنحاس والزنك.
الحبوب الكاملة
تُسمَّى هذه الحبوبُ بالحبوب الكاملة لأنَّها حبوبٌ غير مُعالجة، ويعني هذا عدمَ إزالة حبوب القمح أو البذور أو القشور منها, وهي مفيدةٌ في علاج الصداع وفي الوقاية منه، لأنَّها تحتوي على الألياف التي تُساعد في الحفاظ على توازن مستوى السُكَّر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، تُساعد الحبوبُ الكاملة على الوقاية من الإجهاد الذهني, كما أنَّها غنيةٌ بالفيتامينين B و E وبالمعادن والكالسيوم والحديد والزنك. إذا كان النظامُ الغذائي الخاص بالشخص منخفضَ الكربوهيدرات، فسيقلُّ المصدرُ الرئيسي للطاقة في الدماغ، أيّ مخزون الغليكوجين. كما يُسبِّب ذلك فقدانَ السوائل بسرعة من الجسم، ثم يحدث جفافٌ في الجسم. ويُمكن أن يُسبِّب الجفافُ وقلَّةُ الطاقة في الدماغ الصداعَ. ولكن، عندما يتناول الشخصُ الأطعمةَ الصحِّية التي تحتوي على الكربوهيدرات، أيّ الحبوب الكاملة، مثل خبز القمح والحبوب والقمح والشوفان والفواكه، فقد يختفي الصداعُ ويتحسَّن المزاج.
البطيخ والفواكه الغنية بالماء
يُعدُّ الجفافُ أحدَ الأسباب الشائعة للصداع، لذا من المُهم الإكثار من  شرب المياه و تناول الأطعمة الغنيَّة بالمياه مثل البطيخ. تحتوي الفواكهُ الغنيَّة بالمياه على معادن هامَّة، مثل المغنيزيوم الذي يُعدُّ مفتاحَ الوقاية من الصداع.
الموز
يُعدُّ الموزُ مصدراً غنياً بالبوتاسيوم والمغنيزيوم, حيث تحتوي الموزةُ متوسِّطة الحجم على​​10٪ من كمِّية البوتاسيوم والمغنيزيوم المُوصَى باستهلاكها يومياً. يُمكن أن يُخفِّف المغنيزيوم من الصُّداع النصفي والصداع الناجم عن الإجهاد النفسي، هو يعمل على استرخاء الأوعية الدموية. وقد ربطت العديدُ من الدراسات بين نقص المغنيزيوم وحدوث الصداع النصفي. بالإضافة إلى ذلك يتَّصِف المغنيزيوم بتأثيرات مُهدِّئة, لذلك يُعدُّ عنصراً فعَّالاً في تخفيف صداع التوتُّر. يحتوي المشمشُ المُجفَّف والأفوكادو واللوز والكاجو والأرز البني والمكسَّرات على كمِّياتٍ كبيرة من المغنيزيوم.
الثوم
يُعدُّ الأليسين أكثرَ العناصر القوية والنشيطة في الثوم، كما أنَّه يحتوي على إنزيمات وأحماض أمينيَّة تعمل كمُضادَّات للجراثيم. ويحتوي أيضاً على الكثير من المعادن، مثل الزنك والمغنيزيوم والفيتامينات C و A و  B2 و  B1 وB3 وE . ويُعزِّز الثومُ عمليةَ الهضم، ويقضي على التورُّم والغازات، ويُحفِّز مفرزات المعدة. ولكي يحدث التأثير القوي للثوم، من الأفضل تناول ثلاثة فصوص من الثوم يومياً, أيّ 900 ملغ من مسحوق الثوم أو تسعة كبسولات.
بذور السمسم
تُعدُّ بذورُ السمسم غنيةً بفيتامين E الذي يُساعد على استقرار مستوى هرمون الإستروجين والوقاية من الصداع النصفي خلال فترة الدورة الشهرية. بالإضافة إلى ذلك، تُعدُّ بذورُ السمسم مصدراً غنيَّاً بالمغنيزيوم أيضاً، والذي بدوره يُساعد على الوقاية من الصداع. وهناك أطعمةٌ أخرى تحتوي على كمِّياتٍ عالية من فيتامين E، مثل المكسَّرات وزيت الزيتون والهندباء والقمح والبطاطا الحلوة.
الزنجبيل
بالإضافة إلى أنَّ الزنجبيلَ هو علاج للغثيان، فهو يتَّصِف بخصائص مضادَّة للالتهابات ومضادَّة للهيستامين, كما أنَّه مفيدٌ في علاج الصُّداع.
الكرفس
يُعدُّ الكرفس أحدَ أنواع الخضار الرائعة التي قد تُخفِّف الصداعَ وغيره من الأمراض الناجمة عن المواقف المُجهِدة نفسياً. يحتوي الكرفسُ على كمِّياتٍ كبيرة من الفوسفور والبوتاسيوم والفيتامينات C و B1و E، ممَّا يجعله غذاءً رائعاً في مُكافحة الصداع الشديد؛ لأنَّ هذه المكوِّنات النشيطة يُمكن أن تُهدئ الألم. وبما أنَّ الكرفس مُدرٌّ للبول، فهو يُساهم في مُكافحة الصداع الناجم عن ارتفاع ضغط الدم (لا يُفضَّل تعرُّضُ البشرة لأشعَّة الشمس بشكلٍ مباشر بعدَ تناول الكثير من الكرفس، لأنَّه يجعل البشرة أكثرَ حساسية لأشعَّة الشمس).
خلُّ التفَّاح
يُستخدَم الخلُّ بجميع أشكاله كشراب وكعلاج طبيعي أيضاً. كما يحتوي خلُّ التفَّاح على العديد من المعادن والعناصر الزهيدة، مثل الكالسيوم والفوسفور والمغنيزيوم والصوديوم والسليكون, ويُعدُّ مصدراً غنياً بالبوتاسيوم أيضاً. ويُستخدم خلُّ التفَّاح لعلاج الصداع المُزمن أيضاً.
الجزر
من المعروف أنَّ الجزرَ له خصائص طبيعية تدعم القدرةَ على الإبصار. كما يُعدُّ أغنى الخضروات الجذرية بالفيتامينات والمعادن المُهمَّة في علاج الصداع الناجم عن مشاكل البصر. والجزرُ غنيٌّ بالفوسفور، وهو فعَّال في إزالة التعب الذهني والتعب العصبي.
الأسماك
تُعدُّ الأسماكُ الدهنيَّة، مثل سمك التونة والسلمون والماكريل، دواءً مفيداً للصداع النِّصفي، لأنَّها غنيَّةٌ بالأحماض الدهنية الأساسية وأوميغا3. يُمكن أن يقي أوميغا3 من الالتهاب الذي غالباً ما يُؤدي إلى الصُّداع النصفي. يجب ألاَّ يقلقَ الشخصُ إذا كان لا يستطيع تناول السمك يومياً، بل يُمكنه تناول مُكمِّلات زيت السمك والأطعمة مثل بذور الكتان والجوز والتوفو وفول الصويا ومُكمِّلات أحماض أوميغا 3 في نظامه الغذائي.
بذورُ دوَّار الشمس
تُعدُّ بذورُ هذه الزهرة مصدراً غنياً بفيتامين E والفوسفور والمغنيزيوم والبوتاسيوم، ويُمكن أن تكونَ جيِّدةً جداً لمُكافحة الصداع والدوخة، وهي تُؤكَل نيِّئة أو مُحمَّصة. كما يُمكن أن تُضافَ إلى المخبوزات المُختلفة أيضاً (تحتوي بذورُ دوَّار الشمس على نسبٍ عالية من الدهون، ممَّا قد يُعطيها خصائصَ مزلِّقة ومليَّنة. لذلك، يجب على من يُعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي تناول كمِّياتٍ مُعتدلة من هذه البذور).


 
 
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

 إنقاص الوزن بتناول الأطعمة المحتوية على عددٍ منخفض من السُّعرات الحراريَّة

تُعرَّف كثافةُ الطاقة ببساطة على أنَّها عدد السُّعرات الحراريَّة (الطاقة) في كميَّة معيَّنة من الطَّعام.
تعني الكثافةُ العالية للطاقة بأنَّه هناك الكثير من السُّعرات الحراريَّة في كميَّةٍ قليلة من الطَّعام.
بينما تكونُ كثافةُ الطاقةمنخفضةً عندما يكون هناك القليلُ من السُّعرات الحراريَّة في كميَّةٍ كبيرة من الطَّعام.
عند سعيِ الفرد إلى إنقاص وزنه، يكون الهدفُ هو تناول أطعمة مُحتويَة على طاقةٍ منخفضة الكثافة، أي تناول كميَّات أكبر من الأطعمة المحتوية على سُعراتٍ قليلة، وهذا يساعد على الشعور بالامتلاء بسعرات حرارية أقلّ؛ ومن الأمثلة على ذلك الزبيب والعنب؛ حيث تكون كثافةُ الطاقة في الزبيب مرتفعةً، إذ يحتوي كوبٌ من الزبيب على 434 سُعرة حراريَّة؛ بينما تكون كثافةُ الطاقة في العنب منخفضة، حيث يحتوي كوبٌ من العنب على 82 سُعرة حراريَّة.

مفاتيح معرفة كثافة الطاقة وإنقاص الوزن

تمارس ثلاثةُ عوامل رئيسيَّة دوراً في جعل الطَّعام مرتفعَ أو منخفضَ كثافة الطاقة:

الماء: يكون محتوى الفواكه والخضار كبيراً من الماء عادةً، وهذا ما يؤمِّن الحجمَ والوزن ولكن من دون سُعراتٍ حراريَّة. ولذلك فهي أطعمةٌ الطاقة ذات كثافة منخفضة.يحتوي الجريب فروت (الليمون الهندي) على 90٪ من وزنه ماءً، وتحتوي نصف ثمرة الجريب فروت على 37 سُعرة حراريَّة.يحتوي الجزرُ الطازج والنيِّء على 88٪ من وزنه ماءً. والجزرةُ المتوسِّطة الحجم فيها 25 سُعرة حراريَّة.

الألياف: تَشغلُ الأطعمةُ الغنيَّة بالألياف حجماً جيداً، وتستغرق فترةً زمنيَّةً أطول حتى تُهضَم، وهذا ما يجعلُ الفردَ يشعرُ بالشبع لفترةٍ أطول مع عددٍ أقل من السُّعرات الحراريَّة. وتحتوي الخضارُ والفواكه والحبوب الكاملة على الألياف.الفُشَار (الذرة المشويَّة المنتفخة) هو مثالٌ جيِّدٌ على كبر الحجم وانخفاض عدد السُّعرات الحراريَّة في الحبوب الكاملة؛ حيث يحتوي كوبٌ واحدٌ من الفُشار على حوالي 30 سُعرة حراريَّة.

الدُّهون: تعدُّ الدهونُ ذات طاقة مرتفعة الكثافة؛ فمثلاً، تحتوي قطعةٌ من الزبدة (ملعقتا شاي تقريباً) على عدد السُّعرات الحراريَّة نفسه لكوبين من القرنبيط النيِّء. وتكون السُّعراتُ الحراريَّة في الأطعمة المحتوية على الدهون بشكلٍ طبيعي، مثل منتجات الألبان واللحوم المختلفة، أو الأطعمة التي أُضيفت إليها الدهون، أكثرَ ارتفاعاً من نظيراتها المشفَّاة من الدُّهون أو الأقلّ احتواءً عليها.

