• Home
  • About
  • Contact
    • Category
    • Category
    • Category
  • Shop
  • Advertise
facebook twitter instagram pinterest bloglovin Email

دكتورة مها عبد الله


الذبحة هي ألم صدري أو انزعاج يحدث عندما لا تحصل عضلة القلب على الكمية الكافية من الدم. وأعراضها هي الشعور بشيء يشبه الألم الضاغط أو العاصر في صدرك، أو الشعور بما يشبه عسر الهضم، أو الشعور بألم في الكتفين أو الذراعين أو العنق أو الفك أو الظهر.

إن الذَّبحة هي عَرَض لمرض الشريان الإكليلي، وهو المرض القلبي الأكثر انتشاراً. وهو يحدث عندما تتشكل مادة لزجة تدعى (اللُّويحة) في الشرايين التي تمد القلب بالدم، مما يؤدي إلى نقص تدفق الدم إلى القلب.

وهناك ثلاثة أنواع من الذبحات: المستقرة وغير المستقرة والمتفاوتة. والذبحة غير المستقرة هي الأكثر خطورةً لأنها لا تخضع لأي نظام ويمكن أن تحدث من غير بذل أي جهد جسدي، ولا تزول بالراحة أو الأدوية، وهي علامة تشير إلى أن المريض موشك على التعرض لنوبة قلبية.

ليس كل ألم صدري أو انزعاج هو ذبحة. وفي حال وجود الألم الصدري يجب مراجعة الطبيب

مقدمة

الذبحة الصدرية هي ألم في الصدر والمنطقة المحيطة به، يحدث حين لا يحصل القلب على كمية كافية من الأكسجين.

يعاني ملايين الناس من الذبحة الصدرية. فإذا عرف الناس كيف يميزون الذبحة الصدرية ، وكيف يصلون إلى وقاية أنفسهم منها، فقد يعني ذلك بالنسبة لهم الفرق بين الموت والحياة.

يقدم هذا البرنامج المساعدة للناس على معرفة علامات الذبحة الصدرية، وأسبابها، والاختيارات المتاحة لهم لعلاجها، وكيفية الوقاية من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تكون الذبحة الصدرية أحد علاماتها.

الأعراض

يشعر معظم المرضى خلال الذبحة الصدرية بألم شديد في الصدر أو بضغط على الصدر. يمكن أن ينتشر هذا الألم إلى الذراعين والرقبة والظهر والفك السفلي.

يشعر بعض مرضى الذبحة الصدرية بعسر الهضم والغثيان.

وقد تسبب الذبحة الصدرية شعوراً بالثقل أو الشد في الذراعين والمرفقين والرسغين ولاسيما في الجانب الأيسر.

قد يكون التعب وضيق النفس من علامات الذبحة الصدرية أيضاً.

تحدث الذبحة الصدرية عادة حين يبذل الشخص جهداً جسدياً كبيراً لبضع دقائق. وتختفي الذبحة الصدرية حين يرتاح أو حين يتناول الدواء. وقد تحدث الذبحة الصدرية والمريض مرتاح. 

تشريح القلب

القلب مسؤول عن ضخ الدم إلى أعضاء الجسم كلها. إنه عضلة شديدة التخصص عليها أن تعمل باستمرار دون توقف مدى الحياة.

يقسم القلب إلى جانبين أيمن وأيسر. وفي كل جانب من جانبي القلب حجرتان هما الأذينة والبطين. ويفصل بين كل حجرتين صمام متخصص يمنع الدم من العودة إلى الخلف.

يأتي الدم المشبع بالأكسجين من الرئة، ويدخل إلى الأذينة اليسرى. ويبقى الدم في الأذينة اليسرى إلى أن ينفتح الصمام المترالي وتتقلص الأذينة، وهذا ما يدفع الدم إلى البطين الأيسر. بعد ذلك يتم ضخ الدم إلى بقية أجزاء الجسم مروراً بالصمام الأبهري وعبر الأبهر، وهو أكبر وعاء دموي في الجسم.

بعد أن يعود الدم من دورانه في الجسم، يتجمع في الأذينة اليمنى. ومنها يضخ إلى البطين الأيمن من خلال الصمام مثلث الشرف ثم يذهب إلى الرئة عبر الصمام الرئوي.

في الرئة، يأخذ الدم الأكسجين ويعود إلى الأذينة اليسرى حيث تبدأ الدورة من جديد.

يحتاج القلب إلى إمداد مستمر بالأكسجين والسكر حتى يتمكن من أداء وظيفته. يحصل القلب على الدم الغني بالأكسجين عبر الشرايين التاجية التي تتفرع من الشريان الأبهر.

يتقلص القلب تلقائياً بطريقة شديدة التناسق. فهناك خلايا متخصصة في الأذينة تصدر التيار الكهربائي اللازم لتسبب تقلص الأذينة.

ينتقل التيار الكهربائي إلى البطينين عبر خلايا خاصة، وهذا ما يؤدي إلى تقلص البطينين بعد تقلص الأذينتين.

الأسباب

الذبحة الصدرية هي أحد علامات الداء الشرياني التاجي، وتحدث الذبحة الصدرية حين تنسد الأوعية الدموية التي تزود القلب بالأكسجين.

إن المواد الدهنية، التي تدعى اللويحة، يمكن أن تؤدي إلى تضيق في الأوعية الدموية المغذية للقلب. وهذا ما يسمى تصلب الشرايين.

يمكن أن يؤدي تصلب الشرايين إلى نقص في تدفق الدم والأكسجين إلى عضلة القلب؛ وهذا ما يسمى نقص التروية أو الإقفار. والذبحة الصدرية هي أحد أعراض نقص التروية، وكلما اكتشفت وعولجت في وقت أبكر كلما كانت فرص الشفاء أكبر.

يمكن أن تحدث الذبحة الصدرية بسبب حالات مرضية أخرى تعيق تدفق الدم إلى القلب. إذ يمكن أن تحدث الذبحة الصدرية بسبب شذوذ يصيب صمامات القلب أو اضطرابات في نظم القلب أو فقر الدم.

الذبحة والنوبة القلبية

قد يصاب أحد الشرايين التاجية بالانغلاق التام بسبب لويحة أو خثرة دموية. في هذه الحالة ينقطع وصول الدم إلى جزء من العضلة القلبية، ويؤدي انقطاع الدم عن الخلايا العضلية في المنطقة المصابة إلى تلف دائم فيها، وهذا ما يحدث في النوبة القلبية.

فعلامات النوبة القلبية شبيهة بعلامات الذبحة الصدرية، مع ثلاثة اختلافات رئيسية:
  1. فالألم أكثر شدة
  2. ويستمر الألم عادة فترة تزيد عن خمس دقائق
  3. ولا يخف الألم بتناول الدواء ولا بالراحة

يمكن أن تؤدي الذبحة الصدرية إلى نوبة قلبية إذا لم تعالج.

تشخيص الذبحة الصدرية

لكي يصل الطبيب إلى تشخيص سبب الألم الصدري والإحساس يالانزعاج، عليه أن يستمع إلى قصة المريض وسوابقه الطبية، ,ان يجري الفحص الطبي له.

وحتى يتأكد الطبيب من أن المريض مصاب بالذبحة الصدرية يمكن أن يطلب منه إجراء بعض الاختبارات. ويستخدم تخطيط كهربية القلب لتسجيل نَظْم القلب.

يمكن أيضاً إجراء تخطيط كهربية القلب مع الجهد للمريض. فخلال هذا الاختبار، يطلب من المريض أن يبذل جهداً على بساط متحرك أو على دراجة ثابتة، مع تسجيل تخطيط كهربية القلب أثناء ذلك. إن التغيرات التي تطرأ على تخطيط كهربية القلب تساعد الطبيب على معرفة ما إذا كان المريض مصاباً بداء الشريان التاجي.

إن تخطيط كهربية القلب غير مؤلم أبداً وليس له أي مضاعفات.

ونادراً ما تحدث مضاعفات خلال تخطيط كهربية القلب مع الجهد. إن الجهد الذي يبذله المريض أثناء هذا الاختبار يمكن أن يسبب له ذبحة صدرية، فإذا حدثت الذبحة الصدرية ينبغي على المريض أن يخبر الطبيب أو المساعد الطبي الذي يشرف على الاختبار. لكن العلاج الفوري متوفر دائماً إذا ظهرت أي مشكلة. يمكن إعطاء أدوية تسبب تسرع القلب للمرضى الذين لا يستطيعون الحركة، فتسرع القلب يحاكي بذل الجهد.

أما تصوير القلب بالإيكو فهو اختبار آخر يكشف بنية القلب ووظيفته. ففي هذا الاختبار يدرس الطبيب الصور التي توضح أداء القلب لوظيفته على شاشة الجهاز. إن تصوير القلب بالإيكو غير مؤلم أبداً.

هناك اختبار آخر يدعى المسح النووي، ويستخدم لدراسة وظيفة القلب. وفي هذا الاختبار يحقن الطبيب كمية قليلة من مادة مشعة في أحد أوردة المريض، ثم تقوم كاميرا بأخذ صور للقلب بحيث تظهر أجزاء القلب التي لا تحصل على ما يكفيها من الأكسجين أوضح من غيرها.

إذا أظهرت الاختبارات الأولية وجود انسداد في الأوعية الدموية للقلب فقد يوصي الطبيب بإجراء تصوير وعائي.

