• Home
  • About
  • Contact
    • Category
    • Category
    • Category
  • Shop
  • Advertise
facebook twitter instagram pinterest bloglovin Email

دكتورة مها عبد الله

توصل فريق من الباحثين فى 40 مركزا أوروبيا إلى اكتشاف الجين المسئول عن الصداع النصفى، والموجود على "الكروموزوم 8"، حيث يساعد بنسبة 20 فى المائة فى التعرض لخطورة الصداع النصفى.
وهذا الخلل فى الجين تسبقه أعراض تشير إلى الإصابة بالصداع النصفى تتمثل فى الاضطراب فى النظر، ومشكلة فى الكلام والحركة.
ويفتح هذا الاكتشاف الجديد بابا الأمل للوصول إلى علاج جديد للصداع النصفى.

الصداع النصفي

بالرغم من عدم وجود أسباب محددة لظهور الصداع النصفي، ولكن هناك بعض العوامل التي قد تساعد على ظهوره، وهذه العوامل تختلف من شخص لآخر، وتتضمن: الضغط العصبي، بعض أنواع الطعام والشراب، أما بالنسبة للسيدات فقد تكون أسباب الصداع النصفي مرتبطة بالفترات التي يحدث فيها تقلب في مستوى الهرمونات بالجسم وهى فترة الدورة الشهرية.

كثير من هذه العوامل المذكورة يمكن تجنبها للسيطرة على الصداع النصفي:


وتتضمن أنواع الأطعمة التي قد تساعد على ظهور الصداع النصفي: الجبن القديم، النبيذ الأحمر، المواد المضافة إلى الطعام مثل حامض النتريك (الملح)، وقلة مستوى الكافيين المعتاد عليها.
1.      هناك بعض العوامل المحتملة أيضاً مثل عدم تناول وجبة أساسية أثناء اليوم، النوم في أوقات متأخرة ليلاً أو عدم النوم لفترة كافية، الإرهاق أو زيادة التمارين الرياضية.
2.      تحديد أسباب ظهور الصداع النصفي ومحاولة تجنبها، هي الجانب الأساسي في السيطرة على الصداع والوقاية منه.
3.      ولكن قد يحتاج بعض الأشخاص إلى علاج دوائي أو بعض العلاجات الأخرى لهذه الحالة.
تشخيص الصداع النصفي:
أهم العوامل الأساسية في تشخيص حالة الصداع النصفي، هي معرفة الأعراض التي تحدث للمريض، حيث يبدأ الطبيب في طرح بعض الأسئلة على المريض حول:
1.    الأعراض التي يشعر بها.
2.    هل حدثت له مشاكل صحية سابقة.
3.    .أنواع العقاقير التي يتناولها.
4.    .العادات التي يتبعها في حياته.
5.    .التاريخ المرضي للعائلة.
 
وهذه الاستفسارات تمكن الطبيب من تحديد الأسباب التي قد تساعد على ظهور الصداع النصفي.
1.    يقوم الطبيب أيضاً بإجراء بعض الفحوصات الطبية الأخرى، خاصة اختبار للرؤية، قوة العضلات، رد الفعل اللاإرادي للجسم ومدى توازن الجسم.
2.    قد يحتاج الطبيب لعمل أشعة مقطعية، أو تصوير بالرنين المغناطيسي على الرأس وذلك لإمكانية رؤية المخ بشكل كامل.
3.    يقوم بعض الأشخاص المصابين بالصداع النصفي المزمن بعمل بعض الاختبارات الجسمانية وذلك لوجود بعض الحالات النادرة التي تصاب بأعراض أثناء ظهور الصداع، مثل: بعض الأعراض البصرية أو العصبية وتتضمن فقدان لمحيط الرؤية، ضعف أو فقدان تام للإحساس في جزء من الجسم، ازدواج الرؤية أو اتساع في حدقة العين.
 
ملحوظة: لا تعتبر هذه الاختبارات مهمة لتشخيص الصداع النصفي نفسه، ولكن تكون هامة لتحديد ما إذا كان هناك ورم أو خلل ما في بعض الأوعية الدموية بالمخ والذي يسبب حدوث صداع نصفي.
علاج الصداع النصفي:
يتضمن العلاج تجنب الأسباب التي تساعد على ظهور الصداع النصفي من العوامل الأساسية لتجنب الإصابة:
1.    وتتضمن هذه الأسباب كما ذكرنا من قبل: الطعام، بعض المشروبات، الأنشطة وبعض أنواع السلوك العام. وتتطلب هذه العوامل القيام بتغيير في نظام الحياة مثل تجنب بعض أنواع المأكولات.
2.      تجنب هذه العوامل في بعض الأحيان لا يكون لها تأثير كبير على الشخص في منع الإصابة بالصداع، فيكون العلاج الدوائي مطلوب لهذا الشخص في مثل هذه الحالة.
3.      يتطلب العلاج الناجح للصداع النصفي والأنواع الأخرى من الصداع وجود اتصال مستمر بين المريض والطبيب لمواصلة العلاج.
4.      يبدأ العلاج المبدئي للصداع النصفي عن طريق أنواع المسكنات العادية والمتوفرة في الصيدليات مثل الأسبرين والأنواع الأخرى، هذه الأنواع هي مسكنات بسيطة لأنها تحتوي علي مكونات أولية وذلك بخلاف بعض المسكنات الأخرى والأشد تأثيراً والتي تحتوي علي مزيد من المكونات، قد تكون لها بعض الآثار الجانبية عند بعض الأشخاص مثل مشاكل المعدة خاصة في حالة تكرار المسكن أكثر من مرة في اليوم.
5.      عندما تكون هذه المسكنات عديمة الفائدة وليس لها تأثير فعال علي الألم، فيأتي دور العقاقير الأخرى التي يصفها الطبيب. هناك نوعان من أنواع علاج الصداع النصفي، نوع يقوم بإيقاف تأثير الصداع النصفي بمجرد بدايته وهذه الأنواع توصف غالباً للأشخاص الذين يصابوا بالصداع بشكل غير دوري أو إذا كانت الأعراض بسيطة حيث تقوم بقبض الأوعية الدموية. لا يتم وصف هذه الأنواع لمرضى القلب، أو السيدات الحوامل.
 