كثافة الطاقة والهرم الغذائي

ليس من السَّهل تغييرُ العادات في أسلوب الحياة؛ كما أنَّ إيجادَ خطَّةٍ غذائيَّةٍ باستخدام مفهوم كثافة الطاقة ليس استثناءً من ذلك. وتكون الخطوةُ الأولى بمعرفة خيارات الأطعمة الأفضل عندما يتعلَّق الأمرُ بكثافة الطاقة. وفيما يلي لمحة حول كثافة الطاقة بحسب الفئات الواردة في الهرم الصحِّي اللاحق.

الخضروات:تحتوي معظمُ الخضروات على القليل من السُّعرات الحراريَّة، ولكنَّها كبيرةُ الحجم أو الوزن. وتحتوي العديدُ من الخضروات على الماء، الذي يزيد الوزنَ من دون سُعراتٍ حراريَّة. وتشتمل الأمثلةُ على سلطة الخضروات والهليون والفاصولياء الخضراء والقرنبيط والكوسا.ولإضافة المزيد من الخضروات إلى النظام الغذائي، يمكن تناولُ المعكرونة مع الخضروات المقليَّة قليلاً بدلاً من صلصة اللحم أو الجبن.ينبغي إنقاصُ نسبة اللحوم في طبق الطَّعام مع زيادة الخضروات. وكذلك إضافة الخضروات إلى الشطائر، وتناول وجبة خفيفة من الخضروات النيِّئة أو الطازجة.

الفواكه:ينسجم تناولُ جميع أنواع الفواكه مع النظام الغذائيٍّ الصِّحيّ؛ ولكنَّ بعضَ أنواع الفواكه تحتوي على سُعرات حراريَّة أقلُّ من غيرها.تُعَدُّ الفواكهُ الطازجة والمُجَمَّدة والمُعلَّبة من دون شراب خِيارات جيِّدة. بينما تُعدُّ عصائرُ الفاكهة والفواكه المجفَّفة مصادر مُرَكَّزة للسُّكَّر الطبيعي، وبذلك فهي ذات طاقةٍ مرتفعة الكثافة - أكثر سُعرات حراريَّة - ولا تُؤدِّي إلى الشعور بامتلاء المعدة.لإضافة المزيد من الفواكه إلى النظام الغذائي، يمكن إضافةُ العنب البرِّي أو التوت إلى الحبوب في وجبة الإفطار، وكذلك شرائح المانجو أو الخوخ فوق الخبز الكامل المُحمَّص، مع القليل من زبدة الفول السوداني والعسل. أو إضافة بعض شرائح البرتقال واليوسفي والخوخ إلى السلطة.

الكربوهيدرات:نحصَل على الكربوهيدرات من الحبوب أو من أطعمة مصنوعة من الحبوب، مثل البقوليَّات والأرز والخبز والمعكرونة.تعدُّ الحبوبُ الكاملة هي الخيارَ الأفضل لاحتوائها على نسبة أعلى من الألياف وعناصر مُغذِّية مهمَّة أخرى.ينبغي التأكيدُ على تناول الحبوب الكاملة عن طريق اختيار خبز ومعكرونة الحبوب الكاملة ودقيق الشوفان والأرز الأسمر والحبوب الكاملة بدلاً من الحبوب المُكَرَّرة.ينبغي مراقبةُ كميَّة الأطعمة المُستَهلَكة والمحتوية على كربوهيدرات، والتي تحتوي على طاقة عالية الكثافة.

البروتين والألبان:تشتمل على الأطعمة من مصادر نباتيَّة أو حيوانيَّة.تُعدُّ الأطعمةُ المحتوية على نسبةٍ مرتفعةٍ من البروتين ومنخفضةٍ من الدهون والسُّعرات الحراريَّة هي الخيارات الأكثر صحيَّةً ذات الكثافة المنخفضة للطاقة. مثل البقوليَّات (الفول والبازلاَّء والعدس، والتي هي مصدرٌ جيِّدٌ للألياف) والأسماك ولحوم الدواجن البيضاء منزوعة الجلد ومنتجات الألبان الخالية من الدهون وزُلال أو بياض البيض.

الدُّهون:مع أنَّ الدهونَ هي أطعمة ذات طاقة مرتفعة الكثافة، لكن يُعَدُّ تناولُ بعض أنواع الدُّهون صحيّاً أكثر من سواها. ويشتمل ذلك على الكميَّاتِ الصغيرة من الدهون الصحيَّة أُحاديَّة اللاإِشباع والمتعدِّدة اللاإِشباع في النظام الغذائي. وتحتوي المُكسَّراتُ والبذور والزيوت، مثل زيت الزيتون وزيت بذر الكتَّان وزيت دوَّار الشمس، على دُهون صحيَّة.

الحلويَّات:تعدُّ الحلويَّات، مثلها مثل الدهون، ذات كثافةٍ مرتفعة للطاقة عادةً.تشتمل الخياراتُ الجيِّدة للحلويَّات على تلك التي تكون الدهونُ المضَافَة فيها قليلةً، وتحتوي على مُكوِّناتٍ صحيَّة، مثل الفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم. ومن الأمثلة على ذلك الفاكهةُ الطازجة المُغطّاة باللبن قليل الدسم، أو البسكويت المصنوع من دقيق القمح الكامل، أو قِطَع الآيس كريم قليل الدسم.والأساسُ في تناول الحلويات هو الحفاظ على تناول حصَّة صغيرة من الحلوى ذات المكوِّنات الصحيّة؛ وحتى إنَّ قطعةً صغيرة من الشوكولا الدَّاكنة يمكن أن تتلاءمَ مع خطَّة إنقاص الوزن.

الاستفادة من مبدأ كثافة الطاقة في النظام الغذائي

عندما يلتزم الشخصُ بمفهوم كثافة الطاقة، لن يشعر بالجوع أو الحرمان؛ حيث يمكن الشعورُ بالامتلاء، رغم قلَّة السُّعرات الحراريَّة، عند تناول الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة في النظام الغذائي.كما يمكن إيجادُ متَّسع في النظام الغذائي لتناول الحلوى اللذيذة في بعض الأحيان؛ فمن خلال تناول حِصَص أكبر من الأطعمة ذات الطاقة منخفضة الكثافة، يمكن تخفيف آلام الجوع ، والحصول على عددٍ أقل من السُّعرات الحراريَّة، والشعور بالرِّضا عن الطَّعام، وهذا ما يُساهم في الشعور بالرِّضى بشكلٍ عام.


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

 الخمول
 أسباب شائعة (من غير الأمراض) تستنـزف طاقةَ الجسم, كما نبيِّن بعضَ النصائح حولَ كيفية التغلُّب عليها.

1- كثرة الجلوس وإدمان مشاهدة التلفزيون

إنَّ الجلوسَ في وضعية واحدة لفترةٍ طويلة من الزمن يُمكن أن يستنـزف الطاقة، حتَّى إذا كان الشخص يُشاهد التلفزيون أو يستخدم الكمبيوتر, فذلك الخمولُ يُعادل نومَ الجسم.
الحل: ينبغي الإكثار من التمغُّط أو التمطُّط، وأن يقفَ الشخص ويمشي بعيداً عن المكتب أو الأريكة؛ فأخذُ أوقات راحَة متكرِّرة تجعل الشخصَ في حالة يقظة ونشاط.

2- وضعيات الجسم السيِّئة

يستهلك الجسمُ الكثيرَ من الطاقة ليكون في وضعية الانتصاب. إنَّ الكثيرَ من وضعيَّات الجسم الخاطئة أو السيِّئة، مثل الاسترخاء على المقعد وانحناء الجسم تجعل العمودَ الفقري في وضعية مائلة أو غير متناسقة. وكلَّما مالُ العمود الفقري، استهلكت العضلاتُ طاقةً أكبر لتُوازنَ ذلك الميلان.
الحل: سواءٌ أكان الشخصُ يتحرَّك أو جالساً أو واقفاً، يجب أن يرفعَ رأسَه وألا ينحني إلى الأمام, بحيث تكون الأذنان فوق الكتفين مباشرةً.

3- اتِّباع حمية غذائية قاسية

إنَّ هذه الحِميات أو الأنظمة الغذائية تضرُّ الجسم، بالرَّغم من أنَّها تُعزِّز الطاقةَ لإنقاص الوزن الزائد؛ فالحمياتُ الغذائية مُنخفضة السُّعرات الحرارية، لاسيَّما تلك التي تحتوي على أقلَّ من 850 سعرة حرارية يومياً، تجعل الشخصَ يشعر بالتعب، ويُمكن أن تضرَّ بصحته بشكلٍ آخر.
الحل: يُمكن إنقاصُ الوزن عن طريق تناول الطعام الصحِّي، وتجنُّب الأطعمة غير الصحيَّة والأطعمة ذات السكَّريات العالية, والتقليل من كمِّيات الطعام. يجب أن يهدفَ الشخصُ إلى فقدان ما لا يزيد على كيلو غرام في الأسبوع.

4- مُلازمَة المنـزل

من السَّهل الجلوس في البيت، لاسيَّما للمرأة التي لديها طفلٌ صغير، وتعمل من المنـزل أو تجلس في البيت بسبب الطقس البارد. ولكن يُعدُّ عدمُ التعرُّض للضوء والهواء النَّقي أحدَ الأسباب الرئيسية للتعب.
الحل: يجب أن يمشي الشخصُ خارجَ المنـزل لمُدَّة 10 دقائق على الأقل مرَّةً واحدة في اليوم إذا شعر بالتعب. وحتَّى لو كان الجو غائماً، سيتعرَّض الشخصُ لضوء طبيعي بشكلٍ أكبر مقارنةً بمكوثه في البيت, وسيشعر الشخصُ بنشاط أكبر. ببساطة، إذا لم يتمكَّن الشخص من الخروج، يُمكن أن يتعرَّضَ للشمس في غرفته لمدَّة بضع دقائق.

5- وجبات الإفطار المصنوعة من الحبوب المُحلاَّة بالسكَّر

إنَّ هذه الوجبات، مثل الحبوب المُعالَجة والحلويات والكعك والخبز المحمَّص المُضاف إليه بعض المنتجات السكَّرية، سوف تُزوِّد الشخصَ بكمِّية سريعة من الطاقة والسكَّريات. ولكن سوف ينخفض مستوى السكَّر في الدم بعدَ مُضيِّ ساعات فقط. والنتيجةُ نفاد أو نضوب الطاقة من الجسم.
الحل: للحصول على كميَّةٍ ثابتة من الطاقة طوالَ ساعات الصباح، يجب تناولُ إفطار يحتوي على النَّشا غير المُكرَّر. على سبيل المثال، يجب تحضيرُ العصيدة في المنـزل، وإضافة الحليب قليل الدَّسَم والقليل من العسل إليه، أو تناول وجبات الإفطار المُحضَّرة من الحبوب الكاملة، مع إضافة شرائح الفواكه إليها أو تناول بيضة مع الخبز المحمَّص الذي يحتوي على الحبوب الكاملة. كما يُفضَّل أن يُجرِّبَ الشخصُ تناولَ وجبات الإفطار المصنوعة من الحبوب الكاملة والتي تحتوي على  أملاح وسكَّريات مُنخفضَة.