أثناء تصوير الأوعية، يدخل الطبيب أنبوباً دقيقاً، يدعى قثطرة، في شريان في أعلى منطقة الفخذ أو العضد. يدفع الطبيب القثطرة في الشرايين حتى تصل إلى القلب ويحقن صباغاً في الشرايين التاجية. ثم يأخذ صوراً بالأشعة السينية، إذ يمكن لهذه الصور أن توضح شرايين القلب المغلقة.

يتطلب تصوير الأوعية تخديراً موضعياً، وهو عادة إجراء لا يستدعي إدخال المريض في المستشفى، وهذا يعني أن المريض يذهب إلى بيته بعد انتهاء الاختبار.

نظراً إلى أن هناك أنواع مختلفة من الذبحة ومن أمراض القلب، فمن المهم أن يراجع المريض طبيبه حين يشعر بألم في الصدر، لمعرفة سبب هذا الألم.

علاج الذبحة الصدرية

بالنسبة لمن يعاني من الذبحة الصدرية ، قد يعطيه الطبيب نوعاً أو نوعين من الدواء لتخفيف الألم. وبعض تلك الأدوية تزيد من تدفق الدم إلى القلب، وبعضها يقلل من حاجة القلب إلى الأكسجين.

إن النتروغليسيرين يمكن أن يقي من الذبحة الصدرية، أو أن يوقفها، لأنه يسبب توسع الأوعية الدموية. وهذا ما يزيد من تدفق الدم إلى القلب ويخفف من عبء عمله. يمكن أن يؤخذ النتروغليسيرين على شكل حبوب أو لصاقات أو مراهم.

وهناك أدوية تخفض ضغط الدم وتبطئ سرعة القلب، وبذلك تخفف من حاجة القلب إلى الأكسجين. من هذه الأدوية حاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم.

يمكن أن تقي الأدوية من حدوث الألم المرافق للذبحة الصدرية، ولكنها لا تعالج الداء الكامن الذي يسببها في الأوعية الدموية في القلب. ويمكن للمصابين بمرض الأوعية التاجية أن يقوا أنفسهم من تفاقم هذا الداء إذا اختاروا اتباع نمط أكثر صحة في حياتهم.

يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء عمل جراحي إذا كان انسداد الشرايين التاجية لدى المريض شديداً، أو إذا فشلت الأدوية في مساعدتهم. وخلال العمل الجراحي يمكن أن يقوم الطبيب بما يلي:
  • ضغط اللويحة على جدار الشريان
  • إزالة اللويحة
  • تجاوز الشرايين المغلقة باستخدام وعاء دموي يؤخذ من الطرف السفلي للمرض.  

النتروغلسيرين

تستخدم حبوب النتروغليسيرين لتخفيف ألم الذبحة الصدرية بسرعة. فإذا وصف الطبيب لمريضه النتروغليسيرين يتوجب على المريض اتباع الخطوات التي ستذكر في الصفحات القليلة التالية إذا ما أصيبوا بالذبحة الصدرية .

على المريض أن يجلس ويستريح. فإذا استمر الألم لديه، عليه أن يضع حبة نتروغليسيرين تحت لسانه، وأن يتركها تذوب بالكامل. إذ لن يكون مفعول الحبة سريعاً إذا ما ابتلعها المريض بدلا من تركها تذوب تحت لسانه.

أما إذا استمر الألم الصدري لدى المريض أكثر من خمس دقائق فينبغي على المريض الاتصال بالطبيب أو طلب سيارة الإسعاف على الرقم 997، فقد يكون مصاباً بنوبة قلبية. وقد يطلب العاملون في الإسعاف من المريض أن يتناول حبة أسبيرين، إذا لم يكن لديه سبب صحي يمنعه من ذلك. وعلى المريض أن يتذكر أن يتصل بالإسعاف قبل أن يتصل بأي صديق أو بأي فرد من أفراد عائلته.

وقد يزود الطبيب مريضه بتعليمات أكثر تفصيلاً عن الأدوية التي يستعملها. وقد يزوده أيضاً بدواء على شكل بخاخ بدلاً من الحبوب. وقد يوصي الطبيب مريضه باتباع خطوات مختلفة عن الخطوات المذكورة في هذا البرنامج.

الوقاية من الذبحة الصدرية

إن الأدوية والجراحة لا تشفي داء الشريان التاجي. فإذا لم يلتزم المريض بنمط حياة صحي فسوف يتفاقم انسداد الشرايين حتى يؤدي إلى حدوث النوبة القلبية التي قد تكون قاتلة.

فيما يلي أهم عشر نصائح من أجل الالتزام بنمط حياة صحي يمكن أن يحسن حالة القلب.

1. لا تدخن

2. كن نشطاً من الناحية الجسدية، لكن تحت إشراف الطبيب.

3. تناول طعاماً صحياً متوازناً غنياً بالألياف قليل الدسم.

4. تحقق من مستوى الكولسترول في الدم. واضبطه إذا كان عالياً.

5. افحص ضغط الدم بشكل منتظم واضبطه إذا كان عالياً.

6. خفف وزنك إذا كان وزنك زائداً.

7. مارس التمارين الرياضية باستمرار.

8. افحص مستوى السكر في الدم واضبطه إذا كان عالياً.

9. خذ كفايتك من النوم ليلاً.

10. تعامل مع التوتر النفسي في حياتك بشكل صحيح.

إذا كنت تعاني من الذبحة الصدرية أو أي مرض قلبي آخر فعليك أن تستشير طبيبك قبل البدء بأي برنامج رياضي أو برنامج لتخفيف الوزن.

خلاصة

إن داء الشريان التاجي هو أكثر الأمراض فتكاً بالبشر، والذبحة الصدرية هي أحد أكثر أعراض هذا الداء شيوعاً. إذا لم يعالج داء االشريان التاجي فإن الانسداد يمكن أن يزداد ويؤدي إلى نوبة قلبية قد تكون قاتلة.

من المهم أن تعرف الفرق بين علامات الذبحة الصدرية وعلامات النوبة القلبية. يجب أن تعالج النوبة القلبية فوراً بالاتصال مع الإسعاف.

ثمة أدوية تخفف ألم الذبحة الصدرية . ولكن مكافحة داء الشريان التاجي قد تحتاج إلى الأدوية وربما إلى الجراحة. غير أن الأمر الأهم هو الالتزام بنظام حياة صحي.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
 
أَمراضُ القَلب - كافة إذا كنت مثل أكثر الناس، فلعلك تظن أن مشكلات القلب أمرٌ بعيدٌ عنك. لكنَّ الأمراضَ القلبية هي القاتل الأول للبشر. كما أنها سببٌ رئيسي من أسباب الإعاقة. هناك أنواعٌ كثيرةٌ من الأمراض القلبية. لكن السبب الأكثر شيوعاً لأمراض القلب هو تَضيُّق أو انسداد الشرايين التاجيَّة. وهي الأوعية الدموية التي تزوِّد القلب نفسه بالدم. تدعى هذه الحالة باسم داء الشَّرايين التاجيَّة. وهي تحدث ببطءٍ خلال فترةٍ من الزمن. لكنها السبب الرئيسي لحدوث النوبات القلبية. هناك أنواعٌ أخرى من الأمراض القلبية التي يمكن أن تصيب صمامات القلب. كما يمكن أيضاً أن يعجز القلب عن ضخ الدم بشكلٍ جيد مما يؤدي إلى الفشل القلبي. كما أن هناك أشخاصاً يولدون مصابين بمشكلاتٍ قلبية أيضاً. إن الإنسان قادرٌ على تقليل خطر إصابته بالأمراض القلبية من خلال القيام ببعض الخطوات من أجل التحكم بالعوامل التي تجعله معرَّضاً للخطر: 
 
 • ضبط ضغط الدم.
• تخفيض الكولستيرول.
 • عدم التدخين.
• ممارسة القدر الكافي من التمارين الرياضية. 

مقدِّمة

القلبُ هو العضلة الأكثر الأهمية في الجسم. وهو يقوم بضخ الدم على نحوٍ مستمر إلى مختلف أنحاء الجسم من أجل تزويد الأنسجة والأعضاء بالمواد المغذية اللازمة لها. وهناك أمراضٌ كثيرة يمكن أن تصيب القلب. تعتمد معالجةُ أمراض القلب على سبب المرض. وقد تشتمل المعالجة على الجراحة أو تناول الأدوية. كما قد تكون هناك حاجةٌ إلى استخدام طرقٍ أخرى في المعالجة أيضاً. يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على فهم أمراض القلب. وهو يتناول أمراض القلب الشائعة وخيارات معالجتها. كما يوضح كيفية التقليل من خطر التعرُّض لأمراض القلب.

القلب

يشرح هذا القسمُ كيفيةَ عمل القلب. وهو يساعد على فهم الأمراض القلبية الأكثر شيوعاً. يتألَّف القلب من جانبين: الجانب الأيمن والجانب الأيسر. يحتوي كلُّ جانبٍ من جانبي القلب على حُجرتين اثنتين: الأُذَين والبُطَين. هكذا يجري الدم في الجسم.