أما النوع الثاني من العلاج الدوائي فهو يقوم بمنع ظهور الصداع النصفي، ويوصف هذا النوع من العلاج للأشخاص الذين يصابوا بالصداع النصفي بشكل دوري ومتكرر، أو عندما يكون تأثيره كبير على الشخص لدرجة تتعارض مع قيامه بالأنشطة اليومية في حياته. هناك بعض الإجراءات الوقائية الأخرى التي يمكن أن يصفها لك الطبيب لتجنب ظهور الصداع، وذلك للتحكم في الشد العصبي وتدفق الدم في الجسم


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

حذرت وزارة الصحة بأنه تعددت حالات التسمم الغذائى الناتج عن تناول سمك القراض ( الأرنب ) المتواجد بمصر بسواحل البحرين الأحمر والمتوسط .

كما أكد أن هذه النوعية من الأسماك قد أحدثت وفيات بحيوانات التجارب بنسبة 100% , وأن هذه الأسماك تحتوى على نسبة عالية من مادة تترودوتوكسين السامة , وهذه المادة قد تسبب الوفاة , ويذكر أن هذه السمكة حجم رأسها ثلث حجم الجسم ولون الجلد أسود منقط ، والجلد بدون قشور ولون البطن أبيض ، ومتوسط الوزن من 2 إلى 4 كجم ، والسم متواجد بجميع أجزاء الجسم ما عدا اللحم فى بعض الانواع وفى بعض الاخر كل السمكة.
http://www.mohp.gov.eg/sec/News/NEWNews149.asp





Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
الصداع (بالإنجليزية: Headache‏) هو ألم في الرأس أو الفروة أو الرقبة، والسبب الرئيسي لكافة أنواع الصداع غير معلومة وقد يتحسن معظم الأشخاص لو غيروا أسلوب حياتهم وتدربوا علي كيفية الاسترخاء أو بتناولهم أدوية له.

وهناك الصداع التوتري الذي سببه تصلب العضلات بالكتفين أو الرقبة أو بفروة الرأس أو الفك. وهذا سببه الإجهاد والاكتئاب والقلق. وقد يكون لكثرة العمل أو قلة النوم أو الأكل أو شرب الخمر أو تعاطي الحبوب المخدرة والأشخاص الذين يتناولون مادة الكافيين في الشاي والبن الكولا يمكنهم الشعور بالصداع لو لم يتناولوا جرعاتهم اليومية التي اعتادوا عليها. ومن الأسباب الشائعة لتولد الصداع نجد الرأس من المناطق الحساسة لأنها تضم الدماغ العينين والأذنين وعظام الجمجمة وعضلات الوجه والجيوب الأنفية والشرايين وغيرها، وكل هذه الأعضاء قد تكون سبباً للصداع. وهناك بعض الأعضاء البعيدة عن الرأس التي يمكنها أن تثير نوبة الصداع. لهذا الصداع أشكال وأنواع. فقد يكون الصداع متقطعاً أو مستمراً. وقد يصيب الإنسان شهرياً أو أسبوعياً أو يومياً وقد تدوم النوبة عدة ساعات، وتختلف شدتها بين ألم خفيف وألم معتدل إلى الإحساس بألم شديد. وقد يأتي الألم في الجبهة أو الصدغ أو قرب العينين أو في مؤخرة الرأس وقد ينتشر إلى شق من شقي الوجه أو كليهما. وقد يصاحبه الغثيان والقيء واضطراب الرؤية وسوء المزاج.

والصداع قد يكون عضوياً بسبب ضربة خفيفة على الرأس أو حمى، أو الأورام وارتفاع الضغط واضطرابات العين كالتهاب الملتحمة أو خراج بها أو دمل بالجفن والجلوكوما والتهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأذن الوسطى ومشاكل الأسنان والإمساك وأعراض ما قبل الدورة الشهرية. ونسبة وقوعه تقل عن 10% من مجموع حالات الصداع.

أسباب الصداع (المباشرة)
ونقصد بها السبب المباشر للألم، فهذا يكون بسبب تمدد الأوعية الدموية التي بالمخ، وهذه تضغط على ما حولها من أغشية حساسة، وفي حالة الأورام المخية تضغط هذه الأورام على ما حولها وهذا الضغط داخل الجمجمة يهيج الأعصاب التي بالأغشية وبالأوعية الدموية، ذلك لأن المخ نفسه لا يحس بالألم.
أنواع الصداع
قد يكون الصداع سببه غير عضوي بسبب تغيرات فسيولوجية (وظيفية) في مناطق معينة من الرأس كالأوعية الدموية والعضلات. وليس بسبب مرض أو إصابة، وتتجاوز نسبة وقوعه 90% من حالات الصداع كالصداع النصفي والصداع التوتري والصداع العنقودي وصداع الجوع والصداع الاكتئاب النفسي، ومن الأسباب الشائعة لتولد الصداع وضع الرأس لمدة طويلة في اتجاه واحد ووضع ثابت، كما في الجلوس أمام الكومبيوتر والآلة الكاتبة والميكروسكوب أو بسبب الإجهاد المرهق وقلة النوم والكز على الأسنان.
والصداع نفسه أنواع، من حيث زمانه ومكانه، وصنفه، فهو صنوف، يجب أن تحصي من أمر الصداع زمانه، هل هو يصيب كل يوم، أو لا يصيب؟ هل يصيبنا عند اليقظة؟ هل هو يزيد مع تقدم النهار أو ينقص؟
ويجب أن تحصى مكانه، في أي موضع من الرأس: هل هو في المقدمة؟ هل في الصَّدغ؟ هل هو الفَوج أو الفودين؟ هل هو حول العين، أم هو وجع في قمة الرأس؟ أم هو في المؤخرة؟ ويجب أن، نحصى صنفه، كمَّا وكيفاً، أقليل هو أو كثير؟ أنابض هو؟ أحادّ هو كالسهم؟ أثاقب هو كخارقة الفلِّين؟ أم هو غليظ منتشر لا حد له ولا سن.
وشيء آخر يجب أن نذكره عند الملاحظة يجب أن، نكشف عن العوامل التي تزيد في الصداع، في قوته، أو في زمنه، ويجب أن نرقبه خاصة عندما نقرأ، أو عندما ننهمك في العمل، وفي الجَلبَة والمكان الزائط الصارخ، وعندما نقوم أو نقعد أو ننحني، وعندما يسوؤنا حادث من أحداث الزمان، وما أكثر ما يسوء.

الصداع التوتري Tension headache
يظهر في جانبي الرأس وعادة يبدأ من خلفها وينتشر للأمام وقد يبدو الألم مكتوماً كأن المكان مربوط بإحكام، ويمكن أن يشعر الشخص بتصلب الكتف أو الرقبة أو الفك، وعلاجه هو حل المشاكل النفسية وتناول المهدئات المناسبة.
صداع العنقود Cluster headache
وهو حاد ومؤلم جداً ويحدث عدة مرات في اليوم ولمدة شهور وينصرف لمدة مشابهة، وهذا النوع ليس شائعاً.