6- القلق المستمر

إذا شعر الشخصُ بالضيق أو الانزعاج أو التوتُّر من شيء مُعيَّن طوالَ اليوم، فإنَّ ذلك يُؤدِّي إلى زيادة معدَّل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، وتشنُّج العضلات، ممَّا يؤدِّي إلى التعب والأوجاع في الجسم.
الحل: يُفضَّل تخصيصُ وقتٍ للتفكير في الهموم التي تُشغل الشخص، مع مُحاولة التفكير في حلولٍ إيجابية، ثم وضع الهموم خارجَ العقل. كما يُستحسَن أن يكونَ موعدُ طبيب الأسنان مثلاً في الصباح، حتَّى لا يقضي الشخصُ كاملَ اليوم وهو قلِق.

7- الإفراط في ممارسة الرياضة أو النشاط البدني

إنَّ مُمارسةَ التمارين الرياضية بانتظام أمرٌ جيِّد للصحَّة، ولكنَّ أداءَ التمارين بشكل مُكثَّف يومياً قد لا يكون أمراً جيِّداً بالنسبة لمستوى الطاقة في الجسم، لاسيَّما إذا كان الشخصُ مبتدئاً أو يحاول العودةَ إلى الرشاقة.
الحل: الاستراحةُ لمدة يوم كامل بين مجموعة الأيَّام التي يُمارس فيها الشخصُ الرياضة. ولكن يُفضَّل ألاَّ يتركَ الشخصُ ممارسةَ الرياضة لأكثر من يومين أو ثلاثة أيَّام، لأنَّ ذلك يُؤدِّي إلى هجر هذه العادة.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

لحمية خلف الانف عند الاطفال

استئصالُ اللحمية خلف الانف adenoidectomy هو عملية جراحية بسيطة تهدف إلى إزالة اللحمية خلف الانف adenoids والتي هي نسيجٌ لحمي متورِّم أو كتل صغيرة تظهر في مؤخَّرة الأنف، إلى الخلف من الحنك.

ما هي اللحمية خلف الانف ؟

تُعدُّ اللحمية خلف الانف جُزءاً من الجهاز المناعي المسؤول عن مواجهة أشكال العدوى المختلفة، ووقاية الجسم من البكتريا (الجراثيم) والفيروسات.
توجد  لدى الأطفال فقط، حيث تبدأ بالنموِّ اعتباراً من الولادة، وتصل إلى حجمها الأعظمي عندما يبلغ الطفل عمر 3 إلى 5 سنوات. ومع بلوغ الطفل عمر 7 إلى 8 سنوات، تبدأ اللحمية خلف الانف بالتقلص والانكماش، إلى أن تتلاشى تقريباً مع نهاية سن المراهقة، وتختفي بشكل كلِّي مع دخول الطفل بعمر 18 سنة. ويعود سببُ اختفائها التدريجي إلى أنها ليست جزءاً أساسياً من الجهاز المناعي للجسم، على الرغم من دورها المناعي في بداية حياة الطفل.
من الجدير ذكره أنَّه من غير الممكن رؤية اللحمية خلف الانف بشكلٍ مباشر من خلال النظر إلى فم الطفل.

متى يتطلب الأمر استئصال اللحمية خلف الانف ؟

قد يكون من الضروري استئصالُ اللحمية خلف الانف إذا تورمت أو ازداد حجمُها عن الحدود الطبيعية، وهو ما يؤدِّي إلى إعاقة تنفُّس الطفل من أنفه، وغالباً ما ينجم ذلك عن:
• الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية (التهاب اللحمية خلف الانف)، فعلى الرغم من أنَّ الالتهابَ يشفى في نهاية الأمر، إلاَّ أنَّ اللحمية خلف الانف تبقى متورمة.
• الحساسية، يمكن للمواد المُثيرة للحساسية (المستأرِجات allergens) أن تسبِّب تهيج اللحمية خلف الانف وتورّمها.
كما قد يلجأ الطبيب إلى استئصال اللحمية خلف الانف بهدف علاج العدوى المتكررة في الأذن، أو علاج الأذن الصمغية glue ear.

ما هي عملية استئصال اللحمية خلف الانف ؟

هي عمليةٌ جراحية سريعة لا تستغرق أكثر من 30 دقيقة تهدف إلى إزالة اللحمية خلف الانف ، ويقوم بإجرائها اختصاصي جراحة الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى.
يستطيع الأطفالُ في معظم الحالات العودةَ إلى منازلهم في نفس يوم العملية، وذلك بعدَ زوال آثار التخدير.

ما هي مخاطر إجراء عملية استئصال اللحمية خلف الانف ؟

تعدُّ المضاعفاتُ اللاحقة لعملية استئصال اللحمية خلف الانف محدودةً للغاية؛ فاستئصالُ اللحمية خلف الانف لا يُقلل من مناعة الطفل، ولا يزيد من خطر إصابته بالعدوى، إذ يمكن للجهاز المناعي أن يكافحَ الجراثيم والفيروسات وحده دون الحاجة إلى هذه اللحمية خلف الانف.
أمَّا بالنسبة للعملية الجراحية بحد ذاتها، فهي تنطوي على خطر بسيط للمضاعفات والمخاطر، شأنها في ذلك شأن باقي العمليات الجراحية. ونذكر من هذه المضاعفات: العدوى الثانوية والنزف وخروج مفرزات أنفية وردَّة الفعل التحسُّسية تجاه المادة المخدِّرة.
كما قد تؤدي العمليةُ إلى إصابة الطفل بمشاكل صحِّية مؤقتة، مثل التهاب الحلق أو ألم الأذن أو انسداد الأنف لبضعة أسابيع.

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

نزيف الأنف

مَتَى تَتَّصِل بالطَّبيب

•عندما يستمرُّ النَّزف من الأنف بعد 30 دقيقة من الضغط على الانف.
•عندَ جَريان الدم نحو القسم الخلفي من الحلق رَغم ضغط الأنف.
•عندَ ظهور كسر في الأنف أو الشُّعُور بذلك.
•عندَ وجود رُعافٍ شَديد متكرِّر، أربع مرَّات في الأسبوع أو أَكثَر مثلاً.
•عندما تتناول مميِّعات الدم (مثل الوارفارين أو الكومارين) أو جرعات عالية من الأسبرين، ويحصل لديك رعافٌ أَكثَر من مرَّة في اليوم.
 لا تكون معظمُ حالات الرُّعاف خطيرة؛ وقد تُصاب به بسَبب الهواء الجاف أو المرتفعات الشاهقة، أو حدوث إِصابَة في الأنف أو بسبب الأدوية (لاسيَّما الأسبرين). كما أنَّ الصفعَ على الأنف أو نكشه يمكن أن يُؤَدِّي إلى الرُّعاف.
يمكن أن يُصابَ النَّاسُ الذين لديهم مَشَاكِلُ تَحسُّسية بالرُّعاف أَكثَر من غيرهم بسبب التَّهيُّج داخل الأنف. وقد تساعد أدويةُ التحسُّس على ذلك، لكنَّها قد تفاقم المشكلةَ عِندَ استخدامها بكثرة. ولذلك، عليك أن تتحدَّث مع طبيبك لمعرفة أفضل طريقة لاستعمال هذه الأدوية.

 المعالجةُ المَنزِليَّة

•قِف بشكل مستقيم، واجعل رأسَك منحنياً إلى الأمام قليلاً؛ أمَّا إمالةُ الرأس إلى الخلف فقد تُؤَدِّي إلى جريان الدم نحو الحلق، ممَّا قد يُؤَدِّي إلى القيء.
•امسح على أنفك بلطف لإزالة أيَّة جُلطات دموية، واضغط بإبهامك وسبَّابتك لمدَّة عشر دقائق.
•بعدَ عشر دقائق، تحقَّق برؤية ما إذا كان أنفُك لا يزال يَنـزف؛ فإذا كان كذلك، ااضغط  لمدَّة عشر دقائق أخرى. هذا، وتتوقَّف معظم حالات الرعاف بعد 10-30 دقيقة من هذا الإِجرَاء.
•لاتنف من أنفك لمدَّة 12 ساعة على الأقل بعد توقُّف النَّزف.
•إذا كان أنفُك جافاً جداً قد يفيد البخَّاخُ الأنفي بالمحلول الملحي النِّظامي.

Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

 عشر مخاطر صحية خلال فصل الشتاء


تُثار بعضُ المشاكل الصحِّية، مثل الربو وألم الحلق وقرحة الزكام، بسبب الطقس البارد. وفيما يلي بعض النصائح كي تساعدَ الجسم على التعامل مع أمراض الطقس البارد.

 1. الزُّكام

يمكن القيام ببعض الإجراءات للوقاية من الزُّكام عن طريق الغسل المنتظم لليدين. يمكن لهذا الإجراء أن يقضي على الجراثيم التي التقطتها اليدان من خلال ملامسة الأسطح المعرَّضة للمس الآخرين، مثل مفاتيح الإنارة ومقابض الأبواب. كما يعدُّ هذا الإجراءُ مفيداً للمحافظة على نظافة المنزل وموجوداته، مثل الكؤوس والنظَّارات والمناشف، وخاصَّة في حال وجود شخص مريض في المنزل.
النصيحةُ الرئيسية:
في حال الإصابة بالزكام، يجب استعمالُ مناديل ذات استخدام لمرَّة واحدة عوضاً عن المناشف التقليدية، وذلك للتقليل من العدوى.

2. ألمُ الحلق

يشيع حصولُ ألم الحلق في فصل الشتاء، وغالباً ما يكون بسبب عدوى فيروسية. تشير بعضُ الأدلَّة إلى أنَّ التغيُّرات في درجات الحرارة (كالانتقال من غرفة حارَّة إلى أخرى باردة) قد تؤثِّر في الحلق أيضاً.
النصيحة الرئيسية:
هناك علاجٌ سريع وبسيط لألم الحلق، وهو الغرغرةُ بماء دافئ ومالح. لا يؤدِّي هذا الإجراءُ إلى شفاء العدوى، ولكن له خواص مضادَّة للالتهاب، ويمكن أن يكون له آثار ملطِّفة. ولذلك، يمكن إذابةُ ملعقة صغيرة من الملح في كأس من الماء المغلي والمعاد تبريده.

3. الربو

يعدُّ الهواءُ البارد أحدَ أهمِّ محرِّضات نوبات الربو، والتي تتظاهر بأزيز وأنفاس قصيرة. ينبغي أن يأخذَ الأشخاصُ المصابون بالربو مزيداً من الحذر في فصل الشتاء.
النصيحة الرئيسية:
يجب المحافظةُ على البقاء في المنزل في الطقس البارد جداً، أو عند هبوب رياح قوية. وفي حال الاضطرار للخروج من المنزل، يجب ارتداءُ وشاح يغطِّي الفمَ والأنف. ولابدَّ من الاهتمام بتناول الأدوية في موعدها المحدَّد، والاحتفاظ ببخَّاخ الربو بالقرب من الشخص في درجة حرارة معتدلة.