  1. بعد أن يقوم الجسم باستخدام الأكسجين الموجود في الدم، يدخل هذا الدم إلى القلب عبر الأُذَين الأيمن.
  1. يتقلّص الأُذَين الأيمن، فيضخ الدم إلى البُطَين الأيمن عبر الصِّمام ثلاثي الشُّرَف.
  1. يتقلص البُطَين الأيمن، فيضخ الدم إلى الرئتين مروراً بالصِّمام الرئوي.
  1. وفي الرئتين، يجري تزويد الدم بالأكسجين الذي نتنفسه.
  1. ومن الرئتين، يعود الدم الغني بالأكسجين إلى الأُذين الأيسر.
  1. يتقلص الأُذين الأيسر فيضخ الدم إلى البُطَين الأيسر عبر الصِّمام المِترالي.
  1. يتقلص البُطَين الأيسر فيضخ الدم إلى الجسم كله عبر أكبر الشرايين في الجسم، وهو الشريان الأبهر، وذلك بعد مروره بالصِّمام الأبهري.
  1. ومن الجزء الأول من الشِّريان الأبهر، تتفرَّع شرايين تذهب إلى القلب من أجل تزويده بالأكسجين والمواد المغذية اللازمة. تُعرف هذه الشَّرايين باسم الشَّرايين التاجيَّة. إن أمراض الشَّرايين التاجيَّة تقتل أكثر من سبعة ملايين إنسان في العالم كل سنة.
  1. إن أعضاء الجسم و أنسجته تأخذ الأكسجين من الدم.
  1. وأخيراً، يعود الدم إلى الأُذَين الأيمن. وتتكرر الدورة نفسها من جديد.
تكون تقلصات عضلة القلب متزامنة ومنتظمة. وهذا يعني أنها تحدث في الأوقات نفسها. في البداية، يتقلص الأُذَينان معاً. ثم يتقلص البُطَينان معاً. إن أمراض العضلات القلبية أمرٌ شائع. وتدعى هذه الأمراض باسم "اعتلال عضلة القلب". هناك تيارات كهربائية ضعيفة تتحكم بكيفية قيام القلب بضخ الدم. يبدأ التيار الكهربائي في مكانٍ صغيرٍ داخل القلب يدعى باسم "العقدة الجيبية". إن التيار الكهربائي هو ما يجعل الأُذَين يتقلص فيضخ الدم إلى البُطَين. لكن المشكلات التي تطرأ على هذا التيار الكهربائي يمكن أن تسبب اضطراب النظم. إن اضطراب النَّظَم يصيب ملايين الناس في مختلف أنحاء العالم. ومن العقدة الجيبية، ينتقل التيار الكهربائي عبر ألياف. وهذه الألياف تشبه الأسلاك الكهربائية. إنها تؤدِّي إلى منطقةٍ أخرى تقع بين الأُذَينين والبُطَينين. وهي تدعى باسم "العقدة الأُذَينِية البُطَينية". ومن العقدة الأُذَينية البُطَينية، ينتقل التيار إلى البُطَينين. وهذا ما يجعلهما يتقلصان فيقومان بضخ الدم. 

الأعراض

تعتمد أعراضُ أمراض القلب على أسبابها. هناك أشخاصٌ لا تظهر عليهم أيَّة أعراض في المرحلة المبكرة من المرض. لكن هناك أعراضاً عامة شائعة يمكن الإشارة إليها هنا. إن العلامات والأعراض الشائعة للأمراض القلبية هي:

  • الألم الصَّدري، وخاصةً بعد الجهد البدني أو بعد وجبةٍ ثقيلة.
  • التَّعب الشديد.
  • قِصَر النَّفَس وصعوبة التَّنفس، وخاصةً خلال النَّشاط البدني.
  • انتفاخٌ في الكاحلين والقدمين والساقين والبطن.
  • انتفاخ الأوردة في الرقبة.
هناك أعراضٌ شائعةٌ أخرى للأمراض القلبية. وهي:
  • الدَّوخة، أو الشعور بخفة الرأس، أو الإغماء أثناء القيام بجهد بدني.
  • النَّفخَة القلبية.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
إن أمراض القلب الشائعة الثلاثة هي أمراض الشِّريان التَّاجي، وأمراض الصِّمامات القلبية، واعتلال عضلة القلب. وسوف نتناولها في الأقسام التالية.

أمراض الشِّريان التّاجي

إن أمراض الشِّريان التَّاجي (CAD) هي النوع الأكثر شيوعاً من الأمراض التي تصيب القلب. وهي تحدث عندما تصبح الشَّرايين التي تزود عضلة القلب بالدم صلبةً ضيقة. وهذا بسبب "التَّصَلُّب العَصيدي". يحدث التَّصلُّب العصيدي عندما تنشأ لُوَيحاتٌ داخل الشَّرايين. وتتألف هذه اللُّويحات من مادةٍ شمعية. وهي مكونةٌ من الدهون والكوليسترول. كما تدخل في تركيبها أيضاً مواد أخرى موجودة في الدم. تنمو اللُّويحةُ خلال سنواتٍ كثيرة. وهي تؤدي إلى تقليل كمية الدم المارة عبر الشَّرايين. ونتيجة ذلك، فإن عضلة القلب لا تستطيع الحصول على كفايتها من الدم أو الأكسجين. وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى ألمٍ صدري يُعرف باسم "الذَّبحة"، أو إلى نوبةٍ قلبية. يمكن أن تتشكل جلطات دموية في الشَّرايين فتسدها. تحدث معظمُ النوبات القلبية عندما تؤدي جلطةٌ دموية إلى انقطاع تزويد القلب بالدم. وهذا ما يسبب ضرراً دائماً للقلب. من الممكن أن تؤدي أمراض الشَّرايين التَّاجيَّة إلى إضعاف عضلة القلب مع مرور الزمن. وهذا ما يمكن أن يسبب فشلاً قلبياً واضطراب النَّظم. من الممكن أن يؤدي فشل القلب إلى مشكلاتٍ كثيرة. وقد يؤدي إلى زيادة السوائل في الجسم وإلى زيادة الوزن. كما يمكن أيضاً أن يؤدي إلى قِصَر النَّفَس. ومن الممكن أن توضع خطةٌ علاجية تساعد على التعامل السليم مع حالة الفشل القلبي وفي إطالة حياة المريض. هناك حالاتٌ غير مؤذية من اضطراب النّظم. لكن هناك حالات يمكن أن تكون خطيرةً على حياة المريض. وقد تكون في حاجةٍ إلى معالجة. غالباً ما تشتمل معالجة أمراض الشِّريان التَّاجي على إدخال تغييرات في نمط حياة المريض. ومن الأمثلة على ذلك الالتزام بنظام غذائي صحي وبممارسة التمارين الرياضية المنتظمة. وقد تشتمل المعالجة أيضاً على تناول الأدوية، وذلك من أجل:
  • تخفيض مستوى الكولستيرول وتخفيض ضغط الدم.
  • منع تشكُّل جلطات دموية.
  • تقليل العبء الواقع على القلب وتخفيف الأعراض.
  • معالجة مرض السكَّري.
قد تكون هناك حاجةٌ إلى الإجراءات الطِّبيَّة والجراحية في بعض الحالات. والهدف من هذه المعالجات هو تحسين تدفق الدم الواصل إلى القلب. 

أمراض الصمامات القلبية

تحدث أمراض الصِّمامات القلبية عندما يكفُّ أحد الصِّمامات الأربعة في القلب أو أكثر عن العمل على نحوٍ سليم. إن صمامات القلب مسؤولةٌ عن ضمان جريان الدم في الاتجاه الصحيح. وعندما لا تقوم هذه الصِّمامات بعملها على نحوٍ سليم، فإن من الممكن أن يؤدي ذلك إلى مشكلاتٍ خطيرة. قد تؤدي أمراض الصِّمامات القلبية إلى تسرُّب الدم رجوعاً عبر الصِّمام. وهذا ما يعني أنَّ الدم يسير في اتجاهٍ خاطئ. عندما يحدث هذا فهو يدعى باسم "القَلَس". إذا لم ينفتح الصِّمامُ بالمقدار الكافي، فمن الممكن أن يعرقل جريان الدم. وهذا ما يدعى باسم "التَّضيُّق". وقد ينتج هذا عن ازدياد سماكة الصِّمام أو تصلُّبه أو التصاقه. في بعض الأحيان، يفتقر الصِّمام إلى فتحةٍ من أجل مرور الدم. وهذا ما يدعى باسم "الرَّتَق". يعدُّ تدلِّي الصِّمام المترالي واحداً من أكثر أمراض الصِّمامات شيوعاً. وهو يحدث عندما تكون حواف الصِّمام "مُترهِّلة". يؤدي هذا إلى عدم إغلاق الصِّمام على نحوٍ مُحكم. وقد يؤدي هذا إلى حدوث القَلَس، لكنه لا يحتاج إلى معالجةٍ في معظم الأحيان. يمكن أحياناً أن تكون أمراض الصِّمامات موجودةً عند الإنسان منذ الولادة. وهذا ما يدعى باسم أمراض الصِّمامات القلبية الخِلقِيّة. لكن هناك حالاتٌ أخرى تحدث فيها أمراض الصِّمامات بسبب ما يلي:
  • النَّوبات القلبية.
  • مرض القلب أو إصابته بضرر.
  • العدوى.
تكون مشكلات الصِّمامات القلبية صغيرةً وغير خطيرة في بعض الأحيان. وغالباً ما تكون غير محتاجة إلى معالجة. لكن هناك مشكلات يمكن أن تتطلَّب معالجةً دوائية. هناك مشكلاتٌ تصيب الصِّمامات القلبية ويمكن أن تكون أكثر خطورة. كما يمكن أن تكون في حاجةٍ إلى المعالجة من خلال تدابير طبية معينة. وتكون الجراحة ضرورية في بعض الحالات. والهدفُ من الجراحة هو إصلاح أو استبدال الصِّمام المصاب. إن الإصابة بأمراض الصِّمامات القلبية تجعل المريض معرَّضاً لخطر الإصابة بمزيدٍ من الضرر في القلب. وعلى سبيل المثال، فإن وجود مشكلة في الصِّمامات يمكن أن تعرِّض المريض إلى خطر العدوى التي تصيب بطانة القلب. تدعى هذه العدوى باسم "التهاب الشِّغاف العدوائي". غالباً ما يكون التهاب الشِّغاف العدوائي ناتجاً عن عدم الاهتمام بصحة الأسنان. ومن الممكن أن يؤدي إلى تفاقم أمراض الصِّمامات القلبية. لابدَّ من استشارة الطبيب لمعرفة خطر التهاب الشغاف العدوائي، وما يستطيع المريض فعله لوقاية نفسه منه. 

