• Home
  • About
  • Contact
    • Category
    • Category
    • Category
  • Shop
  • Advertise
facebook twitter instagram pinterest bloglovin Email

دكتورة مها عبد الله


الوبائيات

Epidemiology   = ثلاثة مقاطع إغريقية

Epi = على ، demio = الناس ،logia = الدراسة

فهو العلم المعنى بالدراسة على الناس في حالة المرض.

وتعتمد الوبائيات على مفهومين أساسيين:

أولا: الأمراض ليست وليدة الصدفة.

ثانيا: الأمراض لا تنتشر على نحو عشوائي فان  توزيعها يوحى إلى وجود شئ مسئول عن حدوثها .

المثلث الوبائي
 
 
 
 
 
 
 
أولا: العامل المسبب للمرض:هو عنصر أو قوة حية أو غير حية يمكن أن يؤدى وجودها أو غيابها إلى بدء تفاعل مرضى أو استمراره .

**العوامل الحية المسببة للمرض :  مثل البكتيريا  فيروسات , الأوليات , الديدان , بعض الحشرات  مثل القمل ، البعوض .

**العوامل الغير حية المسببة للمرض في الإنسان :

·        عوامل غذائية:مثل نقص بعض العناصر في الغذاء مثل البروتين  مرض مرازمز وكوشيركور  ,الحديد أنميا الحديد .

·        عوامل كيميائية : الرصاص ، والزرنيخ ، والفحم ،المبيدات الحشرية.

·        عوامل فيزيائية: ارتفاع درجة الحرارة ، والبرودة الرطوبة ، والإشعاعات ، الضوضاء.

** طرق انتقال العوامل الحية الممرضة  وانتشارها :

·        عن طريق المسالك التنفسية : مع الرزاز واستنشاقه من المريض إلى السليم .

·        عن طريق القناة الهضمية المخاطية:ء ملوث ,طعام ملوث , يودى إلى حمى تيفئيد , كوليرا.

·        عن طريق الجلد والأغشية المخاطية : مباشرة باللمس مع المريض  و غير مباشر باستعمال أدوات المريض.

·        عن طريق الدم : بلدغة حشرة ناقلة للمرض . الحقن والأدوات الغير معقمة.

·        عن طريق المشيمة للام : مثل مرض الايدز والحصبة الالمانى.

**المراحل النموذجية للمرض :

·        طور الحضانة : هي الفترة الحاضنة للعامل الممرض داخل العائل قبل ظهور الأعراض  ويتراوح بين ساعات , أيام,أسابيع أو حتى سنوات.

·        طور بوادر المرض: ظهور أعراض غير نوعية للمرض مثل ارتفاع درجة الحرارة و الوهن العام و نقص الشهية.

·        طور المرض النوعي: وتحث خلاله الأعراض والعلامات الواضحة المميزة للمرض.

·        طور الشفاء: يتراجع المرض ويشفى المريض. 

ثانيا : العائل (المضيف للمرض) الإنسان:

هو الإنسان الذي يستقبل العامل المسبب للمرض بداخله .

العوامل التي تلعب دورا في حدوث المرض عند العائل  :

·        العمر يعد عاملا مهما في الصحة ويستخدم دائما في الدراسات الوبائية.

معروف أن الطفولة يكثر فيها أمراض معينة مثل الحصبة النكاف ، الجديري ، ونقص التغذية  وكذلك في الأعمار المتقدمة يحدث فيها أمراض القلب والشيخوخة والسرطان .

·        الجنس : أي نوع العائل( ذكر أنثى) بعض الأمراض تتعلق بنوع جنس العائل فتوجد أمراض خاصة بالنساء دون الرجال.

·        العرق Race : هي فئة اجتماعية  تتصف  بتقاليد اجتماعية واقتصادية وثقافية مميزة وتاريخ مشترك وغالبا ما يكون لها اثر جيني مشترك ,فمثلا يتعرض الناس ذوى البشرة البيضاء إلى حدوث سرطان الجلد أكثر من الناس ذوى البشرة السوداء وذلك لوجود مادة الميلانين الواقية من الشمس.

·        الوضع العائلي : من المعروف انه يوجد اختلاف في بعض الأمراض التي تحدث للمتزوجين وغير المتزوجين فمثلا انتشار الأمراض الجنسية في غير المتزوجين أكثر من المتزوجين.