صداع التهاب الجيوب الأنفية Sinus headache
وسببه الالتهابات الجرثومية والفيروسية للجيوب الأنفية. فيسبب ألماً في مقدمة الرأس والوجه وبسبب التهابات في ممرات الجيوب الأنفية التي تقع خلف الخدين والأنف والعينين، فنشعر بألم أشد عندما ننحني للأمام أو عندما نستيقظ من النوم صباحاً أو في حالة الرشح الأنفي أو التهاب الحلق، وهذا الصداع يظهر على شكل الإحساس بثقل أو ألم يزداد أثناء ساعات النهار، ويتم العلاج بتناول العقاقير المسكنة ومضادات الاحتقان الأنفي، وأخذ حمام ساخن أو استنشاق الأبخرة لتخفيف حدة الصداع، وإذا استمر الصداع ،فقد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي وعملية بزل.

صداع مصدره العين
فقد يكون من أسباب الصداع أجهاد العين، وهو من الأسباب الشائعة، وهو عادة من النوع غير الحاد، ويجيء من بعد القراءة أو بعد خياطة، لا سيما والنور ضعيف، وموضعه مقدمة الرأس عادة، وقد ينسبه صاحبه إلى مؤخَّر العين، والعين ذاتها قد تتألم، ويتألم الجفن ويثقل.

صداع مصدره الاعياء
وقد يكون من أسباب الصداع التعب الشديد، وصفته تكون كصفة الصداع الذي ينشأ من أجهاد العين، وهو يبدأ عادة في ضحى النهار ثم يزيد، والمجهود العقلي إذا اتصل يأتي بوجع قد يشكوه صاحبه فيقول أنه كالحِمْل الثقيل يحمله الرأس من فوقه، أو هو كالنطاق دائر حولَ رأسه يشدّ على جبهته.

صداع مصدره الإمساك
وقد يكون من أسباب الصداع الإمساك، وهو كثير الوقوع، وصاحبه يقوم عن فراشه صباحاً بصداعه، وهو غير حاد، يصحبه اختلال مزاج ورغبة عن الطعام، وينظر صاحبه في أمره فيجد أنه قد فوّت على نفسه زيارة بيت الخلاء، أو هو صداع يأتيه من بعد ليلة أسرف فيها في طعام أو شراب، عَصَت على أثرها أمعاؤه فلم تفرغ.

وللروماتزم صداع
والروماتزم قد يكون وراء الصداع، فهو من أعراضه، وفي هذه الحالة يكون الصداع غالباً في مؤخر الرأس والعنق، وصحبه احساس بتعب عام وقلة ارتياح.

الصداع المرضي
ومن الأصدعة أصْدعة تعرف بالأصدعة المرضية.
وسميت كذلك لأنها تعجز صاحبها فلا يستطيع أن يواصل عملاً، أو هي تَحِد من كفايته ومن أسمائها الأصدعة الصفراء، والأصدعة النصف الجمجمية، وهي بالإنجليزية مِجْران، وصفاتها تختلف باختلاف الفرد، ولكن تجمعها صفات عامة.
ونَصِفُ مثالاً نموذجياً منها فنقول أنه صداع يصحبه غثيان، فهو يأتي نوبات، يفرّق بينها أسبوع أو شهر أو زمن أطول، وهو يبدأ عادة باضطراب في البصر، فيرى صاحبه أضواء ترقص، وقد يرى نقاطاً ألونها، وقد يَعْمَى عمىً طارئا قصيراً، فلا يرى أشياء في أوسط مجال البصر، أو أشياء على الجانب، وقد يأتي بعد ذلك ألم في الرأس غاية في الشد، ينحصر في نصف واحد من الرأس (ومن أجل هذا سمي النصفي) وصاحبه يَمْشط شعره من فوقه فيتألم كثيراً، والمصاب يحسّ باختلال مزاج واسترخاء، ويحس بالدوار، ويمتنع عليه العمل كان ما كان، وينتهي الدور بأن يُفرغ المريض ما في المعدة، قم هو يسقط على الفراش لينام.