اعتِلال عَضَلة القلب

اعتلال عضلة القلب كلمةٌ تُستخدم للإشارة إلى الأمراض التي تصيب العضلة القلبية. ومن الممكن أن تؤدي هذه الأمراض إلى تَضَخُّم عضلة القلب. كما يمكن أن تجعلها أكثر سماكةً وأكثر صلابةً من المقدار الطبيعي. وفي بعض الحالات النادرة، يَحلُّ نسيجٌ مُتليِّفٌ محل نسيج العضلة القلبية. إن بعض الأشخاص المصابين باعتلال عضلة القلب يعيشون حياةً مديدة معافاة. لكن هناك مرضى يتعرَّضون إلى مشكلاتٍ صحيةٍ خطيرة. إن اعتلال عضلة القلب يؤدي إلى صعوبة قيام القلب بضخ الكمية الكافية من الدم إلى بقية أنحاء الجسم. قد يؤدِّي اعتلال عضلة القلب إلى فشلٍ قلبي. كما أنه يمكن أن يؤدي إلى اضطراب النّظم أيضاً. قد يكون اعتلال العضلة القلبية ناتجاً عن نوباتٍ قلبيةٍ أو عن ارتفاع ضغط الدم. وهناك أنواعٌ من العدوى التي يمكن أن تسبب أمراضاً لعضلة القلب. هذا بالإضافة إلى أنَّ هناك بعض أنواع اعتلال عضلة القلب التي يمكن أن تكون وراثيةً. لكنَّ السبب يظل مجهولاً لدى كثيرٍ من المرضى. قد تشتمل المعالجةُ على إدخال تغييرات على نمط حياة المريض، كالتقيد بالتمارين الرياضية وبنظامٍ غذائيٍّ سليم. كما يمكن أن تشتمل على تناول الأدوية، أو على الجراحة أيضاً، وفي بعض الحالات، يمكن أن تتوفَّر إجراءات خاصة تسمح بمعالجة اعتلال عضلة القلب. هناك أدويةٌ كثيرة يمكن أن تساعد في معالجة عضلة القلب. وقد تُستخدم هذه الأدوية من أجل:
  • تخفيض ضغط الدم.
  • الوقاية من ضربات القلب غير المنتظمة.
  • إبطاء معدَّل ضربات القلب.
إن الجراحة وغيرها من الإجراءات الطبية يمكن أن تفيد في معالجة أمراض القلب. ومن الممكن أن تجري إزالة الأجزاء السميكة من عضلة القلب من أجل تحسين جريان الدم. ومن الممكن أيضاً أن يجري زرع أجهزة من أجل توسيع الشَّرايين وتحسين جريان الدم. إن هذه الإجراءات قادرةٌ على مساعدة القلب حتى يعمل على نحوٍ أفضل.

تقليل المَخاطر

عامل الخطورة هو شيءٌ يؤدي إلى زيادة احتمال إصابة الإنسان بالمرض. وعوامل الخطورة الرئيسية فيما يخص أمراض القلب هي:
  • السُّكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • قلة النشاط الجسدي.
  • السِّمنة.
  • التَّدخين.
  • الشِّدة النفسية.
  • وجود مستويات كولستيرول غير صحية.
هناك أشياء يستطيع المريض أن يقوم بها من أجل تقليل خطر إصابته بأمراض القلب. إن هذا القسم يقدم نصائح من أجل تقليل هذه المخاطر. إن الالتزام بنظام غذائي صحي أمرٌ مهم من أجل الوقاية من أمراض القلب. وهذا ما يشتمل على:
  • تناول الأطعمة الفقيرة بالكولستيرول.
  • زيادة كمية اللحوم البيضاء ولحوم الأسماك بدلاً من اللحوم الحمراء والقواقع البحرية.
  • تناول الكثير من الخضار والفاكهة.
إن على الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم التقليل من كمية الملح في الطعام. إن الملح يؤدي إلى زيادة ضغط الدم وإلى تضيُّق الشَّرايين. هناك بدائل كثيرة متوفرة. وهي تستطيع التعويض عن طعم الملح في الطعام. يعدُّ التدخين أحد عوامل الخطورة الرئيسية فيما يخص أمراض القلب. إن ترك التدخين يقلل هذا الخطر، لكن ترك التدخين يمكن أن يكون صعباً. هناك برامج كثيرة متوفِّرة من أجل مساعدة الناس على التوقف عن التدخين. ويستطيع الطبيبُ مساعدةَ المريض على اختيار البرنامج المناسب له. إن على الإنسان أن يمارس نشاطاً بدنياً منتظماً من أجل تقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية. إن التمارين الرياضية تؤدي إلى تخفيف الوزن. وهذا ما قد يقلل مستويات الكولستيرول أيضاً. كما أنه يمكن أن يساعد على تخفيض ضغط الدم. إذا كان المرء مصاباً بمرضٍ قلبي، فعليه استشارة الطبيب قبل بدء أي برنامج للتمارين الرياضية. من الممكن أن تؤدي السِّمنة أيضاً إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية. ويمكن للتمارين الرياضية المنتظمة والنظام الغذائي المتوازن المساعدة على التخلُّص من الوزن الزائد. لكن تخفيف الوزن يجب أن يجري على نحوٍ تدريجيٍّ بطيء. ويستطيع الطبيب أو اختصاصي التغذية المساعدة في اختيار البرنامج المناسب. إن تعلم كيفية تدبير الشدة النفسية أمرٌ مفيد من أجل تقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية. وعلى المرء أن يتجنب الحالات التي تصيبه بالشدة النفسية، وأن يجد طرقاً من أجل التمكُّن من التلاؤم معها. يكون الأشخاص المصابون بمرض السكَّري معرَّضين لخطرٍ أكبر فيما يخص الإصابة بالأمراض القلبية. والداء السكري مرضٌ يؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم زيادةً كبيرة. يأتي السكر من الأطعمة التي نتناولها. وهذا يعني أن التمكُّن من تدبير مرض السكري أمرٌ هام من أجل تقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية.
الخلاصة
القلبُ هو أكثر العضلات أهميةً في الجسم. وهو يقوم دائماً بضخ الدم إلى مختلف أنحاء الجسم من أجل تزويد الأعضاء و الأنسجة بالمواد المغذية اللازمة. وهناك أمراضٌ كثيرة يمكن أن تصيب عضلة القلب. ومن الأمراض القلبية الشائعة:
  • أمراض الشَّرايين التَّاجيَّة.
  • أمراض الصِّمامات القلبية.
  • اعتلال عضلة القلب.
تعتمد معالجةُ أمراض القلب على سبب المرض. وقد تشتمل المعالجة على تناول الأدوية أو على الجراحة أيضاً. وهناك معالجاتٌ أخرى يمكن أن تكون مفيدةً أيضاً. هناك أشياء يستطيع المرء أن يقوم بها من أجل ضبط وتقليل عوامل الخطورة المتعلقة بالأمراض القلبية. ومن هذه الأشياء:
  • الالتزام بنظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ متوازن.
  • ممارسة التمارين الرياضية على نحوٍ منتظم.
  • المحافظة على وزنٍ سليم.
  • معالجة أي أمراض أخرى يمكن أن تؤدي إلى الأمراض القلبية، وذلك من قبيل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
 
 
يجب أن يشتمل النظامُ الغذائي الصحِّي على ما لا يقلُّ عن حصَّتين من السَّمك أسبوعياً، بما في ذلك حصَّةٌ واحدة من الأسماك الدُّهنية.
وذلك، لأنَّ الأسماكَ والمحار هي مصادر جيِّدة للعديد من الفيتامينات والمعادن. الأسماك الدُّهنية - مثل السَّلَمون والتونة الطازجة - غنيَّةٌ بشكلٍ خاص بالأحماض الدهنية ذات السلسلة الطويلة (أوميغا3)، والتي قد تساعد على إبقاء القلب في حالة صحِّية.
من الضروري، بالنسبة لمعظم الناس، أن يتناولوا مزيداً من الأسماك في نظامهم الغذائي، بما في ذلك المزيدُ من الأسماك الدُّهنية، مع أنَّ هناك توصيات بتناول كمِّيات أعلى من الأسماك الدُّهنية وسرطان البحر وبعض أنواع السمك الأبيض. كما أنَّ هناك نصائح إضافية للنساء الحوامل أو المرضعات، والأطفال والرضَّع، بتناول الأسماك.
ومن أجل الحصول على طريقة صحِّية أكثر، علينا بالأسماك (والمحار) المطبوخة على البخار، أو المُحَمَّصة، أو المشويَّة بدلاً من المقلية؛ وذلك لأنَّ القليَ يجعل الأسماك والمحار مشبعين بالدهون بشكلٍ أكبر.
ولضمان وجود كمِّيات من الأسماك تكفي لتناولها في الحاضر والمستقبل، علينا أن نحاولَ تناول تشكيلة واسعة من الأسماك، واختيار الأسماك من مصادر مستدامة.