·        المهنة : عامل هام ذو علاقة بتوزيع المرض مثل العمال  في مصانع السليكا ، الاسمنت ، القطن تصيب الجهاز التنفسي بالربو.

·        الطبقة الاجتماعية والاقتصادية (المستوى الاقتصادي) : معروف أن الفقر والجهل تؤمان للمرض كما أنهما عقبتان في طريق مواجهتهما.  

·        السلوك : يؤدى الإفراط في الطعام وتعاطي الخمور والمخدرات والتدخين إلى حدوث أمراض مرتبطة بها ( سلوك صحي سليم يؤدى إلى صحة أفضل).

·        الحالة النفسية والشخصية : من المعروف أن الحالة النفسية لها دور مؤثرا على الصحة فالتوتر النفسي والقلق المفرط يترافقان مع بعض  الأمراض  مثل الحساسية الربوية القرح المعدية الأزمات القلبية.

·        الحالة الغذائية : الغذاء هو كل المواد التي يمكن تناولها والتغذية عليها وامتصاصها داخل جسم الإنسان لتساعده على النمو وعلى قيام أعضائه بوظائفها وعلى صيانة وتعويض الأنسجة والوقاية من الأمراض وبالمقابل سوء التغذية أو ضعف الحالة الغذائية تضعف مقدرة الجسم على مقاومة المرض.

·        الاستعداد الوراثي : بعض الأمراض لها استعداد وراثي مثل السكري ، الربو، السرطان .

·        المقاومة اللا نوعية : وهى المقاومة التي يبديها الجسم ضد عوامل المعدية بشكل علام وليس ضد عامل معين ، ويعتمد على كمال الجسم تشريحيا وفسيولوجيا مثل الجلد ،الأغشية المخاطية حموضة المعدة الإفرازات الهرمونية.

·        المقاومة النوعية : وهى المقاومة التي يبديها الجسم ضد عامل مرضى معين مثل المناعة ضد الحصبة ، الجدري، الكبد الوبائي.

ثالثا:البيئة

هي العامل الثالث من المثلث الوبائي.

وتنقسم إلى قسمين :

·         بيئة داخليه: وتشمل الأنسجة والأعضاء والأجهزة المختلفة في جسم الإنسان .

·        بيئة خارجية: هي الوسط الذي يعيش فيه الإنسان أو اى كائن حي ويمارس فيه نشاطه ويستمد منه مقومات حياته وأسباب رفاهيته وسعادته .

ويمكن تقسم البيئة من ناحية الوبائية إلى العناصر الرئيسية التالية :

·       البيئة الفيزيائية.

·       البيئة الحيوية.

·       البيئة الاجتماعية والاقتصادية.

 
**البيئة الفيزيائية : وتشمل

·        العامل الجغرافي : ويعنى تأثير الموقع الجغرافي لمنطقة ما في نوع المرض فمعدل الإصابة بالأمراض التنفسية تكون كبيرة في الأماكن المرتفعة والجبلية عن مثلها عند مستوى سطح البحر.
·         العامل الجيولوجي : يؤثر التركيب الجيولوجي لمنطقة ما على معدلات الإصابة بالأمراض مثل تحديد الموارد المائية ، نوع التربة، التي تؤثر على الإنتاج الزراعي والغذاء وبالتالي على صحة الإنسان مما يؤدى إلى بعض أمراض سوء التغذية .

·        العامل المناخي : ويقصد به درجة الحرارة ، الرطوبة،الرياح،معدلات هبوط الأمطار وهى تلعب دورا في انتشار المرض مثل الطقس الحار يؤدى إلى الصدمة الحرارية ، الطقس البارد يؤدى إلى قرصه الصقيع ،الصيف إلى أمراض الصيف المختلفة.

·        البيئة الحيوية : ويقصد بها جميع الكائنات الحية التي تحيط بالإنسان مثل الجراثيم الفيروسات الطفيليات الحشرات الحيوانات وكلها يؤدى إلى الأمراض بطريق مباشر أو غير مباشر  ...الخ  
·        البيئة الاجتماعية والاقتصادية : وتشمل البشر المحيطين بالإنسان بنشاطهم المختلفة وتفاعلهم الدائم معه.