4. النوروفيروس

يُعرف أيضاً بمكروب الشتاء المسبِّب للقيئ. والنوروفايروس مكروبٌ شديد العدوى، يصيب المعدة. قد يُصيب الإنسانُ في أيِّ وقت من السنة، ولكنَّه أكثرُ شيوعاً في فصل الشتاء وفي أماكن التجمُّعات البشرية، مثل المدارس أو الفنادق. هذا المرضُ مزعج، ولكنَّه غالباً ما يُشفى في غضون يومين.
النصيحة الرئيسية:
عندما يُصابُ المرءُ بمرض يُسبِّب القيء والإسهال، فمن الضروري أن يتناولَ كمِّيات كبيرة من السوائل ليمنع التجفاف. يعدُّ الأطفالُ وكبار السن معرَّضين لخطر الإصابة بالتجفاف بشكل خاص. يمكن تناولُ سوائل منع التجفاف المتوفِّرة في الصيدليَّات لمنع أخطار التجفاف.

5.ألم المفاصل

يقول الكثيرُ من الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل إنَّ مفاصلهم أصبحت مؤلمة أكثر خلال فصل الشتاء. في الحقيقة، فإنَّ أعراضَ التهاب المفاصل هي وحدها التي تتأثَّر بالبرد، مثل الألم وصلابة المفصل، ولا يوجد دليلٌ علمي يثبت أنَّ البردَ يؤدِّي إلى تضرُّر المفصل.
النصيحة الرئيسية:
يُصاب الكثيرُ من الناس بالكآبة خلال فصل الشتاء، وهذا ما يجعلهم أكثرَ حساسية للألم. يمكن للتمارين الرياضية أن تحسِّنَ من مزاج هؤلاء الأشخاص وحالتهم النفسية. تعدُّ رياضةُ السباحة رياضةً مثالية، لأنَّها لا تُطبِّق جهداً كبيراً على المفاصل.

6. قرحةُ الزكام

يعلم الكثيرون أنَّ قرحاتِ الزكام علامة على أنَّنا لسنا على ما يُرام، أو نمرُّ بضغوط نفسية. يمكن تقليلُ احتمال الإصابة بقرحة الزكام عن طريق العناية بنفسك خلال فصل الشتاء.
النصيحة الرئيسية:
يمكن القيامُ بأنشطة يومية تجعل الشخصُ أكثرَ راحة وبُعداً عن الضغوط النفسية، مثل الاستحمام أو ممارسة رياضة المشي في الحديقة العامَّة أو مشاهدة برنامج تلفزيوني يحبُّه.

7. النوباتُ القلبية

تكثر مشاهدةُ النوبات القلبية في فصل الشتاء. وقد يرجع ذلك إلى أنَّ البرودة الشديدة تزيد من ضغط الدم، وتؤدِّي إلى مزيد من الجهد على القلب. كما أنَّه ينبغي على الجسم أن يعملَ بمزيد من الجهد لكي يحافظَ على درجة حرارة الجسم في الطقس البارد.
النصيحة الرئيسية:
لابدَّ من المحافظة على درجة حرارة معتدلة في المنزل، وإبقاء درجة حرارة الغرف التي يستخدمها المرءُ بحدود 21 درجة مئوية، واستخدام أكياس الماء الساخن أو الشراشف الكهربائية كي يبقى دافئاً في السرير. ويجب ارتداءُ ثياب دفيئة عندَ الخروج من المنزل، والحرص على ارتداء قبَّعة للرأس ووشاح وقفَّازات.

8. الأيدي الباردة

تعدُّ ظاهرةُ رينو ظاهرةً شائعة، حيث يتغيَّر لونُ أصابع اليدين والقدمين، وتصبح مؤلمة جداً في الطقس البارد. يمكن أن تصبحَ الأصابعُ بيضاء، ومن ثمَّ زرقاء، ومن ثمَّ حمراء، مع حس نخز ووخز فيها. تعدُّ تلك علامة على ضعف الدوران الدموي في الأوعية الدموية الدقيقة في اليدين والقدمين. في الحالات الأشد، يمكن أن تفيدَ الأدويةُ، ولكنَّ معظمَ الأشخاص يتعايشون مع ذلك.
النصيحة الرئيسية:
يجب تجنُّبُ التدخين أو تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، حيث إنَّها قد تزيد من شدَّة الأعراض، والقيام على الدوام بارتداء قفازات وجوارب وأحذية سميكة عند الخروج من المنزل في الطقس البارد.

9. البشرةُ الجافة

البشرةُ الجافَّة هي حالةٌ شائعة، وغالباً ما تزداد سوءاً في فصل الشتاء، حيث تنخفض رطوبةُ الجو. ينبغي ترطيبُ البشرة جيِّداً خلال فصل الشتاء. وعلى العكس من الاعتقاد الشائع لدى العامَّة، فإنَّ المراهم والكريمات المرطِّبة لا يجري امتصاصُها من قِبل البشرة، ولكنَّها تعمل كمادَّة عازلة تمنع تبخُّرَ المزيد من الماء عبر الجلد. إنَّ أفضلَ وقت لتطبيق المرهم المرطِّب هو بعدَ الاستحمام، حيث تكون البشرةُ مرطِّبة جيِّداً، وقبل النوم.
النصيحة الرئيسية:
يفضل أخذُ حمَّام معتدل على الحمام الساخن، حيث يؤدِّي الحمَّامُ الساخن إلى تجفاف البشرة وظهور حكَّة فيها، كما يبدو الشعرُ بسببه باهتاً وجافاً.

10. الانفلونزا

يعدُّ الزكامُ قاتلاً رئيسياً للأشخاص الضعفاء، ويُنظر إلى المسنِّين الذين تجاوزوا الخامسةَ والستِّين من العمر، والمرضى الذين يعانون من حالات صحِّية مزمنة مثل السكري وأمراض الكلية، بأنَّ الأنفلونزا تشكِّل عاملَ خطر إليهم. يعدُّ اللقاحُ ضدَّ الانفلونزا وسيلةً جيِّدة جداً للوقاية من الإصابة بها، فهي تمنح مناعةً جيِّدة ضدَّ الانفلونزا لمدَّة عام كامل.
النصيحة الرئيسية:
يجب استشارةُ الطبيب لمعرفة ما إذا كانت الأنفلونزا تمثِّل مصدرَ خطر على المريض. وفي حال كان الأمرُ كذلك، فاطلب التلقيحَ ضدَّ الأنفلونزا بأسرع ما يمكن.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

 ألمُ الرقبة 

 أسباب ألم الرَّقبة وتَيبُّسها

•انفتال أو انعقال الرقبة

قد يستيقظ الشخصُ صباح أحد الأيَّام ليجدَ أنَّ رقبتَه مفتولةٌ إلى إحدى الجهات ومُتصلِّبةٌ في تلك الوضعيَّة. تُعرَف هذه الحالة بالصَّعر الحاد Acute torticollis وهي تنجم عن إصابة في عضلات العنق.
لا يُعرَفُ بعدُ السببُ الدقيق للإصابة بالصَّعَر الحاد، ولكنَّه قد يكون ناجماً عن وضعيَّة سيِّئة للرقبة، أو النَّوم دون دعم الرقبة بشكلٍ كافٍ، أو حمل شيءٍ ثقيلٍ بشكلٍ غير متوازن (مثلاً، حمل حقيبة ثقيلة بذراعٍ واحدة).
قد يستغرق التحسُّن ما بين 24-48 ساعة، أو أسبوعاً كحدٍ أقصى.

•تنكُّسُ الرَّقبة

قد ينجم ألم الرقبة أحياناً عن "التنكُّس" الذي يُصيبُ عظامَ الرقبة ومفاصلها. وهذا نوعٌ من التهاب المفاصل يُسمَّى داء الفقار الرَّقبيّ  Cervical spondylosis.
يحدث داءُ الفقار الرَّقبيّ بشكلٍ طبيعيٍّ مع التَّقدُّم بالعمر. ولا يؤدِّي إلى ظهور أعراضٍ دائماً، إلاَّ أنَّ التغيُّرات العظمية عند بعض الأشخاص قد تؤدِّي إلى تيبُّس الرَّقبة.
يمكن أن تنضغطَ الأعصابُ المجاورة أيضاً، ممَّا يؤدِّي إلى الشعور بألمٍ ينتشر من الذراعين كوخز الدبابيس مع تنميلٍ في اليدين والسَّاقين.
ولكن، تتحسَّن معظمُ الحالات مع استعمال العلاج خلال عدَّة أسابيع.

•المصع

المَصعُ Whiplash هو إصابةٌ في الرقبة تنجمُ عن حركةٍ مفاجئة للرأس إلى الأمام أو الخلف أو الجانبين.
يحدث المصعُ غالباً بعدَ اصطدامٍ مفاجئٍ، كما في الحوادث المرورية، حيث تؤدِّي الحركةُ العنيفة للرأس إلى حدوث تمدُّدٍ مفرطٍ  وتضرُّرِ في أوتار الرَّقبة وأربطتها.
قد يُسبِّبَ المصعُ ألماً في عضلات الرقبة وتيبُّساً فيها، ممَّا يحدُّ من القدرة على تحريكها، بالإضافة إلى الصداع.

•انقراص العصب

يُعرف الألمُ الرَّقبي الناجم عن انضغاط أحد الأعصاب فيها باعتلال الجذور الرَّقبيَّة Cervical radiculopathy. وينجم عن تمزُّق في أحد الأقراص المفصلية الفاصلة بين العظام في أعلى العمود الفقري عادةً، مما يؤدِّي إلى خروج الهلام الموجود داخله باتجاه أحد الأعصاب المجاورة.
من الشائع إصابةُ كبار السن بهذه الحالة، لأنَّ أقراصَ العمود الفقري تبدأ بفقدان الماء الذي تحتوي عليه مع التَّقدُّم بالعمر، ممَّا يجعلها أقلّ ليونةً، ويزيد من احتمال حدوث تمزُّق فيها.
يمكن السيطرةُ على الألم أحياناً باستعمال مُسكِّنات الألم وباتِّباع الإرشادات الصحية، كما قد يوصَى بإجراء الجراحة في بعض الحالات.

•أسبابٌ أكثر خطورة

قد يكون السببُ الكامن وراء ألم الرقبة خطيراً إذا كان الألمُ مستمرَّاً، ويزداد سوءاً شيئاً فشيئاً، أو إذا ظهرت أعراضٌ إضافيَّةٌ أخرى، مثل:
•تراجع قدرات التناسُق الحركي، وزيادة صعوبة أداء المهام لدى المريض.
•مشاكل في المشي.
•فقدان القدرة على التَّحكُّم بالمثانة أو بالأمعاء.
•ارتفاع الحرارة (الحمَّى).
•نقص الوزن مجهول السبب.
قد يكون السببُ الرئيسي الأكثر احتمالاً للشعور بألم الرقبة هو تلقَّى الشخص إصابةً شديدةً في وقتٍ قريب، مثل وجود الشخص في سيَّارةٍ تعرَّضت لحادث سيَّارة أو تعرُّض الشخص لحادثة سقوط، أو إصابته فيما مضى بالسرطان أو بحالاتٍ صحيَّة تُضعِف جهازه المناعي، مثل الإصابة بالإيدز. وللك، ينبغي مراجعةُ الطبيب عندما يُقلقه هذا الألم.