صداع مصدره الأنف
وقد يرد الصداع إلى الأنف، بسبب التهاب فيه، والألم هنا نابضّ، وموضعه عَظَمة الوَجْنة، أو هو فوق العينين مباشرة، ويختلف الألم باختلاف وضع الجسم، مثال ذلك أن انحناء الرأس إلى الأمام يزيد المريض سوءاً.
صداع مصدره ورم في المخ
وأصدعه أخرى تنشأ من أسباب هي في الرأس ذاته، هي في المخ، ورم فيه، أو خرّاج، أو التهاب سحاء، وفي أول المرض يخف الألم، وموضعه الذي يحسّ فيه كون أي موضع في الجمجمة، ويكون الألم في الصباح عادة، ثم يخف كلما تقدم النهار، ويزيد فيه الإنحناء أو التوتر، أو حمر شيء، أو حتى السعال، ومن خصائص هذه الحال تليْؤ، وباطراد المرض يبلغ صاحبه حالاً يشتد فيها الألم فلا يجد سبيلاً للخلاص إلا الرقاد في سكون كامل.
صداع نفساني
هذه بعض اختلالات في الجسم يصحبها الصداع، عرضاً، جئت منها بالقليل الدارج، وأغفلت الكثير، ومن الكثير الذي أغفلته، وهو خطير، صداع له أسباب نفسانية.
يروى أنه هناك فتاة كانت تشكو صداعاً مستمراً، وتتعاطى أقراصاً أنوعا علها تذهب به فما يذهب، ودام الحال سنتين، وفحص الطبيب جسمها فلم يجد فيه ما يعزو إليه الصداع، فاتجه يفحص نفسها، فعرف أنها متزوجة، وأن لها حماة تكرها، وتتدخل في أمورها فتعكّر عليها صفوها، وهذه الحماة بدأت حياة هذه الفتاة باهدار كرامة الزوجة اعلانا في جمع من صواحبها، وظل هذا الحادث حياً في ذاكرتها، لا تستطيع نسيانه أبداً.
وإذا أطلع الطبيب على كل هذا عمل على تفادي أسبابه، وعندئذ فقط انقطع صداع الفتاة، فلم يعد إليها.
وهذا صداع نفسي كان من السهل اكتشاف أسبابه، ولكن ما هكذا يسهل اكتشاف أسباب أخرى أعمق، وأعقد، وأخفى، وأوضاع الحياة التي تأتي بها الصداع ،وأشباهه كثيرة.
والصداع قد نشعر به عندما نصاب بنزلة برد أو حمى أو في حالة ما قبل نزول الطمث لدى السيدات، ولو كان الصداع لأول مرة لدى من هم فوق الخمسين عاماً فقد يكون سببه التهاب شرياني صدغي Temporal arteritis يسبب زغللة في الرؤية وألم أثناء المضغ وهذا النوع قد يؤدي للعمى لو لم يعالج بواسطة الطبيب المختص وعادة يعالج بالإستيرويدات steroids ليساعد في منع العمى. وهناك أسباب نادرة تسبب الصداع كنزيف المخ أو ورم به أو التهاب الحمى الشوكية أو الالتهاب أو الجلطة أو العدوى بالمخ.
متي تلجأ للطبيب ؟
لابد للشخص أن يضع في الاعتبار هذه الأعراض بجدية ليلجأ إلى الطبيب عندما ينتاب الشخص الصداع فجأة ويكون شديداً أو يصاحبه تلعثم في الكلام واختلاف في الرؤية أو مشاكل في تحريك الساقين أو الذراعين أو فقدان التوازن أو الاضطراب العقلي كفقدان الذاكرة. أو لو أخذ الصداع يزيد خلال فترة 24 ساعة. أو صاحبه حمي أو تصلب الرقبة أو الغثيان أو القيء. أو في حالة إصابة الرأس أو في حالة أن يكون الصداع شديداً ومركزاً في جهة عين واحدة مع احمرار العينين. ولو كان الشخص فوق سن الخمسين والصداع يصاحبه خلل في الرؤية أو ألم في أثناء المضغ، أو في حالة إيقاظه أيضاً من النوم أو يستمر لعدة أيام أو كان الصداع شديداً بالصباح أو غير معروف السبب فعليه التوجه للطبيب. ويمكن إبلاغه أن الصداع يتركز في الجبهة أو حول العينين أو خلف الرأس أو خلف العين أو في كل الرأس أو في جانب منها أو الشعور بضغط فوقها. ومتى يحدث الصداع ومدته؟ وهل يوقظك من النوم أو يقع بالنهار ويخف بالليل ؟، وهل يتكرر ؟، وهل يصل شدته خلال ساعة أو ساعتين ؟، وهل يسوء عندما تكون ملقياً على ظهرك وتقوم فجأة ؟ أو عندما تسعل ؟، ما هو العلاج الذي يفيدك ؟، كل هذه الأسئلة لها دلالتها في تشخيص وعلاج الصداع.


الوقاية
- النوم الكافي
- الأكل المفيد
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- فرد الرقبة والجزء العلوي من الجسم. ولاسيما ولو كان العمل يتطلب الجلوس طويلا.
- ترك التدخين.
- تعلم كيف تسترخي وتنفس بعمق.
- التقليل من الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لفترات طويلة.
العلاج
علاج الأصدعة يختلف بالاختلاف أسبابها، فلا بد من الكشف عن السبب أولا، ليكون العلاج الصالح، فالعين لا بد ان تفحص، من حيث القراءة المجهدة، أو الكتابة المتصلة الطويلة، لا سيما في الضوء الضعيف، وإلى أن تتيسر زياة طبيب العيون لا بد من أن يمتنع صاح بالصداع عن قراءة الكتابة ذات الحروف الصغيرة على الورق الرخيص، وأن يمتنع عن القراءة في العربات والسيارات والقطارات.
والعمل إن كان مرهقاً لا بد أن يوقف، والهم أن كان متكاثراً فلا بد لصاحبه من أن يتحول، وفترات الهمّ، كفترات العمل، لا بد أن تعطى فتراتها من راحة.
والإمساك، إن كان يظن أنه سبب الصداع، يجب أ، يعالج بحسبانه مرضاّ قائماً بذاته، وهلم رجا.
تشخيص الداء أولاً، وبإزالة السبب يزول المسبّب.
عندما يحدث الصداع دون الوقت واليوم الذي بدأ فيه وسجل ماذا أكلت خلال الـ 24 ساعة. وكم من الوقت قضيته في النوم بالليل وفي ماذا كنت تفكر قبل بداية الصداع. وهل يوجد اجهاد في حياتك؟. ومدة الصداع. وماذا فعلت لتوقفه ؟. ويمكن للصداع أن يخف لو ركنت للراحة وعيناك مغلقتان ورأسك مسنودة. واتباع طرق الاسترخاء تساعد أيضاً. [[كما أن التدليك ووضع شيئاً ساخناً وراء أعلى الرقبة تفيد في تخفيف الصداع التوتري. ويمكن استعمال الأسبرين]] والأيبوبروفين والباراسيتامول. ولا يعطي الأسبرين للاطفال حتى لا يصابوا بحالة راي Reye's syndrome.


Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
1- تنوع الطعام :

استمتع بأصناف الطعام المختلفة. المهمةٌ هي الكمية ،اختيار الصنف المناسب و الدمج الصحيح بين مختلف الأطعمة.

2- منتجات الحبوب

خبز ، مكرونة ، قشور الحبوب و البطاطس خالية تقريباً من الدهون ، لكنها مليئة بالفيتامينات ، المعادن و الألياف الخام crude fibers و المواد النباتية الثانوية (كالفلافونويدات*و الكاروتينويدات**).
* فلافينويداتflavinoids : أصبغة نباتية صفراء أو حمراء أو زرقاءتدخل الى جسم الإنسان عن طريق الطعام و تلعب دوراً هاماً كجملة أكسدة و ارجاع ومستقبل هيدروجين و حماية من الأكسدة الذاتية بواسطة الفيتامين سي و الأدرينالين.
**كاروتينويدات carotinoids : أصبغة نباتية صفراء مائلة للأحمر ، تذوب بالدهون و هي غير مشبعة
مثال : الكاروتين (الجزر)


3- الخضار و الفواكة - خذ 5يومياً :

استمتع بخمسة وجبات من الخضروات و الفواكه يومياً ، طازجة قدر الامكان أو بشكل عصير (طازج و ليس الجاهز غير المحتوي على فاكهه فعلية و إنما يحتوى على أصباغ و أطعمة صناعية و سكر)
و يفضل عند كل وجبة أو حتى ما بين الوجبات. هكذا تؤمن لنفسك الفيتامينات و المعادن و حتى الألياف و المواد النباتية الثانوية. هذا أفضل ما يمكن أن تفعله لصحتك.

