الصحة العامة


الصحة العامة
الطب علما من العلوم الاجتماعية يعمل على ترقية الصحة والوقاية من المرض 
وينقسم إلى:
أ‌-          الطب الوقائي : يعمل على حفظ التوازن من خلال ترقية الصحة والوقاية من المرض.
ب‌-       الطب العلاجي والتاهيلى : يعمل على علاج المرضى وتأهيلهم .
تعريف الصحة العامة : هي حالة من المعافاة جسميا ونفسيا واجتماعيا  لا مجرد انتفاء المرض والعجز.
فهي علم وفن الوقاية من المرض وإطالة الحياة والرقى بالصحة من خلال جهد اجتماعي منظم.
أهداف الصحة العامة :
1-    ترقية الصحة يقصد بها الجهود الهادفة إلى الحفاظ على الصحة العامة للأفراد والأسرة والمجتمع وتحسينها.
2-    الوقاية من المرض : تعنى استخدام اللقاحات والوقاية الكيمائية.
3-  مكافحة الأخطار الصحية ومعالجتها.
4-    التأهيل : يهدف إلى إعادة المصابين بالعجز إلى المجتمع كأفراد عادين .
طرق تحقيق  أهداف الصحة العامة:
1-   صحة البيئة:
واهم الإجراءات المتبعة هي:
-         تحسين المسكن
-         تامين مياه شرب صحية
-         توفير الغذاء والتغذية السليمة
-         التخلص من أماكن تكاثر القوارض والحشرات
-         مكافحة تلوث الهواء
-         التخلص السليم من الفضلات السائلة والصلبة
-         مكافحة الضجيج والوقاية من الإشعاع والوقاية من الحوادث في الطرق
-         الإشراف الصحي على الغذاء
2-   التثقيف الصحي والتأثير على السلوك:
إذا كان درهم وقاية خير من قنطار علاج  فان درهم تثقيف صحي خير من قنطار وقاية.
عن طريق التالي:
·        الاتصال الشخصي أثناء الكشف في العيادات أو المراكز الصحية
·        المحاضرات والجلسات والندوات في كل أماكن المجتمع
·        وسائل الاتصالات العامة مثل  الإذاعات والصحف المجلات التلفاز السينما النشرات المكتوبة شبكة الانترنت .
 