ارشادات لتخفيف ألم الرقبة في المنزل

إنَّ إرشادات تدبير ألم الرقبة هي ذاتها لمعظم الأعراض الموصوفة آنفاً، وتتلخَّص فيما يلي: الاستمرار في ممارسة المهام اليومية الاعتياديَّة، والمحافظة على مستوى جيِّد من النشاط الجسدي، وتناول مسكِّنات الألم لتهدئة الأعراض. 

كما يمكن للمريض اللجوءُ إلى الخطوات التالية لتدبير الألم:

•تناول جرعات منتظمة من الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، أو مشاركة من الدَّواءين، للسيطرة على الألم؛ ويمكن تدليكُ الرقبة باستعمال هلام الإيبوبروفين كبديلٍ عن الأقراص.
•تطبيق كمادات ساخنة على العنق، حيث قد يساعد ذلك على تخفيف الألم والتشنُّجات العضليَّة، وقد يشعر البعضُ براحة أكبر عندَ تطبيق الكمادات الباردة.
•النَّوم على وسادة متينة قليلة الارتفاع ليلاً، حيث إنَّ استعمالَ عددٍ كبيرٍ من الوسائد قد يُسبِّب انحناءَ العنق بصورة غير طبيعية.
•التأكُّد من عدم اتِّخاذ وضعيات سيِّئة، حيث تُفاقم الوضعيَّاتُ السيِّئة من شدَّة الألم، وقد تكون السببَ الأوَّل في حدوثه.
•تجنُّب ارتداء الطوق الرقبي، فليس هناك ما يثبت بأنَّ ارتداءَ الطوق الرَّقبي يكون مُفيداً في شفائها، ومن الأفضل عموماً الحفاظُ على حركة الرقبة وعدم تقييدها.
•تجنُّب قيادة المركبات عندَ وجود صعوبة في تدوير الرأس؛ فمن شأن ذلك أن يمنعَ السائق من الالتفات يميناً أو يساراً ومشاهدة حركة السير كما ينبغي.
•القيام ببعض التمارين الرياضيَّة للرقبة إذا كانت مُتيبِّسة، وذلك من خلال إمالة الرأس نحو الأعلى والأسفل ومن جهةٍ إلى أخرى، فمن شأن هذه التمارين الرياضيَّة أن تساعدَ على تقوية عضلات الرقبة وتحسين مجال حركتها.

 متى ينبغي مراجعة الطبيب

ينبغي على المريض مراجعة الطبيب في حال لم يتحسّن ألمُ رقبته من تلقاء نفسه في غضون بضعة أيَّام أو أسابيع،  أو في حال لم تُفلح المسكِّناتُ في السيطرة على الألم، أو في حال ساورت المريضُ الشكوكَ حول وجود سبب أكثر خطورة للألم.
سوف يقوم الطبيبُ بفحص رقبة المريض وطرح بعض الأسئلة عليه، لعلّ إجاباته تساعده على تشخيص إحدى الحالات المرضية الكامنة. كما قد يقوم أيضاً بوصف مسكِّنات أكثر قوَّة، مثل كوديين codeine، وذلك بالاشتراك مع مسكِّنات مُعتادة تُعطى من دون وصفةٍ طبِّية.
ويمكن أن يقومَ الطبيبُ بتحويل المريض إلى المُعالِج الفيزيائي إذا استمرَّ ألم أو تيبُّس الرقبة لمدَّة شهرٍ أو أكثر.

الوقاية من ألم العنق

قد تكون الإرشاداتُ التَّالية مفيدةً في تجنُّب حدوث ألم العنق:
•الحرص على الجلوس أو الوقوف بوضعيَّةٍ جيِّدة.
•الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة بعدَ الجلوس لفترة طويلة، أو قيادة المركبات، أو أيِّ نشاطٍ تبقى فيه الرَّقبةُ ثابتةً في نفس الوضعيَّة لفترة زمنيَّة طويلة.
•اتباع طرائق الاسترخاء عند الشعور بالإرهاق، وذلك للمساعدة على تخفيف التَّوتُّر في الرقبة.
•تجنُّب النَّوم على البطن، والحرص على أن يكونَ الرَّأسُ على امتداد الجسم خلال النَّوم (عدم الميل إلى إحدى الجهات) عندَ النَّوم على الجانب.
•استعمال وسادة (أو أكثر) بارتفاع مناسب للحفاظ على استقامة مستوى الرأس مع الجسم.
•النَّوم على فراشٍ متين نسبيَّاً؛ فالفراشُ الطريُّ قد يؤدِّي إلى انحناء الرَّقبة في أثناء النوم.



Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

الرياضة والسكري

تساعد ممارسة الرياضة المصابين بالسكري مساعدة كبيرة، فهي تخفّض من مستوى الجلوكوز في الدم لديه، كما تخفض وزن الجسم لديه، وتحافظ على صحة القلب والدورة الدموية، كما أن الرياضة تخفّف التوتر النفسي وتقوّي العضلات.
وينبغي أن يناقش المصاب بالسكري مع الفريق الذي يقدم له الرعاية الصحية خطة التمارين الرياضية المناسبة له، وأن يستشير الطبيب قبل البدء بأي برنامج جديد من برامج التمارين الرياضية.

يجب على مريض السكري بشكل عام الالتزام بالآتي:

1. اتِّباع نظام غذائي صحِّي.
2. الالتزام بتناول الأدوية.
3. ممارسة الرياضة.

ما فائدةُ ممارسة الرياضة؟

1. زيادة استجابة الخلايا للأنسولين والتقليل من ممانعتها لدخوله، لأنَّ عدمَ استجابة الخلايا للأنسولين يؤدِّي إلى ارتفاع مستوى السكَّر في الدم.
2. تقوية الجهاز التنفُّسي والدموي (تقوية عضلات القلب).
3. خفض ضغط الدم.
4. خفض مستوى الدهون في الدم.
5. دعم جهود إنقاص الوزن والمحافظة عليه.
6. زيادة قوَّة العضلات.
7. تحسين المزاج والثقة بالنفس. 

ما هي المدة الكافية لممارسة الرياضة؟

للحفاظ على الصحَّة العامَّة: ينبغي ممارسةُ التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة كلَّ يوم على الأقل.
لإنقاص الوزن: ينبغي ممارسةُ التمارين الرياضية لمدة 45 دقيقة، 5 مرَّات في الأسبوع.
يجب أن تكونَ هذه التمارينُ متواصلة، كما يجب أن تكونَ شدَّتُها كافيةً لزيادة معدَّل ضربات القلب والتنفس ضمن الحدود الطبيعية ودون إرهاق شديد.

ما هي الإجراءاتُ اللازم اتخاذها قبل البدء بممارسة الرياضة؟

•إجراء فحص طبِّي شامل، كقياس ضغط الدم، فحص القدم، فحص العين، فحص الكلى، فحص الجهاز العصبي، فحص القلب.
•استشارة الطبيب في اختيار الرياضة المناسبة للحالة الصحِّية.
•فحص مستوى السكَّر في الدم قبل ممارسة التمارين الرياضية وفي أثنائها وبعد الفراغ منها، وذلك بحسب نوع وشدَّة الرياضة.
•حمل بطاقة تعريف السكَّري، وبعض الحلوى لاستخدامها في حالة الطوارئ (نقص سكَّر الدم).
•من الأفضل ممارسة الرياضة مع الأصدقاء، وذلك للتصرُّف في حال حدوث أي طارئ (مثل انخفاض سكَّر الدم)، كما أن ذلك يساعد في المواظبة على ممارسة التمارين وخلق روح المنافسة والمتعة فيها.
•ارتداء ملابس قطنية، واسعة ومريحة، وارتداء حذاء (ليِّن، مريح، واسع) وجوارب قطنية نظيفة.
•فحص القدمين بعدَ ممارسة الرياضة للتأكُّد من خلوهما من الاحمرار أو الجروح، واستشارة بالطبيب عندَ الإصابة بجروح لا تشفَى لفترة طويلة.

•تهيئة العضلات قبلَ ممارسة التمرين الأساسي عن طريق التحمية بالمشي البطيء لمدة 10 دقائق، والحرص على زيادة زمن ممارسة الرياضة تدريجياً لتجنُّب حدوث الشدِّ العضلي. وفي نهاية ممارسة الرياضة، يجب إجراءُ تمارين التبريد قبلَ التوقُّف نهائياً، وذلك بالمشي البطيء لمدة 10 دقائق أيضاً.
•اختيار نشاط بدني يُفضِّله المريض، كالمشي، أو لعب كرة القدم أو كرة السلة، أو ركوب الدرَّاجة، أو القفز بالحبل، أو السباحة، أو غير ذلك.
•إذا كان المريضُ لا يمارس أيَّ نشاط بدني الآن، فينبغي عليه البدء تدريجياً بأي نشاط رياضي  لمدَّة 5 دقائق، ثم زيادة المعدَّل تدريجياً حتى الوصول إلى 30 دقيقة يومياً.
تناولُ وجبة خفيفة للمحافظة على مستوى السكَّر في أثناء ممارسة الرياضة
قد يزيد النشاطُ البدني من حاجة الجسم للكربوهيدرات، وبذلك فقد يحتاج المريضُ إلى تناول وجبة خفيفة إضافية للحفاظ على سكَّر الدم في مستواه الطبيعي؛ وكمِّيةُ الكربوهيدرات التي سيحتاج إليها تعتمد على:
•طول فترة ممارسة الرياضة.
•شدَّة الرياضة.
•مستوى سكَّر الدم قبل ممارسة الرياضة.
 المعرفة الطريقة الأفضل لممارسة الرياضة بأمان، ينبغي على المريض أن يقومَ بفحص مستوى السكَّر في الدم دائماً، والاحتفاظ بمذكرة تُسجَّل فيها القيم، ثم إحضارها عند زيارة الطبيب ومناقشته حول كيفية التحكُّم بسكر الدم في فترات النشاط البدني.

من المهم جداً معرفة:

•للحفاظ على مستوى السكَّر طبيعياً في الدم، وتعويض السوائل التي فُقدت في أثناء ممارسة الرياضة، يُنصَح بتناول الكثير من الماء بما يعادل 12 كوباً من الماء يومياً.
•عند ارتفاع السكَّر في الدم، يجب على المريض تناول 5-6  أكواب ماء إلى أن يشعرَ بالرغبة في الذهاب إلى دورة المياه، وذلك حتى يجري طرحُ السكَّر الزائد في الدم عن طريق التبوُّل، وتخفيف الضغط الحاصل على الكلى.
•ينبغي تجنُّبُ ممارسة الرياضة في فترات المرض عندما يكون مستوى السكَّر في الدم أكثر من 250 ملغم/دسل، حيث إنَّ الجسمَ حينها يفتقر للأنسولين الضروري لضبط سكر الدم، وستؤدِّي زيادة النشاط البدني إلى إرتفاع الغلوكوز. وبما أنَّ الأنسولين ضروري لإدخال السكر إلى الأنسجة العضلية، فزيادةُ نقص الأنسولين ستؤدِّي إلى زيادة ارتفاع السكَّر في الدم.
•قد يحصل هبوطٌ في سكَّر الدم بعدَ 4-10 ساعات من ممارسة الرياضة، وذلك لأن الغلوكوز ينتقل من الدم إلى الكبد لتعويض مخزون السكَّر فيه الذي جرى استهلاكُه في أثناء ممارسة الرياضة. وإذا لم يجرِ تعويضُ الكبد بالكامل، سيزيد ذلك من خطر حصول انخفاض السكَّر المتكرِّر.
 