4- الحليب و مشتقاته يومياً ، اللحوم و السمك مرة بالأسبوع ،البيض بحدود:

الحليب يحتوي على الكالسيوم ،السمك يحتوي على اليود ، السيلينيوم و أحماض أوميغا-3 الدهنية ، اللحم يحتوي على الحديد والفيتامينات ب1 ، ب5 و ب 12.
كميات بمقدار 300-600 غ من اللحوم في الأسبوع كافية. يفضل تناول المنتجات قليلة الدسم خاصة فيما يخص اللحوم و الألبان والأجبان.

5- القليل من الدهون و الأغذية غنية الدهون:

للأسف الأطعمة المليئة بالدهون ذات مذاق جيد. لكن الإكثار من هذه الأطعمة يسبب البدانة و يساعد مع الزمن على تطور أمراض الجهاز القلبي الوعائي و السرطانات. لذا حدد كمية الدهون في طعامك إلى 70-90 غ قدر الإمكان أكثره نباتي المصدر.
و ذلك يؤمن لك الاحماض الدهنية الازمة والفيتامينات بالدهن (A، D ، K ، E) . لكن انتبه إلى الدهون المخفية في بعض المنتجات اللحمية و الحلويات و مشتقات الحليب و الكعك والفطائر.
6- قليل من السكر و الملح :

قلل من الأطعمة التي تحوي سكر مضاف كبعض أنواع العصائر. استخدم مختلف التوابل لتنكيه طعامك و لكن مع تقليل الملح. استخدم الملح المضاف اليه اليود.

7- أكثر من السوائل:

الماء هو الحياة. لذا اشرب مايقارب لتر و نصف من السوائل يومياً. ابتعد عن الكحول والسوائل الضارة الاخرى.

8- حضر الطعام بشكل يحافظ على النكهة:

اقلي الاطعمة عند درجات حرارة منخفضة لمدة قصيرة مع القليل من الدهن و الماء – فذلك يحافظ على الطعم و المواد الغذائية بداخلها و يمنع تشكل مواد ضارة.

9- خذ وقتك واستمتع بطعامك:

الأكل بشكل واعي يساعد على الأكل بشكل صحي و مناسب. لذا خذ وقتك و أنت تأكل فهذا يشعرك بمتعة الطعام و يساعدك على تنويع الأصناف و يسرع الشعور بالشبع.
10- أنتبه إلى وزنك و ابقى في حركة دائمة:

مع الوزن المناسب ستشعر بالراحة
و الحركة الكافية ستشعرك بالحيوية .
لذا قم باجراء التمارين الرياضية الخفيفة كالجري أو المشي المهم المداومة

المصدر: الجمعية الالمانية للتغذية Deutsche Gesellschaft für Ernährung
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments



قدم إنسان

القدم هو أدنى جزء من جسم الإنسان، وفي أسفل الرجل، لذلك القدم هي القاعدة التي يستقيم عليها الجسم ومن أهم أجزاءه.
قلة العناية بالقدمين بالغ الخطورة فكثير من الناس يهملون العناية بأقدامهم، بل وأحيانا هم السبب في كثير من أمراض القدمين. وقد وجد أن ستة أشخاص إلى سبعة من كل عشرة أشخاص يشكون متاعب من أقدامهم. ويمكن للشخص إذا حافظ على قدميه أن يرتاح طوال حياته دون مراجعة المختص. ومن أهم العوامل التي تؤثر على القدمين هو الحذاء المريح ولذا يجب اختيار الحذاء بحيث يكون من النوع الجيد مدوراً من الأمام حيث إن المدبب تنحشر فيه الأصابع، ويكون نصل النعل مستويا وقابلا للثني، والكعب منخفض.

نصائح ومعلومات

1. عند شراء الحذاء:
يعتبر الجلد الطبيعي هو أفضل المواد لصنع الحذاء حيث انها تجمع بين الطراوة وحسن الدعم والتهوية. ويجب أن تكون القدم مرتاحة في الحذاء من حيث الطول والعرض والعمق لكي لا يؤدي إلى ازدحام الأصابع فيه أو إعاقة الدورة الدموية في القدمين. كما يجب أن يكون الحذاء داعما لأخمص القدم غير ضيق فيما حول العقب، وان يكون أطول من القدم بحوالي 2سم، ويساعد الكعب المطاط، وبطانة الأخمص من الداخل على تقليل التعب الناشئ من المشي على الأرض الصلبة. كما يجب عدم الاستمرار على لبس الحذاء لمدة طويلة ويفضل تغيير الحذاء بين وقت وآخر إذا استطعت لأن ذلك يساعد على منع تكون ما يعرف بالكالو التي تنشأ في القدم من طول الاحتكاك والضغط على المواضع نفسها من القدمين. والحذاء في الصيف يختلف عن الحذاء فى الشتاء فالقدمان في الصيف تحتاج إلى تهوية، ولذلك يجب أن يكون الحذاء أكثر اتساعا وان يكون مصنوعا من مادة أخف وأكثر مسامية من حذاء الشتاء. ومن الأفضل عند شرائك حذاء في الصيف ألا تقيسها إلا بعد أن تكون قد مشيت مسافة طويلة حيث ان القدمين تتمدد عند دفئها ويكون المشي قبل دخولك المكان الذي ستشتري منه الحذاء، ويجب أن تتأكد من أن القدم لا تعاني من ضغط من أي جهة من الجهات للحذاء المطلوب شرائها لأن ذلك يعوق الدورة الدموية في القدمين، ولا سيما من أقدام النساء، وأفضل الكعوب للنساء أوسطها ارتفاعا.. نظراً لأن الكعب العالي الدقيق يلقي ثقل الجسم على الإبهامين بدلا من العقبين حيث ينبغي أن يكون الضغط. وإذا كان لبس الكعب العالي الحاد ضروريا عند بعض النساء فيجب التناوب بين حين وآخر مع لبس حذاء واطئ الكعب حيث أن ذلك أفضل من المداومة على لبس الكعب العالي الدقيق. نظراً لأن المداومة على لبس الكعب العالي يؤدي إلى قصر عضلات باطن الساق وبذلك تقلل من حرية القدم ومقدرتها على الانثناء، كما تسبب ألماً واضحاً. كما يؤدي ذلك إلى تشوه اعتدال القدم وإلى آلام الظهر وإلى تشويه شكل وقفة الجسم، كما قد تسبب مشاكل أخرى.

2. كيف نخفف من إجهاد القدمين؟
أن الأشخاص الذين يضطرون إلى المشي أو الوقوف أو المشي على أرض صلبة ساعات طويلة يتعرضون عادة إلى بعض العلل في أقدامهم وبعض الإجهاد، ويمكن تخفيف التعب المصاحب للوقوف بالمشي قليلا. كما أن نقل ثقل الجسم من قدم إلى أخرى خلال أوقات الوقوف الطويلة يساعد على جريان الدورة الدموية في القدمين والساقين وتخفيف الضغط على الأوعية الدموية فيها.