3-   الرعاية الصحية الشخصية:
وهى تشمل جميع الخدمات المقدمة للأفراد على أساس فرد لفرد من قبل اختصاصي صحي
ومن أهم هذه الخدمات:
1-    تقديم اللقاحات.
2-    معالجة الأمراض .
3-    رعاية الأمومة والطفولة.  
4-    وإجراء الخدمات التشخيصية والعلاجية  وذلك في الأماكن المخصصة لتقديم هذه الخدمات.
**درجات الصحة :
1-    الصحة المثالية : أكمل أنواع الصحة وهى بعيدة المنال  ولكن يجب أن نصل إليها بالجهد.
2-    الصحة الايجابية : لدى الإنسان طاقة ايجابية تمكنه من التكيف مع المجتمع ومجابهة الضغوط  البدنية والنفسية والاجتماعية دون أن تظهر على الفرد أعراض مرضية .
3-    الصحة المتوسطة : لا تتوفر للفرد طاقة ايجابية مما يجعله عرضة للمؤثرات الضارة ويقع فريسة للمرض.
4-    المرض الغير ظاهر : يظهر المرض على الإنسان دون أي شكوى  أي العدوى غير ظاهرة يمكن كشفها بالتحليل.
5-    المرض الظاهر: تظهر على الإنسان علامات وأعراض تدل على تدنى صحته.
6-    الاحتضار : سوء الحالة الصحية يصعب عليه استعادة صحته ويصبح عالة على من حوله.
**مفهوم المرض:هو الاعتلال نتيجة إلى تلف أو نقص أو خلل عضوي أو وظيفي في البدن ويؤدى إلى قصور في الأداء البيولوجي أو العاطفي أو الاجتماعي.
من أعراض المرض : ألام الصداع – ارتفاع الحرارة- الأرق الصداع – السعال .....الخ
يمر المريض بالمراحل التالية :
1-    الطور قبل الإمراضى : يحدث تفاعل تمهيدي بين العامل المسبب للمرض والعائل والبيئة فإذا كانت النتيجة ايجابية وحدث التفاعل يتم الانتقال إلى المرحلة التالية .
2-   الطور الإمراضى:
وينقسم إلى مرحلتين :
أ‌-       طور قبل ظهور الإعراض: ويسمى مرحلة السكون أو الكمانة قد تستمر إلى سنوات شهور أيام ساعات ويتم اكتشافها بالإجراءات الطبية مثل التحاليل والأشعة وغيرها.
ب‌-  طور ظهور الإعراض: يظهر فيه أعراض توضح نوع المرض.
 يمر هذا الطور بالاحتمالات التالية:
·        نقاهة  ثم شفاء تام.
·        تحول إلى مرض مزمن أو عجز .
·        موت.
الوقاية
 التطبيق الصحيح للوقاية أدى إلى انخفاض معدل الوفيات والارتقاء بالصحة العامة .
مستويات الوقاية :
أ‌-          الوقاية الأولية: تطبق قبل حدوث المرض.
ب‌-       الوقاية الثانوية: وتهدف إلى شفاء المرض  وبالتالي إلى منع انتشار المرض في المجتمع و ذلك عن طريق التشخيص المبكر والعلاج الفوري المناسب ويتم في المستشفيات والسجون والتجمعات الطلابية والعمالية ... الخ  .
ت‌-       الوقاية التأهيلية : تتم في حالة المرض المزمن أو العجز .
أ‌-     الوقاية الأولية:
** أنواع الوقاية الأولية
1.    الوقاية العامة: عن طريق:
·        التثقيف الصحي وصحة البيئة : تعنى السيطرة على جميع العوامل في بيئة الإنسان التي يمكن أن تؤثر بالضرر على تطور الجسمي وصحة بيئته .
·        غرس العادات الصحية في الأذهان .
·        زيادة التعليم
·        التطور الاجتماعي والاقتصادي الشامل .
·        زيادة الإنتاج الصناعي والزراعي.
·        تحسين أنظمة الإسكان.
·        توفير الإنارة للشوارع والقرى.
·        خدمات ترويح النفس.
2.     الوقاية النوعية: تهدف إلى الوقاية من مرض معين  مثل
·        التطعيم باللقاحات.
·        الوقاية الكيمائية الجماعية مثل الوقاية من الدرن والكوليرا بإعطاء الدواء المناسب في الجائحة.
·        إعطاء مكمل غذائي مثل:
ü     فيتامين A  للوقاية من جفاف الملتحمة.
ü     الحديد للوقاية من الأنيميا.
ü     اليود للوقاية من تضخم الغدة الدرقية.
ü     كلورة نفسي:للوقاية من الأمراض المعدية.
ب-  الوقاية الثانوية: وتهدف إلى شفاء المرض  وبالتالي إلى منع انتشار المرض في المجتمع و ذلك عن طريق التشخيص المبكر والعلاج الفوري المناسب ويتم في المستشفيات والسجون والتجمعات الطلابية والعمالية ... الخ  .
ت- الوقاية التأهيلية : تتم في حالة المرض المزمن أو العجز وتهدف إلى الحد من العجز وتأهيل الفرد للاندماج في المجتمع .
** أنواع التأهيل:
1       التأهيل النفسي : ذو أهمية كبيرة ويركز على إفهام الفرد المعاق على أهمية الحياة وكيفية التأقلم مع الوضع الجديد.
2       التأهيل المهني: يركز على تعليم الفرد المعاق مهنة تناسب إمكانيته ووضعه الجديد وإذا كانت الإعاقة شديدة مثل التخلف العقلي فيجب تعليم الفرد على فعاليات الحياة اليومية مثل الأكل والشرب وقضاء الحاجة.
3       التأهيل الاجتماعي: و هو يركز على تقديم الدعم الكافي المناسب للفرد المعاق وقبوله في المحيط الخارجي بشكل طبيعي وتخليصه من الشعور بالعيب بسبب الإعاقة.
**مقاييس الصحة ومؤشراتها:
 هي مؤشرات لقياس المستوى الصحي في المجتمع والاستفادة منها في توجيه البرامج الصحية.
**مستويات مؤشرات الصحة:
1.     مؤشرات ترتبط بالبيئة الطبيعية : مثل مدى انتشار البرك والمستنقعات وعلاقتها بالأمراض مثل الملا ريا .
2.     مؤشرات ترتبط بالجهود والإمكانيات الموجهة لتحسين الصحة: مثل عدد الأطباء والممرضات والمستشفيات بالنسبة لعدد السكان .
3.     مؤشرات ترتبط بصحة الأفراد والمجتمع وتنقسم إلى: 
أ‌-          مقاييس ايجابية: وتمثل
·        معدل المواليد والخصوبة.
·        طول العمر المتوقع .
ب‌-        مقاييس الوفيات:  وتمثل
·        معدل الوفيات العام.
·        معدل وفيات الأطفال الرضع.
·        معدل الوفيات من الأمراض النوعية.
 
ت‌-        مقاييس الأمراض: وتشمل
·        المعدل العام للإصابة وانتشار المرض.
·        معدل الأمراض النوعية.
 
ث‌-        مقاييس الأمراض الاجتماعية : وتشمل
·        الانحراف والجريمة .
·        الفقر الشديد.
·        الأمية.
·        الإدمان.
·        الطلاق.
 

You May Also Like

0 Comments