أنواع الأسماك
هناك أنواع مختلفة من الأسماك والمحار تقوم بتوفير مواد غذائية مختلفة.

الأسماكُ الدُّهنيَّة
من الأمثلة على الأسماك الدُّهنية هناك سمك السَّلمون، الإسقمري، السَّردين، السَّلمون المرقَّط، الرَّنكة. وهي:
  • غنيَّة بالأحماض الدُّهنية ذات السلسلة الطويلة أوميغا3، والتي قد تساعد على الوقاية من أمراض القلب.
  • مصدر جيِّد للفيتامينين (أ) و (د).
هناك بعضُ الأسماك الدُّهنية التي لها عظام تُؤكل؛ وهي تشمل البَلَم، السَّردين المعلَّب، سمك الرنكة، السلمون المعلَّب (وليس السلمون الطازج). ويمكن لهذه الأسماك أن تساعدَ على جعل عظامنا أقوى، لأنَّها مصادر جيِّدة للكالسيوم والفوسفور.

الأسماكُ ذات اللحم الأبيض
من الأمثلة على السمك الأبيض هناك سمكُ القُد، الحدوق، سمك موسى، البلُّوق، كولي، الداب، السمك المفلطَح، سمك البوري الأحمر، الغرنار (سمك شائك الرأس)، البُلطي. وهي:
  • فقيرة جداً بالدهون، ممَّا يجعلها إحدى البدائل الصحيَّة القليلة الدسم عن اللحوم الحمراء أو المصنَّعة التي تميل إلى أن تكونَ أغنى بالدهون، ولاسيَّما المشَبعة منها.
  • مصدر للأحماض الدُّهنية أوميغا 3، ولكن بمستويات أقل بكثير من الأسماك الدُّهنية.
المحار
ويشمل القريدس، بلح البحر، سرطان البحر. وهو:
  • فقير بالدهون.
  • مصدر جيِّد للسِّيلينيوم، اليود، الزنك، النحاس.
تعدُّ بعضُ الأنواع، مثل بلح البحر والأوستر والحبَّار وسرطان البحر، مصادرَ جيِّدةً للأحماض الدهنية ذات السلسلة الطويلة (أوميغا3)؛ لكنَّها ليست مثل الأسماك الدُّهنية نفسها.

الأسماك الدُّهنية وأوميغا3
تحتوي الأسماكُ الدُّهنية على نوع خاص من الدُّهون، تُدعى الأحماضَ الدهنية ذات السلسلة الطويلة من نوع أوميغا3.
قد يساعد أوميغا3 على تجنُّب أمراض القلب. وهو مهمٌّ أيضاً للنساء الحوامل أو المرضعات، لأنه يستطيع أن يساعدَ على نموِّ الجهاز العصبي عند الأطفال.
الأسماكُ الدُّهنية هي المصدرُ الأغنى لأوميغا3. هناك بعضُ السمك الأبيض والمحار اللذين يحتويان على أوميغا3 أيضاً، ولكن ليس بالقدر الذي يوجد في الأسماك الدُّهنية. ومن الأنواع الرئيسيَّة للمحار، والتي تعدُّ مصدراً لأوميغا3، هناك بلح البحر، والأوستر، والحبَّار، سرطان البحر.

أيٌّ من الأسماك التالية هي أسماك دُهنية؟
جميع هذه الأسماك هي أسماك دهنية ومصادر جيِّدة جداً لأوميغا3:
  • الأنشوفة.
  • سمك الشبُّوط.
  • الرنكة (وأنواعها مثل المملَّح والمدخِّن والهلسا).
  • سمك الجاك (والمعروف أيضاً باسم سمك سكاد،  إسقمري الحصان، تريفالي).
  • سمك الإسقمري.
  • سمك الرنكة.
  • سمك السَّلَمون.
  • السردين.
  • أسماك الإسبرط.
  • سمك السلمون المرقَّط.
  • التونة (الطازجة).
  • البَلم.
لا تُعدُّ التونة المعلَّبة من الأسماك الدُّهنية؛ في حين أنَّ التونةَ الطازجة هي من الأسماك الدُّهنية. ولكن عندما يجري تعليبها، فإنَّ كمِّية الأوميغا3 تنخفض ​​إلى مستويات مماثلة لتلك الموجودة في الأسماك الأخرى.

ما هي كميَّة السمك الواجب تناولها؟
يُفضَّل أن يتناول معظم الناس المزيد من الأسماك، بما في ذلك الأسماك الدُّهنية.
كما يُفضَّل أن يشتملَ النظام الغذائي الصحِّي على ما لا يقلُّ عن حصَّتين من السمك أسبوعياً، بما في ذلك حصةٌ واحدة من الأسماك الدُّهنية.
وهناك توصياتٌ حول الحدِّ الأقصى الذي يجب أن نتناولَه بالنسبة لأنواع معيَّنة من الأسماك.

ما هي كميَّة الأسماك الدُّهنية الواجب تناولها؟
يُفضَّل أن نتناول ما لا يقلُّ عن حصَّة واحدة من الأسماك الدُّهنية أسبوعياً. وهذه الحصَّة هي بحدود 140 غراماً عند الطَّهي.
هناك توصياتٌ حولَ الحدِّ الأقصى لعدد الحصص من الأسماك الدُّهنية التي ينبغي أن نتناولها كلَّ أسبوع، وذلك لأنَّ الأسماك الدُّهنية يمكنها أن تحتوي على مستويات قليلة من الملوِّثات التي قد تتراكم في الجسم.
تختلف هذه التوصيات بين الرجال والنساء، وهناك توصيةٌ مميَّزة تتعلَّق بسمك أبو سيف.
الرجال والفتيان:
  • ما يصل إلى أربع حصص من الأسماك الدُّهنية أسبوعياً.
النساء والفتيات:
  • ما يصل الى حصَّتين من الأسماك الدُّهنية أسبوعياً للنساء والفتيات اللواتي قد يُصبحن حوامل في المستقبل، أو الحوامل أو المرضعات. وذلك لأنَّ الملوِّثات الموجودة في الأسماك الدُّهنية قد تؤثِّر في نموِّ الجنين داخل الرحم في المستقبل.
  • ما يصل إلى أربع حصص من الأسماك الدُّهنية أسبوعياً للنساء اللواتي لن يحمِلن في المستقبل.
والاستثناءُ الوحيد في التوصيات الواردة آنفاً هو سمك أبو سيف، حيث يجب عدمُ تناول سمك أبو سيف من قِبل الأطفال والنساء الحوامل والنساء اللواتي يحاولن أن يصبحن حواملَ. أمَّا بالنسبة لبقية الأشخاص البالغين، فيجب ألاَّ يأكلوا أكثر من حصَّة واحدة من سمك أبو سيف في الأسبوع، وذلك لأنَّ هذا النوع من الأسماك يمكنه أن يحتوي على كمِّيات من الزئبق أكبر من الأسماك الأخرى، ويمكن أن يُسبِّبَ تناول مستويات مرتفعة من الزئبق مشاكلَ صحِّية.

ما هي كميَّة الأسماك البيضاء الواجب تناولها؟
يشتمل السمكُ الأبيض على سمك القد، الحدوق، سمك موسى، بولاك، كولي، وحيد دوفر، الداب، السمك المفلطح، سمك السلطان إبراهيم الأحمر، الغرنار (سمك شائك الرأس).
وباستثناء بعض أنواع السمك الأبيض المذكورة لاحقاً، يمكن أن نأكلَ بأمان العددَ الذي نريده من الحصص من السمك الأبيض أسبوعياً.
أسماك القرش والمرلين:
  • يجب على الأطفال والنساء الحوامل والنساء اللواتي يحاولن أن يحملن، عدم تناول سمك القرش أو سمك مرلين. وذلك لأنَّهما يحتويان على كمِّية من الزئبق أكثر من الأسماك الأخرى.
  • يجب على غيرهم من البالغين عدم تناول أكثر من حصَّة واحدة من سمك القرش أو مِرلين في الأسبوع.
هناك العديدُ من أصناف سمك القرش والمرلين مهدَّدة بالانقراض، لذا ينبغي تجنُّب تناول هذه الأسماك للمساعدة على منع انقراضها.
وهناك أنواع من السمك الأبيض التي قد تحتوي على مستويات مماثلة من ملوِّثات معيَّنة، كما هي الحالُ في الأسماك الدُّهنية، نذكر ما يلي:
  • الشبُّوط.
  • سمك ذئب البحر (القاروس).
  • سمك الترس.
  • سمك الهلبوت.
  • السلمون الصخري (المعروف أيضاً بأسماء متعدِّدة، مثل كلب البحر أو قشور السلمون أو رقائق السلمون أو ثعبان البحر أو الإقليس الصخري).
وينبغي على أيِّ شخص يتناول الكثيرَ من السمك على نحوٍ معتاد أن يتجنَّبَ الإكثارَ من تناول تلك الأنواع الخمسة من الأسماك، واللحوم ذات اللون البُنِّي من السَّرَطانات. ولكن، ليست هناك حاجة للحدِّ من كمِّية اللحم الأبيض من السَّرَطان (السلطعون) الذي نأكله.