3. لعناية وتنظيف القدمين
• تنظيف القدمين والتمرينات اللازمة لها ربما تحتاج بعض الأقدام إلى تمرينات بسيطة تساعد على تقويتها وعلى تصحيح المشية الخاطئة، فإذا وجد الشخص فى قدمه مشكلة خاصة، أو ظن انه لا يستطيع أن يصحح من عادة خاطئة في مشيته فعليه باستشارة الطبيب ليساعده فيما يحتاج من تمارين.

• ومن المشاكل التي تحدث لكثير من الناس هو تعرق القدمين وتعرق القدمين قد يحدث من الشارابات غير المناسبة وان كانت الأقدام تختلف في كمية عرقها إلا أن العرق الغزير ربما كان ناتجا عن اضطرابات انفعالية. وتعالج عادة الأقدام المتعرقة بمسحها بالكحول بعد غسلها جيدا بالماء والصابون ثم تذر بعد ذلك بمسحوق مطهر مثل بودرة التلك، وعلى الشخص لبس الشارابات ماصة للعرق من الصوف أو القطن والابتعاد عن الشارابات النايلون لأنها لا يمتص العرق، وكذلك لبس أحذية مثقبة حيث تسمح بتهوية القدمين المتعرقة.

• ونظرا لأن لأظافر أصابع القدمين دور مهم في صحة القدمين فيجب المحافظة عليها بصفة خاصة حيث يلزم قصها قصا مستقيما دون قطع زاويتي حافة الظفر على الجانبين وذلك تجنبا لانغراز الظفر، ومن المستحسن تنعيم حافة الظفر بحكها بمبرد الأظافر لكي تمنع اشتباكها بالشارابات ويفضل قص الأظافر كل أسبوعين.

• يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري وتصلب الشرايين العناية بأقدامهم أكثر من أي شخص أخر حيث أن هذين المرضين يؤديان إلى سوء الدورة الدموية في القدمين وقد يؤدي ذلك إلى تقرحات في القدمين ولذا يجب استشارة الطبيب المختص لإعطاء المريض النصائح الملائمة لمثل هذه الفئات تجنبا لتقرح القدمين وما يصاحبها من مضاعفات.

• كما أنه بعد عملية المشي الطويل يجب غسل القدمين جيدا وتنظيفهما ثم يجلس الشخص ويرفع قدميه على أريكة أو كرسي فإن ذلك يريح القدمين كثيرا.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
فصل الصيف فصل المتاعب الصحية، فارتفاع درجة الحرارة، والتعرض المستمر لتيار المكيفات والمراوح، وارتفاع معدلات الرطوبة، كلها عوامل تزيد من معدلالإصابة بأمراض الصيف، وليس هذا فحسب، بل إن مشكلة التلوث تزداد بارتفاع درجات الحرارة وهذا ما يجعلنا نتنبه إلى مواجهة تلك الأخطار لحماية صحة المجتمع· والحقيقةأن مصطلح >أمراض الصيف< غير صحيح طبياً، فما يسمى >أمراض الصيف< يمكن أن يحدث على مر الأيام خلال العام، ولكن حدوثها يزداد بشكل كبيرة في فصل الصيف· ومن أشهر تلك الأمراض التسممات الغذائية، والالتهابات المعوية والطفيليات المعويةوالتيفوئيد والكوليرا، وغيرها·

لماذا يكثر انتشار أمراض الصيف؟
1. من المؤكد أن الجو الحار يساعد البكتيريا وسائر الميكروبات المسببة لأمراض الصيف على النمو والتكاثر في درجات مرتفعة من حرارة الجو·
2. الذباب يجد مرتعاً خصباً مواتياً له في فصل الصيف الحار· وهو بلا جدال، يعتبرمن أهم العوامل الناقلة للجراثيم والطفيليات إلى المأكولات والمشروبات فيصيبهابالتلوث·
3. الجو الحار يسرع في فساد المأكولات والمشروبات، فتتخمر بسرعة، وبالتالي يزدادحدوث التسممات الغذائية·
4. كثرة التعرق في فصل الصيف، وخصوصاً عندما يصاحب الجو الحار بازدياد نسبة الرطوبة في الجو· وكثرة التعرق عامل مساعد لحدوث الالتهابات الجلدية·

الإسهال
تعتبر الإسهال أكثر الأمراض التي تحدث عند المسافرين، فهي تصيب 20 ـ 50% من المسافرين· وهي لا تميز بين شخص وآخر·
· وتنشأ عادة عن > جراثيم القولونية<، ·
· وقد تنشأ عن الإصابة ببعض الطفيليات
· ومعظم الإسهالات تنتهي سريعاً ولا تحتاج إلى مضاد حيوي·
كيف تتجنب الإسهالات
ـ انتبه إلى المياه التي تستعملها في الشرب أو غسل الخضراوات فاذا شككت فى نظافتها قم بغلي الماء لمدة خمس دقائق ثم برده واستعمله·
ـ كل من الفواكه التي تقشرها بيديك·
ـ اغسل يديك قبل تناول الطعام أو قبل استعمال الأدوات·
ـ احذر تناول اللحوم غير المطهية·
ـ أفضل المشروبات تلك التي تكون مغلية·
ـ اللبن الزبادي غذاء سليم، يعقم الأمعاء·

سلوكات خاطئة في فصل الصيف
ومن السلوكات الخاطئة التي يمارسها الكثير من الناس كثرة تناول المشروبات الغازية عندما يكون الجو حاراً جداً، ظناً من شاربها أن ذلك يطفئ عطشهم ويغنيهم عن الماء، والحقيقة غير ذلك، لأن المشروبات الغازية ترفع مستوى الضغط >الأسموزي< داخل الخلايا، وترفع من مستوى سكر الدم، مما يزيد من الإحساس بالعطش، وهو ما يشعر به حقيقة الكثيرون، فيطلبون الماء بعد تناول المشروبات الغازية·