لتجنُّب انخفاض مستوى السكَّر في الدم عند ممارسة الرياضة، يجب اتباع الآتي:

•فحص مستوى السكَّر في الدم قبل ممارسة التمارين الرياضية وفي أثنائها وبعدها، وذلك حسب نوع وشدة الرياضة.
•عدم ممارسة الرياضة إذا كان مستوى السكَّر في الدم قبلَ ممارسة الرياضة أقلَّ من 80 ملغم/دسل، أو أكثر من 250 ملغم/دسل.
•الاحتفاظ دوماً بعدد 4-5 حبَّات حلوى أو سكر في متناول اليد (جيب السروال، محفظة، ... إلخ) عند أداء التمارين الرياضية، حتَّى إذا أحسَّ المريضُ بأعراض الانخفاض، فيتناول قطعة من الحلوى أو السكَّر أو كوباً من العصير مباشرةً.
 


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

التغذية والداء السكري

يمكن أن يَسألَ مَريضُ السكَّري نفسَه عدَّةَ أسئلة عندَ تشخيص إصابته بمرض السكَّري حول التَّغذية وتناول الطَّعام:
1.ماذا يمكن أن يأكل؟
2.وكم مقدار ما يأكل؟
3.ومتى يأكل؟
إنَّ اختيارَ المريضُ لطَعامِه بشيءٍ من الحكمة سوف يُشعِره بالعافية كلَّ يوم، ويساعده على إنقاص وزنه عندَ الضَّرورة، كما يُقلِّل من خطر مَرَض القلب والسَّكتة الدِّماغية والمشاكل الأخرى التي يُسبِّبها السكَّري.
يساعدُ الأكلُّ الصحِّي على إبقاء سكَّر الدَّم ضمن المَجال المطلوب، كما تفيد التَّمارينُ والأَدوية على تَحقيق ذلك عندَ الحاجَة.
يجب ألاَّ يزيدَ سكَّر الدَّم عندَ مرضى السكَّري قبلَ تناول الطَّعام على 70-130 ملغ/100 مل، وأن يبقى دون 180 ملغ بعد ساعة إلى ساعتين من بدَء الوجبة.

كيف يمكن إبقاءُ مستويات سكَّر الدَّم عند المستوى المرغوب؟

يمكن المحافظةُ على سكَّر الدَّم عندَ المستوى المرغوب من خِلال ما يلي:
•الحِكمَة في اختيار الأطعمَة.
•المحافظة على الحركة والنَّشاط.
•تناول الدَّواء حسب توصِيات الطَّبيب.
تُؤثِّر الأدويةُ وتَتَأثَّر، من حيث مقدارُها وتواتر تناولها، لدى مريض السكَّري بنوع الأطعمة التي يأكلها وبكمِّيتها، ولذلك يجب على المريض التَّعاون مع الطَّبيب في ذلك. كما ينبغي استشارةُ الطَّبيب في نوع ومقدار التَّمارين التي يُمارسها. ولذلك يجب أن ينتبهَ المريضُ إلى علامات نقص سكَّر الدَّم (الشُّعور بالارتعاش والضَّعف والتخليط الذهني والتهيُّج والجوع والتعرُّق وتسرُّع ضربات القلب)، وأن يحملَ في معصمه أو محفظته ما يدلُّ على إصابته بالسكَّري، فضلاً عن حمله لأقراص الغلوكوز أو السكَّر glucose tablets لاستعمالها عندَ الشُّعور بنقص سكَّر الدَّم، أو أيَّة مادَّة تحتوي على السكَّر مثل عصير الفواكه أو الحلويَّات ... إلخ.

الهرمُ الغِذائي لمريض السكَّري

لقد استُحدِث الهرمُ الغِذائي food guide pyramid للمُساعدة على التَّخطيط الغذائي المتوازن. وتعتمد فكرةُ الهرم الغذائي على زيادة عدد الحصص المتناوَلة من مجموعة الخبز والحبوب (في الأسفل) من أربع حصص إلى 6-11 حصَّة يومياً، بالإضافة إلى فصل مجموعة الخضروات والفواكه إلى مجموعتين منفصلتين، بحيث يصل عددُ الحصص التي يُنصَح بتناولها من مجموعة الخضروات إلى 3-5 حصص، بينما يصلُ في الفاكهة إلى 2–4 حصص يومياً، وذلك لتزويد الجسم بالطَّاقة اللازمة له عن طريق النَّشويات المتوفِّرة في المجموعات الثلاث الآنفة الذِّكر، والتَّقليل من تناول الدُّهون والملح والكولستيرول، والتَّركيز على الألياف.
يمكن تَلخيصُ فكرة الهرم الغِذائي بما يلى:1.تحتلُّ مجموعةُ الخبز والحبوب قاعدةَ الهرم العريضة، إذ يُوصَى بتناول 6-11حصَّة يومياً من هذه المجموعة.
2.يليها بعدَ ذلك مجموعةُ الخضروات في الجزء الأيسر من الهرم فوق مجموعة الخبز والحبوب، إذ يُوصَى بتَناوُل ما مقداره 3-5 حصص يومياً.
3.وفي الجزء الأيمن، بجانب مجموعة الخضروات، تقع مجموعةُ الفواكه والتي يوصى بتناول 2-4 حصص منها يومياً.
4.وتأتِي مجموعةُ اللُّحوم والدَّواجن والأسماك والبقوليَّات والبيض والمكسَّرات في الجانب الأيمن للهرم فوق مَجموعة الفواكه، ويُوصَى بتناول 2-3 حصص من هذه المجموعة يومياً.
5.وتقعُ مَجموعةُ الحليب والأجبان والألبان بجانب مجموعة اللُّحوم، ويُوصَى بتناول 2-3 حصص من هذه المجموعة يومياً.
6.وتأتي مجموعةُ الدُّهون والزيوت والحلويات في قمَّة الهرم، ويُوصَى بالتَّقليل من هذه المجموعة واقتصار تناولها على تزويد الجسم بالطَّاقة، مع عدم التقليل من الحصص الموصى بها من المجموعات الخمس الآنفة الذكر.
ومِمَّا سبق ذكره عن الهرم الغذائي، يستطيع هذه النظامُ توفير التغذية المتوازنة لأفراد المجتمع الأصحَّاء، بالإضافة إلى دوره الوقائي من العديد من الأمراض التى تنشأ عن عدم توفُّر التغذية المتوازنة.
تركِّز فكرةُ الهرم على زيادة استهلاك الحبوب الكاملة والخبز والخضروات والفواكه، والتي تؤدِّي بدورها إلى زيادة استهلاك الألياف والتَّقليل من استهلاك الدُّهون والسكَّر والكولستيرول.
يُمَكِّن هذا الهرمُ مريضَ السكَّري من الاختيار الحَكيم لطَعامِه؛ فالأطعمةُ المشتقَّة أو المعتمدَة على النَّشويَّات والفواكه والخضروات ومشتقَّات الحليب هي الأغنى بالكربوهيدرات، وهي الكثر تأثيراً في مستويات السكَّر في الدَّم. وتوضح الفقراتُ التَّالية كيف يَجري التَّعاملُ معها ولكن، قبل البَدء بكلِّ نوعٍ من أنواع الأطعمة في الهرم الغذائي، نذكر بعضَ النَّصائح الصحِّية العامَّة للنِّظام الغذائي في مرض السكَّري.
النَّصائحُ العامَّة للتغذية عندَ مريض السكَّريتَشتملُ النَّصائحُ العامَّة للتغذية عندَ مريض السكَّري على ما يلي:
•التَّقليل من الأطعمة الغنيَّة بالسكَّر.
•التَّقليل من حجم وجبات الطَّعام، وتَوزيعها على مَدار اليوم.
•اختيار الأوقات والكمِّيات المناسبة لتناول الكربوهيدرات.
•تَناوُل مختلف أشكال الأطعمة ذات الحبوب الكامِلَة والفواكه والخضروات يومياً.
•التَّقليل من الدُّهون والملح وتَجنُّب الكُحول.
النَّشويَّاتتَضُمُّ النَّشويَّاتُ الخبز والحبوبَ (الحنطة، الرز، الشَّعير ...)، والمكرونة والخضروات النشويَّة، مثل الذرة والبطاطس؛ وهي تُؤَمِّن الكربوهيدرات والفيتامينات والمعادِن والألياف. وتُعدُّ نَشَويَّاتُ الحُبُوب الكامِلَة أكثر منفعةً للصحَّة، لأنَّها تَحتَوي على كثيرٍ من هذه الفيتامينات والمعادِن والألياف.
يُفضَّل تَناوُلُ بعض النَّشويَّات مع كلِّ وجبة، فهي مفيدَة لكلِّ شخص، بما في ذلك مرضى السكَّري.
ولكن هناك طُرَقٌ صحِّية لتَناوُل النَّشويَّات:يُفضَّل الحصول على خبز ومُعجَّنات الحبوب الكامِلة.
•يُفضَّل التَّقليلُ من النَّشويَّات المقليَّة والغنيَّة بالدُّهون، مثل رقائق البطاطس والبطاطس المقليَّة والبسكويت. ويمكن تناولُ البطاطس المشويَّة أو رقائق البطاطس الخالية من الدُّهون والكعك الفقير بالدُّهون.
•ينبغي استعمالُ اللبن القليل الدهون أو البسيط الخالي منها على البطاطس المشويَّة بدلاً من الزبدة أو القشدة.
•يجب استعمالُ الخردل بَدَلاً من المايونيز على الشطَّائر.
•كما يَنبَغي استِعمالُ الحليب الخالِي من الدُّهون أو القليل الدُّهون مع الحبوب.
الخَضرواتتُؤمِّن الخضرواتُ الفيتاميناتِ والمعادِنَ والألياف، وهي فقيرةٌ بالكربوهيدرات، ويمكن زيادة الحصص اليوميَّة منها.
ولكن هناك طُرَقٌ صحِّية لتَناوُل الخضروات:
•يُفضَّلُ تناول الخضروات الطازجة أو المطبوخَة مع القليل من الدُّهون أو الصَّلصات من دونها.
•يمكن استعمالُ الصلصات القليلة أو خالية من الدُّهون على الخضروات الطازجة أو السَّلطات.