أهم العوامل في هذه البيئة هي:

·        ثقافة المجتمع : وتعنى عاداته وتقاليده وقيمه مثال الإصابة بالدودة الشريطية اقل في الدول الإسلامية وذلك لتحريم أكل الخنزير وكذلك  الإصابة بتليف الكبد الكوحلى اقل لتحريم الخمر.

 

·        مستوى تعليم الفرد : ارتفاع مستوى التعليم يؤدى إلى ارتفاع المستوى الصحي ويدفع إلى سلوك صحي سليم مما يودى إلى خفض معدلات الإصابة بالأمراض بين المتعلمين بالمقارنة بالأميين.

·         العامل المهني : قد يكون سببا مباشرا في حدوث بعض الأمراض مثل العمل في مصانع الطوب والاسمنت والامونيا وغيرها من الصناعات التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي ومثال أخر العمل على الحاسبات الآلية قد تؤدى إلى الصداع، المشكلات البصرية، آلام العمود الفقري والرقبة وننصح بـ :

 

1.     اخذ فترة استراحة قصيرة والنظر خلالها لمدة خمسة دقائق كل ساعة .

2.     ألا تقل المسافة بين العين والشاشة عن نصف متر.

3.     يجب وضع الشاشة تحت مستوى العين.

4.     الجلوس بشكل صحيح أمام الشاشة.

·        عوامل أخرى : كالديناميكا السكانية كانتقال السكان من مكان إلى أخر وانتقال الأمراض معهم ، كما أن الفقر والجهل يساهمان في تردى الظروف البيئية وكذلك يؤثران على الصحة العامة .

**العلاقة بين البيئة والصحة

مما سبق يتضح لنا العلاقة الوثيقة بين البيئة والصحة وان صيانة البيئة هي تربوية بالدرجة الأولى ومن هنا نعرف التربية البيئة بأنها "عملية تكوين المهارات والاتجاهات والميول والقيم اللازمة لفهم وتقدير العلاقة المعقدة التي تربط الإنسان بالمحيط الحيوي وتوضح حتمية المحافظة على مصادر البيئة وضرورة حسن استغلالها لصالح الإنسان وحفاظا على حياته الكريمة ورفع مستوى معيشته"
**برامج صحة البيئة:

1       الإشراف الصحي على المياه.

2       التخلص السليم من الفضلات الإنسانية والصناعية.

3       التخلص السليم من القمامة.

4       الإشراف الصحي على التغذية.

5       الإشراف على الإسكان والمرافق.

6       مكافحة تلوث الهواء .

7       مكافحة الحشرات والقوارض .

8       مكافحة الضوضاء.

9       الحماية من الإشعاع.

10  مكافحة الحوادث.

11  الصحة المهنية.

وتعتمد هذه البرامج على الموارد المالية وكذلك الكوادر التي تقوم بها.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

الصحة العامة
الطب علما من العلوم الاجتماعية يعمل على ترقية الصحة والوقاية من المرض 
وينقسم إلى:
أ‌-          الطب الوقائي : يعمل على حفظ التوازن من خلال ترقية الصحة والوقاية من المرض.
ب‌-       الطب العلاجي والتاهيلى : يعمل على علاج المرضى وتأهيلهم .
تعريف الصحة العامة : هي حالة من المعافاة جسميا ونفسيا واجتماعيا  لا مجرد انتفاء المرض والعجز.
فهي علم وفن الوقاية من المرض وإطالة الحياة والرقى بالصحة من خلال جهد اجتماعي منظم.
أهداف الصحة العامة :
1-    ترقية الصحة يقصد بها الجهود الهادفة إلى الحفاظ على الصحة العامة للأفراد والأسرة والمجتمع وتحسينها.
2-    الوقاية من المرض : تعنى استخدام اللقاحات والوقاية الكيمائية.
3-  مكافحة الأخطار الصحية ومعالجتها.
4-    التأهيل : يهدف إلى إعادة المصابين بالعجز إلى المجتمع كأفراد عادين .
طرق تحقيق  أهداف الصحة العامة:
1-   صحة البيئة:
واهم الإجراءات المتبعة هي:
-         تحسين المسكن
-         تامين مياه شرب صحية
-         توفير الغذاء والتغذية السليمة
-         التخلص من أماكن تكاثر القوارض والحشرات
-         مكافحة تلوث الهواء
-         التخلص السليم من الفضلات السائلة والصلبة
-         مكافحة الضجيج والوقاية من الإشعاع والوقاية من الحوادث في الطرق
-         الإشراف الصحي على الغذاء
2-   التثقيف الصحي والتأثير على السلوك:
إذا كان درهم وقاية خير من قنطار علاج  فان درهم تثقيف صحي خير من قنطار وقاية.
عن طريق التالي:
·        الاتصال الشخصي أثناء الكشف في العيادات أو المراكز الصحية
·        المحاضرات والجلسات والندوات في كل أماكن المجتمع
·        وسائل الاتصالات العامة مثل  الإذاعات والصحف المجلات التلفاز السينما النشرات المكتوبة شبكة الانترنت .
 