وللمكيفات في فصل الصيف··· أضرار
معروف أن الانتقال المفاجئ من حرارة مرتفعة إلى برودة في الجو يمكن أن يؤدي إلى تأثر الأغشية المخاطية لمداخل الجهاز التنفسي في الأنف والحلق، مما قد يساعد للإصابة بأعراض تشبه الأعراض الناجمة عن فيروس >الأنفلونزا< كالشعور بالإعياء والزكام·
وقد تصبح المكيفات نفسها مصدراً للميكروبات إذا لم تجر عليها أي صيانة، أو ينظف فلترها باستمرار· وقد يؤدي الانتقال المفاجئ من مكان حار إلى مكان بارد أو العكس إلى زيادة التعرض للإصابة ببعض الفيروسات·
ولا شك أن الراحة هي أفضل علاج عند الإصابة بأعراض الأنفلونزا أو الزكام، وذلك لرفع مقاومة الجهاز المناعي في الجسم، وينصح عندئذ بتناول الأغذية الغنية بالفيتامينC كالحمضيات التي منها (الليمون والبرتقال)، ولا بأس بتناول غرام واحد من فيتامين >C< يومياً لأيام عدة·

كسل الصيف عرض أم مرض؟
يعاني بعض الناس، وبخاصة البدينين من الشعور بالكسل والخمول في فصل الصيف· وقد يعزى ذلك إلى عجز الجسم عن التخلص من الحرارة الفائضة بسبب عدم قدرته على إفراز العرق ما يؤدي إلى ارتخاء في العضلات، كما يؤدي فقدان الجسم لقدر كبير من السوائل والأملاح إلى حدوث تشنج في العضلات، وخصوصاً في أثناء المشي·
والبدينين أكثر عرضة لهذه الأعراض، وذلك أن تراكم الدهون تحت الجلد يحول دون تسرب حرارة الجسم إلى الجو الخارجي، مما قد يسبب الشعور بالضيق والاختناق عند البدينين· فليحذر هؤلاء من الإفراط بالجهد العضلي في جو حار ورطب، وليعوضوا ما فقدوه من سوائل وأملاح·
وليس صحيحاً أبداً أن الجو الحار يرفع ضغط الدم، فارتفاع حرارة الجو يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية، وهو تؤثر طبيعي، ويؤدي إلى انخفاض >فيزيولوجي< في ضغط الدم· ولكن المرضى المصابين بانخفاض ضغط الدم· ربما يكونون أكثر عرضة لحدوث نوبات الدوخة أو الإغماء في الجو الحار·

حرارة الجو وجسم الإنسان
قد يتأثر الجسم عند التعرض المديد لحرارة الجو العالية بأشكال عدة

ضربة الشمس
كثيراً ما يُصاب بها الإنسان نتيجة التعرض و الوقوف في وهج الشمس المحرقة لساعات طويلة خصوصاً في الأماكن المزدحمة و مع زيادة الرطوبة النسبية يتأثر جسم الإنسان و خصوصاً بشرته و جلده الذي هو أكبر و أكثر الأجزاء من الجسم تأثراً بأضرار الشمس و حرارتها و يترتب على ذلك فقدان كمية كبيرة من سوائل الجسم بسبب التبخر و العرق بالإضافة إلى بخار الماء الخارج مع زفير الهواء أثناء التنفس ، كل ذلك يؤدى إلى فقد حجم الدم السائر بالأوعية الدموية ، و يتضاعف هذا النقصان في كمية الدم باتساع و تمدد الشرايين بالجلد و ما تحته فيؤدى إلى زيادة نسبية فى حجم و مساحة الأوعية الدموية دون ما يقابلها أي زيادة نسبية في حجم الدم ، فتحدث كل مضاعفات هبوط ضغط الدم و فقدان السوائل و الأملاح و بصفة خاصة إذا حدث ذلك في فترة وجيزة ..

و يتأثر الأطفال و كبار السن أكثر من متوسطي العمر .. كذلك تكون حرارة الشمس أكثر خطورة على مرضى السكر الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم مع تجنب العطش و ذلك باستخدام السوائل بجميع أنواعها و بالذات السوائل التي تحتوى على أملاح مثل العصائر الطبيعية و ليس بالماء فقط ، لأن التعويض بالماء فقط يؤدى إلى نقص الأملاح النسبي بالجسم ، و بالتالي يشعر المريض بمزيد من الهزال و الضعف لأن السوائل المفقودة من الجسم عند العرق تحتوى على كمية من الأملاح ، و لهذا يجب عدم القيام بأي مجهود عضلي أو رياضي أو السير لمسافات بعيدة أو حتى كثرة الكلام لمدة طويلة .


جلدك و الصيف

يعتبر فصل الصيف من أكثر الفصول تأثيراً على الجلد ، فهناك العديد من أطراف الجلد الفطرية ، و منها حمو النيل الذي يصيب الإنسان نظراً لارتفاع درجة حرارة الجو ، و بالتالي ترتفع درجة حرارة الجلد و يزداد إفراز العرق فيحدث انسداد بفتحات الغدد العرقية و يبدأ ظهور حبيبات صغيرة حمراء في حجم رأس الدبوس ، و هو ما يسمى ( حمو النيل ) ، و غالباً ما يصيب الأشخاص المعرضين لارتفاع درجة الحرارة و الأطفال .. الرضع هم أكثر المعرضين للإصابة به أكثر من البالغين و تظهر الحبيبات في المناطق المعرضة لاحتكاك الملابس و خصوصاً تلك التي تصنع من الخيوط الصناعية ، لأنها تمنع نفاذ العرق و تزيد بالتالي من درجة حرارة الجسم و يصاب الإنسان بحكة شديدة .. و عند الأطفال غالباً ما تتحول هذه الحبيبات الحمراء إلى خراريج تنتشر بكافة الجسم .

لهذا كله فإن التهوية و عدم التعرض لأشعة الشمس و ارتداء الملابس القطنية يساعد على تبخر العرق مع الحرص على عدم حك الجلد بشدة بالليف و الصابون عند الاستحمام ، كما ينبغي استخدام الدش البارد مع قليل من الصابون فقط ، دون استخدام الليف ، بالإضافة إلى استخدام إحدى الكريمات التى تحتوى على مادة ( التتراسيكلين ) على المناطق المصابة بحمو النيل .. كذلك يمكن الاستحمام بمغلي زهرة البابونج ( الكاموليا ) أو زهرة البانسيه ..


طعامك و الصيف

إن أطباء التغذية ينصحون بعدم تناول الوجبات الدسمة أو الثقيلة أثناء النهار و الانتظار حتى نهاية درجة الحرارة بالليل ، و هذا ميل طبيعي عندنا جميعا أثناء الصيف ، فجسم الإنسان له العديد من تداخلاته الغذائية ، و هذا يجعلنا نفضل تلقائياً تأجيل وجبة الغذاء الثقيلة إلى ساعة متأخرة ، و هذا عكس ما يحدث في فصل الشتاء .. و تفسير ذلك أن عملية الأكل تكون مصحوبة باحتراق سعرات حرارية تؤدى إلى رفع درجة حرارة الجسم و إذا ما حدث ذلك أثناء النهار حيث درجة الحرارة المرتفعة فإنه يؤدى إلى متاعب ، و هذا يمكن أن نتجنب ذلك بأن نؤجل الغذاء حتى تهدأ الحرارة .