يمكن تَبخيرُ الخضروات باستعمال الماء أو المَرَق قليل الدُّهن.
•يمكن خلطُ الخضروات مع بعض البصل أو الثُّوم المَفروم.
يمكن استعمالُ القَليل من الخلِّ أو بعض اللِّيمون.
•يُفضَّل إضافةُ قطعة صغيرة من اللحم أو لحم الدَّجاج بدلاً من الدُّهون إلى الخضروات عندَ الطبخ.
•يُفضَّل رشُّ بعض التَّوابل والأعشاب.
•عندَ استعمال مقدارٍ صَغير من الدُّهن، بنبغي إضافةُ زيت الزَّيتون أو السَّمن النَّباتِي (السَّائل) أو زيت الكانولاَّ بدلاً من دهن اللحم أو الزبدة أو السَّمن الحيوانِي.
الفَواكِه
•تُؤَمِّن الفَواكهُ الكربوهيدراتِ والفيتامينات والمعادِنَ والألياف.
•ولكن هناك طُرَقٌ صحِّية لتَناوُل الفَواكه:
•يجب تناولُ الفَواكه طازجةً أو مطبوخة، مثل العصير من دون إضافة السكَّر، أو محفوظة في عصيرها الخاصِّ أو مُجفَّفة.
•يمكن الحُصولُ على قطع صغيرة من الفواكِه.
•يُفضَّل تناول قطع الفواكه الكاملة أكثر من العَصير، لأنَّ الفاكهة الكاملة أكثر غنىً بالمغذِّيات وأكثر أليافاً.
•يُفضَّل تَجنُّبُ صلصات الفاكهة العنيَّة بالسكَّر أو الدُّهون.
الحَليب
•يُؤمِّنُ الحليبُ الكربوهيدرات والبروتين والكالسيُوم والفيتامينات والمعادِن. 

ولكن هناك طُرَقٌ صحِّية لتَناوُل الحليب:
•يُفضَّلُ شربُ الحليب (المنـزوع القشدة) أو القليل الدُّهن.
•يُفضَّلُ تَناوُل لبن قليل أو خالي من الدُّهن ومُحلَّى بمادَّة قليلة السعرات الحراريَّة.
•يمكن تناول اللبن العادي قليل الدُّهن كبديل عن الصلصة.
اللُّحومُ وبَدائلُها
تَشتملُ اللُّحومُ وبدائلُها على اللحم الأحمر والدَّجاج والبيض والجبنة والسَّمك. وينبغي تناولُ كمِّيات صَغيرة منها يومياً، وهي تؤمِّن البروتين والفيتامينات والمعادِن. ومن الضَّروريَّ إزالة الدُّهون قبل طبخ أو تناول اللُّحوم وإزالة جلد الدَّجاج. ومن طرق تقليل الدُّهون في اللُّحوم شَويُها أو تبخيرُها. كما يمكن إضافةُ المزيد من النَّكهة لها باستعمال الخلِّ أو عصير اللَّيمون أو التَّوابل والأعشاب.
يُفضَّلُ التَّقليلُ من تناول المكسَّرات وزبدة الفول السُّودانِي والأطعمة المقليَّة لأنَّها غنيَّة بالدُّهون.
الدُّهونُ والحلويَّات
يَنبَغي التَّقليلُ من تناول الدُّهون والحلويَّات، فهي ليست مغذِّية مثل الأطعمة الأخرى. كما أنَّ الدُّهونَ غنيَّة بالسُّعرات الحراريَّة، والحلويَّات غنيَّة بالكربوهيدرات والدُّهون. ويحتوي بعضُها على دهونٍ مُشبَعة وكولستيرول، ممَّا يزيد من خطر أمراض القلب. ويساعِد الحَدُّ من هذه الأطعمة على إنقاص الوَزن وضبط السُّكَّر والشُّحوم في الدَّم ضمن الحُدود الطبيعيَّة.
 


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

أشعة الشمس والفيتامين د

الفيتامين د ضروريٌّ لصحَّة العظام، ونحن نحصل على معظم الفيتامين د من التعرُّض لأشعَّة الشمس. ولكن، يجب التأكُّد من الحصول على ما يكفي من الفيتامين د دون المخاطرة بالإصابة بأضرار أشعَّة الشمس.
لذلك، يجب تغطيةُ أو حماية الجلد قبلَ بدء حدوث احمرار أو حروق فيه.
يحتاج كلُّ شخص إلى الفيتامين د لامتصاص الكالسيوم والفُسفور من نظامه الغذائي. وهذان المعدنان هامَّان لصحَّة العظام. يمكن أن يؤدِّي نقصُ الفيتامين د (والمعروف باسم عَوَز الفيتامين د vitamin D deficiency) إلى تليُّن وضعف العظام، ويسبِّب تَشوُّهات فيها؛ ففي الأطفال، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدِّي نقصُ الفيتامين د إلى الكُساح (الرَّخد) rickets. أمَّا في البالغين، فيمكن أن يؤدِّي نقصُ الفيتامين د إلى تليُّن العظام osteomalacia، والذي يسبِّب آلاماً ومضضاً فيها.

كيف يمكن الحصولُ على الفيتامين د؟

يقوم الجسمُ بتصنيع معظم الفيتامين د لدينا بتأثير أشعَّة الشمس المباشرة على الجلد.
كما نحصل على الفيتامين د من بعض الأطعمة أيضاً، مثل الأسماك الدهنية (على سبيل المثال، سمك السلمون والماكريل "الإِسقُمرِي" والسردين) والبيض واللحوم.
ويُضاف الفيتامين د أيضاً إلى جميع أنواع السَّمن وحليب الأطفال، وبعض حبوب الإفطار، ومُنتَجات فول الصُّويا، ومنتجات الألبان والحليب المجفَّف والصلصات قليلة الدسم.

كم ينبغي أن نبقى في الشمس؟

ليس هناك توصيةٌ واحدة تناسب جميعَ الأشخاص، لأنَّ مقدارَ الوقت الذي يحتاج إليه الجلدُ للبقاء تحت أشعَّة الشمس لتكوين ما يكفي من الفيتامين د يعتمد على عدد من الأشياء.
وهي تشتمل على نوع البشرة (على سبيل المثال، كم هي البشرة داكنة، أو مدى سهولة الإصابة بحرق الشمس)، والوقت من السنة، والوقت من اليوم.
تعدُّ الفتراتُ اليومية القصيرة من التعرُّض لأشعَّة الشمس، دون استعمال مادَّة واقية من الشمس، خلال أشهر الصيف (من أبريل حتَّى أكتوبر) كافيةً بالنسبة لمعظم الناس لتصنيع ما يكفي الفيتامين د. تشير الأدلَّةُ إلى أنَّ الوقتَ الأكثر فعَّالية لإنتاج الفيتامين د في اليوم هو من الساعة 11 صباحاً إلى الثالثة بعد الظهر.
تعني الفترةُ القصيرة في الشمس عدَّةَ دقائق ـ حوالي 10 إلى 15 دقيقة بالنسبة لمعظم الناس ـ ويجب أن تكونَ أقلَّ من الوقت الذي يستغرقه بدءُ ظهور الاحمرار أو الحرق في الجلد. وكلَّما كانت المنطقةُ من الجلد التي تتعرَّض لأشعَّة الشمس أكبر، كانت فرصةُ تصنيع ما يكفي من الفيتامين د قبلَ بدء حدوث حرق أكبرَ أيضاً.
يحتاج الناسُ من ذوي البشرة الداكنة إلى قضاء فترة أطول في الشمس لإنتاج الكمِّية نفسها من الفيتامين د.
قد لا يكون الجلدُ قادراً على تصنيع الفيتامين د من أشعَّة الشمس في فصل الشَّتاء (نوفمبر حتَّى مارس)، لأنَّ ضوءَ الشمس لا يحتوي على ما يكفي من الأشعَّة فوق البنفسجية ب. ولكن، خلال فصل الشتاء، نحصل على الفيتامين د من مخازن الجسم ومن مصادر الطعام.
إنَّ البقاءَ تحت أشعَّة الشمس، وخاصَّة لفترات طويلة من دون حماية منها، يزيد خطرَ الإصابة بسرطان الجلد. لذلك، لابدَّ من تغطية أو حماية البشرة قبل بدء حدوث احمرار أو حرق في وقتٍ لاحق. ويكون ذلك باستخدام مستحضرات واقية من الشمس ذات عامل حماية من الشمس لا يقلُّ عن 15.

من هم الأشخاصُ المعرَّضون لخطر نقص الفيتامين د؟

يُنصَح بتناول مكمِّلات الفيتامين د يومياً لدى المجموعات التالية:
- جميع النساء الحوامل والمرضعات.
- جميع الرضَّع والأطفال الصغار بعمر من ستَّة أشهر إلى خمس سنوات.
- كبار السن الذين تتراوح أعمارُهم بين 65 سنة وما فوق.
- الأشخاص الذين لا يتعرَّضون لأشعَّة الشمس كثيراً، مثل أولئك الذين يغطُّون بشرتَهم، أو الذين يبقون داخلَ البيوت، أو يكونون ملزمين بالبقاء فيها لفتراتٍ طويلة.
- الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة.
من المهمِّ للنساء الحوامل والمرضعات أن يتناولن مكمِّلات الفيتامين د للتلبية الاحتياجات الخاصَّة منه، وبذلك يُولَد الطفلُ ولديه مخازن كافية من الفيتامين د في الأشهر القليلة الأولى من حياته.

هل يمكن أن يأخذَ الشخصُ من الفيتامين د أكثرَ من حاجته؟

يُنَصح الناسُ الذين يأخذون المكمِّلات بعدم تناول أكثر من 25 مكروغراماً من الفيتامين د يومياً، لأنَّ تناولَ جرعات من المكمِّلات تزيد على هذا المقدار يمكن أن تكونَ ضارَّة.
يُشار إلى كمِّية الفيتامين د الموجودة في المكمِّلات بالوحدات الدولية IU أحياناً، حيث تعادل 40 وحدة دولية منها 1 مكروغرام من الفيتامين د.


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

سوءُ استعمال الستيرويدات الابتنائيَّة

الستيرويداتُ الابتنائيَّة anabolic steroids أدويةٌ لا تُصرَفُ إلاَّ بموجب وصفةٍ طبيَّة؛ ولكن، تُستَعملُ أحياناً دون استشارة الطبيب لزيادة كتلة العضلات muscle mass وتحسين الأداء الرياضي athletic performance.
وقد ينجمُ عن استعمالها بهذه الطريقة ظهورُ آثارٍ جانبيَّةٍ خطيرةٍ مع الإدمانِ عليها.
الستيرويداتُ الابتنائيَّة هي أدويةٌ مُصنَّعة تُحاكي في تأثيرها هرمونَ التستوستيرون الذكري male hormone testosterone. واستعمالاتُها الطبيَّة محدودةً، وينبغي عدمُ الخلط بينها وبين الكورتيكوستيرويدات (الستيرويدات القشريَّة) corticosteroids، والتي هي نوعٌ مختلف من الأدوية الستيرويديَّة تُوصَفُ لعلاج مجموعةٍ متنوِّعةٍ من الحالات عادةً.