3-   الرعاية الصحية الشخصية:
وهى تشمل جميع الخدمات المقدمة للأفراد على أساس فرد لفرد من قبل اختصاصي صحي
ومن أهم هذه الخدمات:
1-    تقديم اللقاحات.
2-    معالجة الأمراض .
3-    رعاية الأمومة والطفولة.  
4-    وإجراء الخدمات التشخيصية والعلاجية  وذلك في الأماكن المخصصة لتقديم هذه الخدمات.
**درجات الصحة :
1-    الصحة المثالية : أكمل أنواع الصحة وهى بعيدة المنال  ولكن يجب أن نصل إليها بالجهد.
2-    الصحة الايجابية : لدى الإنسان طاقة ايجابية تمكنه من التكيف مع المجتمع ومجابهة الضغوط  البدنية والنفسية والاجتماعية دون أن تظهر على الفرد أعراض مرضية .
3-    الصحة المتوسطة : لا تتوفر للفرد طاقة ايجابية مما يجعله عرضة للمؤثرات الضارة ويقع فريسة للمرض.
4-    المرض الغير ظاهر : يظهر المرض على الإنسان دون أي شكوى  أي العدوى غير ظاهرة يمكن كشفها بالتحليل.
5-    المرض الظاهر: تظهر على الإنسان علامات وأعراض تدل على تدنى صحته.
6-    الاحتضار : سوء الحالة الصحية يصعب عليه استعادة صحته ويصبح عالة على من حوله.
**مفهوم المرض:هو الاعتلال نتيجة إلى تلف أو نقص أو خلل عضوي أو وظيفي في البدن ويؤدى إلى قصور في الأداء البيولوجي أو العاطفي أو الاجتماعي.
من أعراض المرض : ألام الصداع – ارتفاع الحرارة- الأرق الصداع – السعال .....الخ
يمر المريض بالمراحل التالية :
1-    الطور قبل الإمراضى : يحدث تفاعل تمهيدي بين العامل المسبب للمرض والعائل والبيئة فإذا كانت النتيجة ايجابية وحدث التفاعل يتم الانتقال إلى المرحلة التالية .
2-   الطور الإمراضى:
وينقسم إلى مرحلتين :
أ‌-       طور قبل ظهور الإعراض: ويسمى مرحلة السكون أو الكمانة قد تستمر إلى سنوات شهور أيام ساعات ويتم اكتشافها بالإجراءات الطبية مثل التحاليل والأشعة وغيرها.
ب‌-  طور ظهور الإعراض: يظهر فيه أعراض توضح نوع المرض.
 يمر هذا الطور بالاحتمالات التالية:
·        نقاهة  ثم شفاء تام.
·        تحول إلى مرض مزمن أو عجز .
·        موت.
الوقاية
 التطبيق الصحيح للوقاية أدى إلى انخفاض معدل الوفيات والارتقاء بالصحة العامة .
مستويات الوقاية :
أ‌-          الوقاية الأولية: تطبق قبل حدوث المرض.
ب‌-       الوقاية الثانوية: وتهدف إلى شفاء المرض  وبالتالي إلى منع انتشار المرض في المجتمع و ذلك عن طريق التشخيص المبكر والعلاج الفوري المناسب ويتم في المستشفيات والسجون والتجمعات الطلابية والعمالية ... الخ  .
ت‌-       الوقاية التأهيلية : تتم في حالة المرض المزمن أو العجز .
أ‌-     الوقاية الأولية:
** أنواع الوقاية الأولية
1.    الوقاية العامة: عن طريق:
·        التثقيف الصحي وصحة البيئة : تعنى السيطرة على جميع العوامل في بيئة الإنسان التي يمكن أن تؤثر بالضرر على تطور الجسمي وصحة بيئته .
·        غرس العادات الصحية في الأذهان .
·        زيادة التعليم
·        التطور الاجتماعي والاقتصادي الشامل .
·        زيادة الإنتاج الصناعي والزراعي.
·        تحسين أنظمة الإسكان.
·        توفير الإنارة للشوارع والقرى.
·        خدمات ترويح النفس.
2.     الوقاية النوعية: تهدف إلى الوقاية من مرض معين  مثل