في أثناء محاولة التَّحضير للحمل، وفي أثناء الحمل، وفي أثناء الرضاعة
يُعدُّ تناولُ السَّمك أمراً جيِّداً لصحَّة المرأة ولنموِّ طفلها. ولكن ينبغي أن تتجنَّبَ النساء الحوامل بعضَ أنواع الأسماك، وأن تقلِّلَ من كميَّة ما تتناوله من بعض الأنواع الأخرى.
يمكن للنساء في أثناء فترة الحمل أن يُقلِّلن من خطر الإصابة بالتسمُّم الغذائي، وذلك من خلال تجنُّب تناول المحار الطازج.
هناك نصائح عن أكل السمك عندما تحاول النساءُ تحضيرَ أنفسهن للحمل أو للحوامل أو للمرضعات:
  • سمك القرش وسمك أبو سيف وسمك مرلين: عدم تناول هذه الأنواع من السَّمك إذا كانت المرأةُ حاملاً أو تحاول التَّحضير للحمل. أمَّا بالنسبة لبقيَّة الأشخاص البالغين، بمن فيهم النساء المرضعات،  فيجب عدم تناول أكثر من حصَّة واحدة في الأسبوع، وذلك لأنَّ هذه الأسماك يمكن أن تحتوي على الزئبق بكمِّية أكبر من الأنواع الأخرى من الأسماك، وهذا يمكنه أن يلحقَ الضَّرر بالجهاز العصبي للجنين.
  • الأسماك الدُّهنية: إذا كانت المرأة تحاول تحضير نفسها للحمل، أو كانت حاملاً ، أو مرضعاً، فيجب عدم تناول أكثر من حصَّتين من الأسماك الدُّهنية في الأسبوع. تعادل الحصَّة الواحدة حوالي 140 غراماً.
  • سمك التونة المعلَّب: إذا كانت المرأة تحاول تحضيرَ نفسها للحمل أو كانت حاملاً، يجب عدم تناول أكثر من أربع علب تونة في الأسبوع، وذلك لأنَّ سمك التونة يحتوي على مستويات من الزئبق أعلى من الأسماك الأخرى. ولكن، إذا كانت المرأة ترضع، فلا يوجد هناك حَدٌّ معيَّن لكمِّية التونة المعلَّبة التي يمكن تناولها.
يجري أخذُ هذه الأرقام على أساس أن تكون علبة التونة هي علبة متوسِّطة الحجم من سمك التونة بوزن جاف قدره حوالي 140 غرام في العلبة الواحدة. ويجب أن نتذكَّر بأنَّ سمك التونة المعلَّبة لا يعدُّ من الأسماك الدُّهنية؛ لذلك، يمكن تناوله، إضافةً إلى تناول الحدِّ الأعلى من الأسماك الدُّهنية، والذي هو حصَّتان.
وبسبب وجود مستويات مرتفعة من الزئبق في سمك التونة؛ فإذا تناول الشَّخصُ التونة المعلَّبة، يجب عدم تناول سمك التونة الطازجة وعدم اعتباره مثل الأسماك الدُّهنية.
ما لم ينصح الطبيبُ بخلاف ذلك، يجب تجنُّب تناول المكمِّلات الغذائية من نوع زيت كبد السمك إذا كانت المرأةُ حاملاً أو كانت تحضِّر نفسها للحمل؛ فهذه المكمِّلات ذات محتوى مرتفع من الفيتامين (أ)، والذي يمكنه أن يكونَ ضارَّاً بالجنين.

الأطفال والرضَّع فوق سنِّ ستَّة أشهر
يجب على الأطفال تجنُّب تناول أيٍّ من سمك القرش أو سمك أبو سيف أو سمك مرلين، وذلك لأنَّ مستويات الزئبق الموجودة في هذه الأسماك يمكن أن تؤثِّر في الجهاز العصبي لدى هؤلاء الأطفال.
كما يجب تجنُّبُ إعطاء المحار النيِّئ إلى الرُّضَّع والأطفال، وذلك للحدِّ من مخاطر الإصابة بالتسمُّم الغذائي.
يمكن إعطاءُ الفتيان ما يصل إلى أربع حصص من الأسماك الدُّهنية في الأسبوع، ولكن من الأفضل إعطاء الفتيات ليس أكثر من حصَّتين أسبوعياً، وذلك لأنَّ المستويات المنخفضة من الملوِّثات الموجودة في الأسماك الدُّهنية يمكن أن تتراكمَ في الجسم، وقد تضرُّ بالجنين في أثناء الحمل في المستقبل.

مكمِّلاتُ زيت كبد السمك
إذا كان الشَّخصُ يتناول مكمِّلات زيت كبد السمك، يجب أن يتذكَّرَ أنَّ هذه المكمِّلات فيها نسبة عالية من الفيتامين (أ)؛ وذلك لأنَّ الأسماك تُخزِّن الفيتامين (أ) في أكبادها. ويمكن لتناول الفيتامين (أ) بشكل مفرط على مدى سنوات عديدة أن يكونَ ضاراً.
إذا كان الشَّخصُ يتناول المكمِّلات الغذائية التي تحتوي على الفيتامين (أ)، يُوصى بعدم تناول أكثر ممَّا مجموعه 1.5 ملغ في اليوم من مصادره الغذائية الطبيعية والمكمِّلات الغذائية مجتمعةً.

الأسماك والمحار المستدامان
عندما يجري صيد السَّمك والمحار أو تصنيعه بطريقة تسمح بتجديد المخزون منهما، ولا تتسبَّب في ضررٍ لا لزوم له على الحيوانات والنباتات البحرية، عندئذٍ تدعى هذه الأسماك أو المحار "بالمستدامة".
ولضمان وجود كمِّيات كافية من السمك والمحار نتغذَّى عليها، علينا أن نختارَ من هذه الأطعمة البحرية تشكيلةً واسعة منها قدرَ استطاعتنا. وإذا كنَّا نأكل بضعة أنواع فقط من السَّمك، عندئذٍ سوف تنقص أعدادُ هذه الأسماك جداً بسبب الصَّيد الجائر من مخزونها.
الصيدُ الجائر يهدِّد الإمدادات المستقبلية من الأسماك، ويمكنه كذلك أن يسبِّبَ ضرراً بالبيئة التي يُصطاد منها السمك.

سلامةُ الأسماك والمحار
يُمكن لتناول الأسماك أو المحار غير الطازج أو الذي لا يُخَزَّن ويُحضَّر بطريقة صحيَّة، أن يسبِّبَ التسمُّم الغذائي. ولذلك هناك نصائح حول كيفية تخزين وتحضير السمك والمحار.
يمكن للمحار (كبلح البحر والرخويات والأوستر)، الذي يكون نيِّئاً أو غير مطبوخ بالكامل، أن يحتوي على فيروسات وجراثيم ضارَّة يمكنها أن تسبِّبَ التسمُّم الغذائي. والطبخُ الجيِّد يقتل كلَّ الجراثيم أو الفيروسات عادةً.
معظمُ أنواع المحار نطبخها أوَّلاً لكي نأكلها، إلاَّ الأوستر فهو يُؤكل نيِّئاً في كثيرٍ من الأحيان. وهناك خطرٌ طفيف للإصابة بالتسمُّم الغذائي عندَ تناول المحار نيِّئاً أو غير مطبوخ جيِّداً. إذا كان الشَّخصُ هو مِمَّن يُقدِّمون المحار نيِّئاً على الطعام، يجب عليه أن يتوخَّى الحذرَ، لاسيَّما عند شرائه وتخزينه.
وينبغي على النساء الحوامل تجنُّب تناول المحار النيِّئ نظراً لخطر التسمُّم الغذائي.
يمكن لكبار السِّن والأطفال الصغار جداً والأشخاص غير الأصحَّاء أن يُقلِّلوا من خطر الإصابة بالتسمُّم الغذائي من خلال تجنُّب المحار النيِّئ، بما في ذلك الأوستر النيِّئ.