هل استعمال الستيرويدات الابتنائيَّة غيرُ قانوني؟

تنتمي الستيرويداتُ الابتنائيَّة إلى قائمة الأدوية سي class  C، والتي لا يمكن للصيدلاني بيعها إلاَّ بوصفةٍ طبيَّة.لا يُعَدُّ الحصولُ على الستيرويدات الابتنائيَّة أمراً غيرَ قانونيٍّ ما دامت للاستعمال الشخصي. كما يمكن استيرادُها أو تصديرها ما دام أنَّ هذا يجري بشكلٍ شخصي.إلاَّ أنَّ امتلاكَها أو استيرادها أو تصديرها يُعَدُّ أمراً غيرَ قانونيٍّ عند الاعتقاد بأنَّ ذلك يجري بغرض البيع. ويتضمَّن هذا كذلك منحَها للأصدقاء. وتكون العقوبةُ عندها دفع غرامةٍ غيرَ مُحدَّدة، وقد تصلُ إلى السجن؛ وربَّما يختلف ذلك من بلدٍ إلى آخر.تحظرُ معظمُ المنظَّمات الرياضيَّة المحترفة استعمالها، وتقوم بفحص المتنافسين للتَّحرِّي عن ذلك.

لماذا يُسيءُ الأشخاص استعمالَ الستيرويدات الابتنائيَّة

تؤدِّي الستيرويداتُ الابتنائيَّة إلى تحسين الأداء وزيادة كتلة العضلات وتقليل الدهون، ولكنَّها تتسبَّب بظهور العديد من الآثار الجانبيَّة غير المرغوبِ فيها. ويَستعملُ بعضُ الرياضيين ممَّن يُمارسونَ رفع الأثقال وبناء الأجسام هذه الستيرويدات بانتظام، وذلك لتحسين أدائهم البدني وبناء أجسامهم.ومن المعلوم أنَّ الأشخاصَ من جميع الأعمار يُسِيئُون استعمالَ هذه الستيرويدات، بمن فيهم المراهقون الذكور الذين يُعانون من اضطراب نظرتهم لبنية أجسامهم body dysmorphia، وهو من اضطرابات القلق anxiety disorder حيث تكون طريقةُ تفكير الشخص بجسمه غيرَ متطابقة مع الشكل الذي يبدو عليه.قد يَستعملُ الذكورُ من المراهقين والشباب هذه الستيرويدات لإصابتهم بفقدان الشهيَّة المعكوس reverse anorexia. ويحدثُ هذا عندما يجدون أنَّ بنيتَهم الجسديَّة ليست كبيرةً أو قويَّةً بشكلٍ كافٍ.ويعتقد بعضُ الأشخاص أنَّ استعمالَ الستيرويدات الابتنائيَّة سوف تجعل أجسامَهم متناسقة وفي صحَّة جيِّدة. ولكنَّ هذا غيرُ صحيح، لأنَّ استعمالَ الستيرويدات الابتنائيَّة هو من العادات الدوائيَّة الخطيرة.

كيف تُستَعمل الستيرويدات الابتنائيَّة

تُحقَنُ الستيرويداتُ الابتنائيَّة في العضل عادةً، ويتوفَّرُ بعضها على شكل أقراصٍ Tablet أو كريماتٍ creams أو مستحضرات هلامٍية gels تُطبَّقُ على الجلد.
يُدركُ معظمُ الأشخاص، الذين يستعملون هذه الستيرويدات، مخاطرَ قيامهم بذلك، ولديهم وسائلهم للحصول على التأثير المطلوب دون ظهور الآثار الجانبيَّة غير المرغوب فيها؛ حيث تُحقَن الستيرويداتُ الابتنائيَّة خلال فترةٍ زمنيَّة، ثمَّ يُوقَفُ الحقنُ فترةً للراحة، قبل العودة إلى حقن الستيرويدات من جديد.  ويُعرَفُ هذا باسم "التدوير cycling".
يمكن استعمالُ أكثر من نوعٍ من الستيرويدات الابتنائيَّة بنفس الوقت، حيث يعتقد من يستعمله أنَّ القيامَ بذلك يزيد من فعَّاليته، ويُعرَفُ هذا باسم "التحشيد stacking".
ويدُلُّ مصطلح "التهريم pyramiding" على استعمال طريقتي التدوير والتحشيد معاً، حيث يُستَعملُ نوعٌ أو أكثر من الستيرويدات الابتنائيَّة بجرعةٍ منخفضة. ثم تُرفَعُ الجرعةُ المُستَعملة تدريجيَّاً حتى الوصول إلى الجرعة القصوى خلال 6-12 أسبوعاً، قبلَ العودة إلى إنقاص الجرعة تدريجيَّاً إلى الصفر، وذلك لإعطاء الجسم فترةً من الراحةِ قبلَ بدء الحلقة من جديد.
تزيد قدرةُ مُتعاطيي الستيرويدات على ممارسة الرياضة عندَ استعمالهم جرعاتٍ مرتفعة منها، وذلك للحصول على أقصى فائدة ممكنة من تحسُّن الأداء خلال هذه الفترة.
بات الرياضيُّون يعرفون الوقتَ الذي عليهم حقن الستيرويدات الابتنائيَّة فيه، بحيث لا يمكن اكتشافُ استعمالهم لها عند إجراء الاختبار.

الآثار الجانبيَّة لاستعمال الستيرويدات الابتنائيَّة

يؤدِّي الاستعمالُ المنتظم للستيرويدات الابتنائيَّة إلى ظهور مجموعةٍ من الصفات الذكوريَّة، وليس مجرَّد زيادة الكتلة العضليَّة. وقد يؤدِّي ذلك أيضاً إلى احتمال الإصابة بحالاتٍ طبيَّةٍ خطيرة، كارتفاع ضغط الدم high blood pressure (hypertension) أو نوبة قلبيَّة heart attacks.
• الآثار الجسديَّة

قد تشتمل تأثيراتُ استعمال الرجال للستيرويدات الابتنائيَّة على حدوث ما يلي:

• نقص تعداد الحيوانات المنويَّة (النطاف) sperm count.
• العُقم infertility.
• انكماش الخصيتين shrunken testicles.
• ضَعف الانتصاب erectile dysfunction.
• الصَّلع baldness.
• نموُّ الثديين breast development.
• زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات.
• إصابة شديدة بحبِّ الشباب.
• ألم المعدة.

ويمكن أن يؤدِّي استعمالُ النساء للستيرويدات الابتنائيَّة إلى حدوث ما يلي:

• ظهور الشعر في الوجه والجسم.
• تراجع الثدي loss of breasts.
• تضخُّم البظر swelling of the clitoris.
• خشونة الصوت deepened voice.
• زيادة الرغبة الجنسيَّة.
• مشاكل في الطمث.
• تساقط الشعر.
• إصابة شديدة بحبِّ الشباب.

كما قد تحدث عندَ من يستعمل الستيرويدات الابتنائيَّة من الرجال والنساء إحدى الحالات الطبيَّة التالية:

• نوبة قلبيَّة أو سكتة دماغيَّة.
• أورام في الكبد أو الكلية.
• ارتفاع ضغط الدم.
• جلطات دمويَّة.
• احتباس سوائل fluid retention.
• ارتفاع مستوى الكوليسترول.
• الآثار النفسيَّة

قد يؤدِّي سوءُ استعمال الستيرويدات الابتنائيَّة إلى ظهور آثارٍ نفسيَّةٍ أو عاطفيَّةٍ أيضاً، مثل:

• السلوك العدواني aggressive behaviour.
• تقلُّبات المزاج mood swings.
• السلوك الهَوَسي manic behavior.
• الهلوسة والأوهام hallucinations and delusions.
• تَعَوُّق النموِّ عند المراهقين
تُعجِّلُ الستيرويدات الابتنائيَّة في نموَّ العظام؛ لذلك فإنَّ إساءةَ استعمال هذه الستيرويدات من قِبَلِ المراهقين، الذين لم تحدث لديهم دفقة النُّمو المرتبطة بالبلوغ، قد يُسبِّبُ نضجاً مُبكِّراً لعظامهم ويحدّ من النمو.
• مشاركة استعمال الإبر
يكون استعمالُ الستيرويدات الابتنائيَّة عن طريق الحَقن غالباً، لذلك هنالك خطرٌ مرتبطٌ بالاشتراك في استعمال الإبر. وهذه هي نفس المخاطر المرتبطة باستعمال المخدِّرات الترفيهيَّة، حيث تتضمَّن:
• تضرُّر الأوردة المؤدِّي إلى حدوث قرحات وغنغرينة.
• الإصابة بعدوى التهاب الكبد ب hepatitis B infection.
• الإصابة بعدوى التهاب الكبد سي hepatitis C infection.
• انتقال فيروس العَوز المناعي البشري HIV transmission.

الإدمان

الستيرويداتُ الابتنائيَّة مادةٌ يمكن إدمانُها، مثل الكثير من المواد الأخرى؛ ممَّا يعني أنَّ الشخصَ قد يَتُوق إلى استعمالها بكميَّةٍ أكبر للحصول على نفس التأثير، مع ظهور أعراض سحب أو امتناع withdrawal symptoms عندَ التوقُّف المفاجئ عن استعمالها.
يستمرُّ الشخصُ المدمن على الستيرويدات الابتنائيَّة في استعمالها رغم معاناته من آثارها الجانبيَّة الجسديَّة المزعجة.
ينصحُ الأطبَّاءُ الذين يصفون الأدوية الستيرويديَّة دائماً بإيقاف استعمالها ببطءٍ من خلال خفض الجرعة تدريجيَّاً؛ فقد يؤدِّي إيقافُ استعمالها فجأةً إلى ظهور أعراض السحب أو الامتناع التي تتضمَّن:
• الهمود واللامبالاة depression and apathy.
• الشعور بالقلق feelings of anxiety.
• صعوبة التركيز difficulty concentrating.
• الأرق insomnia.
• فقد الشهيَّة anorexia.
• نقص الرغبة الجنسيَّة decreased sex drive.
• الإرهاق والتعب extreme tiredness (fatigue).
• الصداع headaches.
• ألم العضلات والمفاصل muscle and joint pain.

الحصول على المساعدة

ينبغي على الشخص مراجعة الطبيب عند الاعتقاد بأنَّه أدمن على استعمال الستيرويدات الابتنائيَّة. وسوف يكون علاجُ الإدمان عليها مشابهاً لعلاج الأنواع الأخرى من الإدمان.وقد يقوم الطبيبُ بإحالة الشخص إلى استشاريين مُدرَّبين مختصين بالمخدِّرات، حيث يُناقشون معه حالةَ الإدمان التي يُعاني منها، وطريقةَ الإيقاف الصحيح لاستعمال الستيرويدات، وتجاوز أيَّة عقباتٍ قد تواجهه خلال محاولة التَّوقُّف، بالإضافة إلى إستراتيجيَّات التعامل مع تلك العقبات.


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
Newer Posts
Older Posts

About me

Follow Us

  • facebook
  • twitter
  • instagram
  • Google+
  • pinterest
  • youtube

Categories

recent posts

Sponsor

Facebook

‏عيادة انف واذن وحنجرة‏

Blog Archive

  • نوفمبر 2019 (1)
  • نوفمبر 2018 (1)
  • أكتوبر 2016 (18)
  • سبتمبر 2016 (7)
  • أغسطس 2016 (1)
  • يوليو 2016 (4)
  • مايو 2016 (8)
  • أبريل 2016 (8)
  • يونيو 2014 (2)
  • أبريل 2014 (7)
  • مارس 2014 (4)
  • يناير 2011 (13)

Created with by ThemeXpose | Distributed by Blogger Templates