و يرى علماء التغذية أن الطعام في فصل الصيف يجب أن يحتوى على أغذية مرطبة و ملطفة للحرارة مثل الخضر الطازجة و أفضلها الخيار ، فهو مرطب يعمل على تهدئة العطش و كذلك السلطات الرطبة كسلاطة الزبادي الغنية بالعناصر الغذائية .. و كذلك الثوم النيئ فهو مطهر للجهاز الهضمي و يفضل تناوله نيئاً لأن طهيه يحوله إلى مادة عسرة الهضم .

أيضاً الخضر المطبوخة كالفاصوليا و الكوسة مناسبة جداً لفصل الصيف حيث أنها لا تعطى سعرات حرارية عالية و قيمتها الغذائية جيدة .. كما يجب أن نقلل في المواد الدهنية في الطعام .. كذلك يفضل تناول اللحوم المسلوقة لسهولة هضمها ... و من المهم تناول المشروبات و السوائل بكثرة نظراً لاحتياج الجسم إليها .. و يعتمد ذلك على مدى درجة الحرارة و نوعية الأكل فالأطعمة المقلية أو الناشفة تحتاج إلى سوائل كثيرة ، بينما الخضر المطبوخة تحتوى على كمية كبيرة من الماء فيكون المطلوب من السوائل أقل .

و من المشروبات المفيدة خلال الصيف العرقسوس و التمر هندي و الكركديه حيث تقضى هذه المشروبات على ميكروبات عديدة بالجهاز الهضمي ، و التي تسبب أمراض الصيف .. أيضا هناك السوائل الدافئة التي ترطب الجسم أكثر من المثلجات ، نتيجة لكونها تكثر من تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي على حساب تدفق الدم إلى الجلد

أهم أنواع فواكه الصيف وفوائدها
فمن بين أهم هذه الفواكه والفيتامينات التي تحمينا من الأمراض، وتقلل مخاطر التعرض للضغط العصبي…
العنب: العنب غني بالسكر (من 13 إلى 15 غراما في كل مائة غرام)، و العنب الغامق أكثر ثراء بالحديد من العنب الفاتح، كما انه غني أيضا بالبوتاسيوم، وتحتوي هذه الثمرة على نسب معقولة من فيتامينات A وC وB..

الخوخ :تحتوي هذه الثمرة على ما يقرب من 12% من السكريات، كما أنها غنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية والعناصر المعدنية النادرة (الحديد،والكبريت، والمانجنيز…). ويعتبر مدرا جيدا للبول وملينا وطاردا للدود في الأمعاء. أما لب هذه الثمرة فهو يحتوي على مادة سامة (حمض الهيدروسيانيك).

المشمش:يتسم المشمش بثرائه غير العادي بفيتامين A الذي يلون هذه الثمرة باللون البرتقالي (الكاروتين) فمائة غرام فقط من المشمش تضمن بمفردها نصف الكمية اليومية التي ينصح بتناولها
والمشمش غني أيضا بفيتامين C وB وبالحديد.

البرقوق:يعتبر البرقوق من أفضل الثمار الملينة ويحفز الجهاز العصبي ويهدئه بفضل ثرائه بالفوسفور والماغنيسيوم.

التين:التين غني بالسكريات (16% إلى 18%) وبالأملاح المعدنية كالحديد والمانجنيز والكالسيوم والبورون ويسهل التين عملية الهضم بالمعدة.

الأناناس: غني بالسكريات 3:17% وفيتامين C وB ويحتوي على البرومالين أو ذلك الإنزيم الذي يشجع على عملية هضم البروتينات وهو مفيد إلى جانب اللحوم.

المانجو:غني بالكاروتين الذي يرجع الفضل إليه في اللون البرتقالي كما يحتوي أعلى كمية طيبة من فيتامين C أكثر من البرتقال وB ، الذى يقلل من نزيف اللثة.

الكرز: غني بالسكريات من 6% الى 5% والأملاح المعدنية، وخصوصا البوتاسيوم كما يتسم الكريز باحتوائه على الكوبالت المكون لفيتامين ب 12 B12 ويتمتع الكريز بأثره المدر للبول وننصح بالمنقوع الشهير لأطراف أوراق الكريز عند الحاجة.

الفراولة:الفراولة من الفواكه الغنية جدا بالحديد وفيتامين A, C وأيضا فيتامينات K, E, B والفراولة تعتبر مدرا للبول وملينا وغير محلاة كثيرا 5.6% وقد يسبب كثرة استهلاكها الحساسية.

وما يجب معرفته هو ضرورة تناول ثمرة الفاكهة على معدة خالية حتى نغتنم فوائدها بأكبر قدر ممكن، ذلك لأن ثمرة الفاكهة التي تتناول مع الحلوى تشجع بسبب وجود الأحماض العضوية عملية التخمر بالمعدة، ولما تكون الثمرة آخر ما يهضم بعد الأغذية البروتينية، فإنها تتلف وتفقد قيمتها الغذائية الرئيسية، ففيتامين A وC على وجه الخصوص حساسان إزاء عملية الأكسدة، وينصح أخصائيو التغذية بتناول الفواكه الحمضية أولا في الصباح قبل الإفطار، ثم الفواكه نصف الحمضية فيما بعد، كالمشمش وثمرة الكرز والفراولة ثم الفواكه المتعادلة اللاحمضية واللاقاعدية مثل البطيخ الفاتح للشهية.و أن فيتامينات الفواكه تكثر في قشرتها.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
Newer Posts
Older Posts

About me

Follow Us

  • facebook
  • twitter
  • instagram
  • Google+
  • pinterest
  • youtube

Categories

recent posts

Sponsor

Facebook

‏عيادة انف واذن وحنجرة‏

Blog Archive

  • نوفمبر 2019 (1)
  • نوفمبر 2018 (1)
  • أكتوبر 2016 (18)
  • سبتمبر 2016 (7)
  • أغسطس 2016 (1)
  • يوليو 2016 (4)
  • مايو 2016 (8)
  • أبريل 2016 (8)
  • يونيو 2014 (2)
  • أبريل 2014 (7)
  • مارس 2014 (4)
  • يناير 2011 (13)

Created with by ThemeXpose | Distributed by Blogger Templates