شراءُ الأسماك والمحار
عند اختيار الأسماك والمحار، علينا أن نتذكَّر ما يلي:
  • شراء السمك والمحار من مصادر موثوقة.
  • اختيار الأسماك أو المحار الطازجة المُجمَّدة أو المحفوظة في الجليد.
  • عدم شراء الأسماك أو المحار المطبوخ أو الجاهز للأكل، والذي يكون على تماس مع الأسماك أو المحار النيِّئ.
  • اختيار الأسماك والمحار في آخر جولة التسوُّق، والذَّهاب بهما إلى البيت مباشرةً؛ حيث يبدأ التَّلفُ في الأسماك والمحار بسرعة كبيرة عند إخراجهما من الثلاَّجة.
  • عند شراء أو طبخ المحار الحيِّ، كبلح البحر مثلاً، يجب التأكُّد من أنَّ القشرة الخارجية تنغلق عند النَّقر عليها بالإصبع، حيث ينكمس المحار الحيُّ عند النَّقر على أصدافه.
  • شراء السمك والمحار من مصادر مستدامة حيثما أمكن.
تخزينُ الأسماك والمحار وتحضيرهما
يُعدُّ تخزينُ السمك والمحار وتحضيرهما بشكلٍ صحيٍّ أمراً ضروريَّاً.
التخرين:
  • وضع السمك والمحار في الثلاَّجة أو المجمِّدة فورَ الوصول إلى المنـزل.
  • التأكُّد من أنَّ جميع الأسماك والمحار موضوعَين في حاويات مغطَّاة. أمَّا بالنسبة لبلح البحر أو الأوستر أو الرخويات أو أيِّ نوع آخر من المحار الحيِّ، فلا ينبغي وضعُها في حاويات محكمة الإغلاق، لأنَّها بحاجة للتَّنفس.
  • عدم حفظ الأسماك أو المحار في الماء.
  • يجب التَّخلُّص من المحار إذا كانت القواقع الخارجية (لبلح البحر أو الأوستر أو الرخويات أو أي محار آخر حيٍّ) مصدَّعة أو مكسورة، أو إذا كانت مفتوحةً ولا تنغلق عند النَّقر عليها بالإصبع.
التحضير:
  • غسل اليدين جيِّداً قبل وبعد لمس الأسماك والمحار.
  • عدم السماح للأسماك أو المحار النيِّئ، أو للسائل الذي يخرج من المحار الحيِّ، أن يلمسا الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة.
  • استخدام أوانٍ وأطباق منفصلة عند تحضير السمك والمحار وغيرهما من الأغذية النيِّئة.
  • وضع الأسماك أو المحار في الثلاَّجة في أثناء الليل ليذوب عنهما الثلج. وإذا كان الشَّخص في حاجة إلى ذوبان أسرع، يمكنه استخدام جهاز التسخين "مكروويف"، بحيث يكون الإعداد الذي نعطيه للجهاز هو "إزالة التجمُّد"، ثمَّ نوقف الجهازَ عندما يصبح السمكُ بارداً ولكنَّه طريَّ.
  • إذا أراد الشَّخصُ أن ينقع المأكولات البحرية في الخلِّ، فعليه بعدَ إخراج الأسماك أو المحار النيِّئ من المنقوع أن يضعهما في الثلاَّجة ويرمي المرق بعيداً. وإذا رغب في استخدام هذا المَرَق كصلصة أو ليغمس فيه، فعليه أن يرمي قليلاً منه جانباً قبل أن يلمسَ السمك النيِّئ.
  • عدم تناول الرخويات أو محار بلح البحر الذي لا يُفتَح عند الطهي؛ فمن المرجح أنَّ هذه الرخويَّات ماتت وأنَّها ليست آمنة للأكل.

التحسُّس تجاه الأسماك والمحار
تعدُّ الحساسيةُ من الأسماك والمحار شائعةً جداً، ويمكنها أن تسبِّبَ تفاعلات شديدة.
والأشخاصُ المصابون بحساسية تجاه نوع واحد من الأسماك، غالباً ما يكون لديهم تفاعلٌ تجاه أنواع أخرى. وبالمثل، فإنَّ الأشخاص المصابين بحساسية تجاه نوع واحد من المحار، مثل الجمبري أو سرطان البحر أو بلح البحر أو الأسقلوب، غالباً ما يكون لديهم تفاعلٌ تجاه أنواع أخرى.
لا يُقلِّل طهيُ السمك أو المحار من احتمال إصابة الشخص بردِّ فِعل شديد إذا كان لديه حساسيَّة تجاه الأسماك والمحار.


المصدر
موقع
NHS Choices
Fish and shellfish
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

نعرض في هذا الموضوع أسباباً شائعة (من غير الأمراض) تستنـزف طاقةَ الجسم, كما نبيِّن بعضَ النصائح حولَ كيفية التغلُّب عليها.

كثرة الجلوس وإدمان مشاهدة التلفزيون

إنَّ الجلوسَ في وضعية واحدة لفترةٍ طويلة من الزمن يُمكن أن يستنـزف الطاقة، حتَّى إذا كان الشخص يُشاهد التلفزيون أو يستخدم الكمبيوتر, فذلك الخمولُ يُعادل نومَ الجسم.

الحل: ينبغي الإكثار من التمغُّط أو التمطُّط، وأن يقفَ الشخص ويمشي بعيداً عن المكتب أو الأريكة؛ فأخذُ أوقات راحَة متكرِّرة تجعل الشخصَ في حالة يقظة ونشاط.

وضعيات الجسم السيِّئة

يستهلك الجسمُ الكثيرَ من الطاقة ليكون في وضعية الانتصاب. إنَّ الكثيرَ من وضعيَّات الجسم الخاطئة أو السيِّئة، مثل الاسترخاء على المقعد وانحناء الجسم تجعل العمودَ الفقري في وضعية مائلة أو غير متناسقة. وكلَّما مالُ العمود الفقري، استهلكت العضلاتُ طاقةً أكبر لتُوازنَ ذلك الميلان.

الحل: سواءٌ أكان الشخصُ يتحرَّك أو جالساً أو واقفاً، يجب أن يرفعَ رأسَه وألا ينحني إلى الأمام, بحيث تكون الأذنان فوق الكتفين مباشرةً.

اتِّباع حمية غذائية قاسية

إنَّ هذه الحِميات أو الأنظمة الغذائية تضرُّ الجسم، بالرَّغم من أنَّها تُعزِّز الطاقةَ لإنقاص الوزن الزائد؛ فالحمياتُ الغذائية مُنخفضة السُّعرات الحرارية، لاسيَّما تلك التي تحتوي على أقلَّ من 850 سعرة حرارية يومياً، تجعل الشخصَ يشعر بالتعب، ويُمكن أن تضرَّ بصحته بشكلٍ آخر.

الحل: يُمكن إنقاصُ الوزن عن طريق تناول الطعام الصحِّي، وتجنُّب الأطعمة غير الصحيَّة والأطعمة ذات السكَّريات العالية, والتقليل من كمِّيات الطعام. يجب أن يهدفَ الشخصُ إلى فقدان ما لا يزيد على كيلو غرام في الأسبوع.

مُلازمَة المنـزل

من السَّهل الجلوس في البيت، لاسيَّما للمرأة التي لديها طفلٌ صغير، وتعمل من المنـزل أو تجلس في البيت بسبب الطقس البارد. ولكن يُعدُّ عدمُ التعرُّض للضوء والهواء النَّقي أحدَ الأسباب الرئيسية للتعب.

الحل: يجب أن يمشي الشخصُ خارجَ المنـزل لمُدَّة 10 دقائق على الأقل مرَّةً واحدة في اليوم إذا شعر بالتعب. وحتَّى لو كان الجو غائماً، سيتعرَّض الشخصُ لضوء طبيعي بشكلٍ أكبر مقارنةً بمكوثه في البيت, وسيشعر الشخصُ بنشاط أكبر. ببساطة، إذا لم يتمكَّن الشخص من الخروج، يُمكن أن يتعرَّضَ للشمس في غرفته لمدَّة بضع دقائق.

وجبات الإفطار المصنوعة من الحبوب المُحلاَّة بالسكَّر

إنَّ هذه الوجبات، مثل الحبوب المُعالَجة والحلويات والكعك والخبز المحمَّص المُضاف إليه بعض المنتجات السكَّرية، سوف تُزوِّد الشخصَ بكمِّية سريعة من الطاقة والسكَّريات. ولكن سوف ينخفض مستوى السكَّر في الدم بعدَ مُضيِّ ساعات فقط. والنتيجةُ نفاد أو نضوب الطاقة من الجسم.

الحل: للحصول على كميَّةٍ ثابتة من الطاقة طوالَ ساعات الصباح، يجب تناولُ إفطار يحتوي على النَّشا غير المُكرَّر. على سبيل المثال، يجب تحضيرُ العصيدة في المنـزل، وإضافة الحليب قليل الدَّسَم والقليل من العسل إليه، أو تناول وجبات الإفطار المُحضَّرة من الحبوب الكاملة، مع إضافة شرائح الفواكه إليها أو تناول بيضة مع الخبز المحمَّص الذي يحتوي على الحبوب الكاملة. كما يُفضَّل أن يُجرِّبَ الشخصُ تناولَ وجبات الإفطار المصنوعة من الحبوب الكاملة والتي تحتوي على  أملاح وسكَّريات مُنخفضَة.

القلق المستمر

إذا شعر الشخصُ بالضيق أو الانزعاج أو التوتُّر من شيء مُعيَّن طوالَ اليوم، فإنَّ ذلك يُؤدِّي إلى زيادة معدَّل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، وتشنُّج العضلات، ممَّا يؤدِّي إلى التعب والأوجاع في الجسم.

الحل: يُفضَّل تخصيصُ وقتٍ للتفكير في الهموم التي تُشغل الشخص، مع مُحاولة التفكير في حلولٍ إيجابية، ثم وضع الهموم خارجَ العقل. كما يُستحسَن أن يكونَ موعدُ طبيب الأسنان مثلاً في الصباح، حتَّى لا يقضي الشخصُ كاملَ اليوم وهو قلِق.

الإفراط في ممارسة الرياضة أو النشاط البدني

إنَّ مُمارسةَ التمارين الرياضية بانتظام أمرٌ جيِّد للصحَّة، ولكنَّ أداءَ التمارين بشكل مُكثَّف يومياً قد لا يكون أمراً جيِّداً بالنسبة لمستوى الطاقة في الجسم، لاسيَّما إذا كان الشخصُ مبتدئاً أو يحاول العودةَ إلى الرشاقة.

الحل: الاستراحةُ لمدة يوم كامل بين مجموعة الأيَّام التي يُمارس فيها الشخصُ الرياضة. ولكن يُفضَّل ألاَّ يتركَ الشخصُ ممارسةَ الرياضة لأكثر من يومين أو ثلاثة أيَّام، لأنَّ ذلك يُؤدِّي إلى هجر هذه العادة.