·        التطعيم باللقاحات.
·        الوقاية الكيمائية الجماعية مثل الوقاية من الدرن والكوليرا بإعطاء الدواء المناسب في الجائحة.
·        إعطاء مكمل غذائي مثل:
ü     فيتامين A  للوقاية من جفاف الملتحمة.
ü     الحديد للوقاية من الأنيميا.
ü     اليود للوقاية من تضخم الغدة الدرقية.
ü     كلورة نفسي:للوقاية من الأمراض المعدية.
ب-  الوقاية الثانوية: وتهدف إلى شفاء المرض  وبالتالي إلى منع انتشار المرض في المجتمع و ذلك عن طريق التشخيص المبكر والعلاج الفوري المناسب ويتم في المستشفيات والسجون والتجمعات الطلابية والعمالية ... الخ  .
ت- الوقاية التأهيلية : تتم في حالة المرض المزمن أو العجز وتهدف إلى الحد من العجز وتأهيل الفرد للاندماج في المجتمع .
** أنواع التأهيل:
1       التأهيل النفسي : ذو أهمية كبيرة ويركز على إفهام الفرد المعاق على أهمية الحياة وكيفية التأقلم مع الوضع الجديد.
2       التأهيل المهني: يركز على تعليم الفرد المعاق مهنة تناسب إمكانيته ووضعه الجديد وإذا كانت الإعاقة شديدة مثل التخلف العقلي فيجب تعليم الفرد على فعاليات الحياة اليومية مثل الأكل والشرب وقضاء الحاجة.
3       التأهيل الاجتماعي: و هو يركز على تقديم الدعم الكافي المناسب للفرد المعاق وقبوله في المحيط الخارجي بشكل طبيعي وتخليصه من الشعور بالعيب بسبب الإعاقة.
**مقاييس الصحة ومؤشراتها:
 هي مؤشرات لقياس المستوى الصحي في المجتمع والاستفادة منها في توجيه البرامج الصحية.
**مستويات مؤشرات الصحة:
1.     مؤشرات ترتبط بالبيئة الطبيعية : مثل مدى انتشار البرك والمستنقعات وعلاقتها بالأمراض مثل الملا ريا .
2.     مؤشرات ترتبط بالجهود والإمكانيات الموجهة لتحسين الصحة: مثل عدد الأطباء والممرضات والمستشفيات بالنسبة لعدد السكان .
3.     مؤشرات ترتبط بصحة الأفراد والمجتمع وتنقسم إلى: 
أ‌-          مقاييس ايجابية: وتمثل
·        معدل المواليد والخصوبة.
·        طول العمر المتوقع .
ب‌-        مقاييس الوفيات:  وتمثل
·        معدل الوفيات العام.
·        معدل وفيات الأطفال الرضع.
·        معدل الوفيات من الأمراض النوعية.
 
ت‌-        مقاييس الأمراض: وتشمل
·        المعدل العام للإصابة وانتشار المرض.
·        معدل الأمراض النوعية.
 
ث‌-        مقاييس الأمراض الاجتماعية : وتشمل
·        الانحراف والجريمة .
·        الفقر الشديد.
·        الأمية.
·        الإدمان.
·        الطلاق.
 
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
Newer Posts
Older Posts

About me

Follow Us

  • facebook
  • twitter
  • instagram
  • Google+
  • pinterest
  • youtube

Categories

recent posts

Sponsor

Facebook

‏عيادة انف واذن وحنجرة‏

Blog Archive

  • نوفمبر 2019 (1)
  • نوفمبر 2018 (1)
  • أكتوبر 2016 (18)
  • سبتمبر 2016 (7)
  • أغسطس 2016 (1)
  • يوليو 2016 (4)
  • مايو 2016 (8)
  • أبريل 2016 (8)
  • يونيو 2014 (2)
  • أبريل 2014 (7)
  • مارس 2014 (4)
  • يناير 2011 (13)

Created with by ThemeXpose | Distributed by Blogger Templates