المصدر
موقع
NHS Choices

 

 
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments

الصحة المدرسية

الصحة المدرسية هي  : مجموعة المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات التي تقدم لترقية صحة الطلاب في السن المدرسية  . كالطب الوقائي وعلم الوبائيات والتوعية الصحية والإحصاء الحيوي وصحة البيئة والتغذية وصحة الفم والأسنان والتمريض .

أهمية الصحة  المدرسية :

  1. يمثل الأطفال في هذه المرحلة العمرية ( الدراسة ) نسبة هامة من المجتمع تصل إلى ربع عدد السكان ، وتوفر المدرسة فرصة كبرى للعناية بالصحة في هذه الفئة .
  2. يمر كل أفراد المجتمع بكل فئاته بالمدرسة ، حيث تتوفر الفرصة للتأثير فيهم وإكسابهم    المعلومات وتعويدهم على السلوك الصحي.
  3. هذه المرحلة من العمر مرحلة نمو للطفل وتطور ونضج وتحدث خلالها الكثير من التغيرات الجسمية والعقلية والاجتماعية والعاطفية ولا بد أن تتوفر للطالب في هذه السن المعلومات الكافية لحدوث هذه التغيرات في حدودها الطبيعية .
  4. في ظروف المدارس وفي السن المدرسية يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية كما أنهم أكثر عرضة للإصابات والحوادث .
  5. في السن المدرسية يكتسب الأطفال السلوكيات المتعلقة بالحياة عموماً وبالصحة صفة خاصة ويحتاجون إلى جو تربوي يساعد في اكتساب هذه العادات كما توفر المدرسة جواً مناسباً لتعديل السلوكيات الخاطئة .
    الخدمات التى تقدم فى الصحة المدرسية :-
    أ - الخدمات العلاجية :-
    ·       الكشف المبدئي على الطلاب المستجدين .
    ·       إعطاء وتصديق الإجازات .
    ·       الكشف على المرضى وعلاجهم .
    ·       الإشراف الصحي على لجان الامتحانات .
    ·       الإشراف الصحي على الأنشطة والمناسبات والتجمعات الرياضية والكشفية للطلاب .
    ب- الخدمات الوقائية :-
    ·       التطعيمات التنشيطية والموسمية وعند دخول المدارس .
    ·       مراقبة المقاصف المدرسية ومتابعة الاشتراطات الصحية فيها .
    ·       مراقبة البيئة المدرسية .
    ·       تقديم الأنشطة التوعوية من محاضرات ونشرات الصحية وبرامج .
    ·       الإشراف على جماعات الهلال الأحمر والصحة المدرسية .
    ·       المشاركة في المناسبات الصحية الدولية والإقليمية والمحلية .
     بعض المكونات للصحة المدرسية
    اولاً - البيئة المدرسية :
    * لا تنفصل البيئة المدرسية عن بيئة المجتمع الموجودة فيه .
    *للبيئة المدرسية دورها المؤثر سلباً أو إيجاباً في صحة الطلاب ، وفي جعلهم يفعِّلون كل قدراتهم الكامنة .
    *من الصعب تربية الطلاب على مبادئ التربية ا لصحية في المدرسة بصورة فعالة في بيئة مدرسية غير صحية .
    *تنقسم البيئة بصفة عامة ( وكذلك البيئة المدرسية ) إلى بيئة حسية وبيئة معنوية :
    البيئة الحسية : تشمل الموقع والمباني المدرسية – الأثاث والمعدات – والمرافق الرياضية – المياه والصرف الصحي  إصحاح البيئة المدرسية ... وغير ذلك .
    البيئة ا لمعنوية : تشمل التكوين الاجتماعي والنفسي للمدرسة كمنظومة تعزز الصحة لدى الطلاب ، ويشمل ذلك التخطيط الجيد لليوم الدراسي – العلاقات الإنسانية ( بين الطلاب فيما بينهم  ، وبين الطلاب من جهة ومعلميهم من جهة أخرى )– النظام الإداري .
    ثانيا : الخدمات الصحية
    *يقصد بها الخدمات المتعلقة بالصحة والمرض وتنقسم إلى  :
    الخدمات الوقائية :وتشمل الوقاية من الأمراض والمشكلات الصحية الشائعة في المجتمع المدرسي ( التطعيمات والعزل الصحي )، وتقديم الإسعافات الأولية عند الضرورة ، وخدمات الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية والتدخل المبكر الممكن لعلاجها ، وإحالتها إلى الخدمات العلاجية المختصة ومتابعة الحالات و التعامل مع الحالات الصحية المزمنة .
    والخدمات العلاجية : وتشمل الكشف الطبي على المصابين بأمراض حادة أو مزمنة ) وعلاجهم
    *يتم تناول الخدمات الصحية في إطار المفهوم والتعريف الشامل للصحة كما عرفتها منظمة الصحة العالمية على
    أنها حالة من التكامل الجسدي والنفسي والاجتماعي وليست مجرد غياب المرض أو الاعتلال .
    * يوجد تداخل كبير بين الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية .
    ثالثا: الاهتمام بصحة العاملين
    *تكتمل الشمولية المطلوبة في تحسين الصحة في المدارس عندما  تشمل صحة العاملين في المدارس من معلمين ومسؤولين وإداريين .
    ومن أهم المشكلات الصحية التي ينبغي الاهتمام بها: الأمراض المزمنة مثل داء السكري ، السمنة ،  ارتفاع ضغط الدم ، اختلال دهون الدم ، دوالي الساقين ، بعض أمراض العيون ، أمراض الفم والأسنان  .... وغيرها  ).
    *تشمل الخدمات الصحية للعاملين الوقاية من المشكلات الصحية ذات الأولوية لهذه الفئة العمرية ، والتدخل المبكر ، والإحالة للخدمات العلاجية ، ومراعاة الظروف الصحية الخاصة .
    رابعا: التغذية وسلامة الغذاء
    . يسود في بعض الأوساط التربوية وبين أولياء الأمور  اعتقاد مفاده أن المقصف المدرسي يجب أن يقدم وجبة غذائية متكاملة ، وهذا يتنافى مع أسس التغذية السليمة ، حيث أن وجبة الإفطار ذات أهمية كبيرة جداًُ وأن مكانها الطبيعي هو البيت وليس المدرسة .
    . ينبغي أن ينظر إلى المقصف كمكان لتقديم وجبة تكميلية خفيفة ،وليس مكاناً لتقديم بديل عن وجبة الإفطار .
    .نعني بالتغذية المدرسية وسلامة الغذاء كل الخدمات المتعلقة بالتغذية،وينبغي أن تشمل التدابير الصحية الغذائية بالمدرسة ما يلي :

  1. مراقبة المقصف المدرسي من حيث البنية والمحتوى ومراقبة صحة العاملين في تحضير الطعام وتداوله .
  2. مراقبة ما يتاح للطلاب من أطعمة داخل المدرسة ( سواء التي يقومون بشرائها من المقصف المدرسي  أو التي يحضرونها من بيوتهم ) أو خارجها من قبل باعة جائلين وغيرهم ، والوقاية من التسمم الغذائي .
  3. رفع مستوى الوعي الغذائي في المجتمع المدرسي ، وتوصيل الرسائل الصحية إلى أولياء أمور الطلاب وأسرهم .
    خامسا : التربية البدنية والترفيه
    * التربية البدنية ليست ترفاً ، ولكنها ضرورة تربوية وصحية ( نفسية وجسدية ) واجتماعية .
    *هناك ارتباط وثيق ببين التربية البدنية والتحصيل الدراسي .
    * مواصفات  التربية البدنية المدرسية المثالية :

  1. يتم تناولها من حيث كونها عادة تمارس على مدى الحياة من منطلق الوعي بمردودها الصحي ، ولا يتم تناولها في إطار المنافسات الرياضية التي تتطلب مهارات عالية .
  2. تهدف إلى رفع مستوى اللياقة البدنية والنفسية للطلاب ، وإيجاد فرصة للترفيه عن الطلاب وتشجيع المشاركة الاجتماعية بين الطلاب والمعلمين ، دون أن تزيد من التنافس بينهم أو تسيء إلى البيئة النفسية في المدرسة .

سادسا: الاهتمام بصحة المجتمع المجاور

* لا تنفصل القضايا المتعلقة بالصحة في المدرسة عن المجتمع .

* يجب النظر إلى المدرسة كفرصة لتعميق الانتماء إلى المجتمع لدى الطلاب ، وكأداة للتغيير في المجتمع ، ومنها تنطلق الخدمات والأنشطة المتعلقة بالصحة لإحداث التغيير الإيجابي في صحة المجتمع.

ومن أمثلة هذه الخدمات:

قيام المدرسة بنشاط صحي في المجتمع المحيط يتناول قضية مثل صحة البيئة ، أو الوقاية من الحوادث والإصابات ، أو الدعوة إلى النشاط البدني والرياضة بين أفراد المجتمع المحلي ... وغير ذلك .

* تنبع  أهمية علاقة المدرسة الصحية بالمجتمع من الحقائق التالية  :

1-تحوي المدرسة طلاباً هم عينة ممثلة للمجتمع بكل مؤشرا ته الصحية ( يمثلون ربع السكان تقريباً ) .

2-السن المدرسية فرصة للاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية ( وغير الصحية ) السائدة في المجتمع وعلاجها .

3-المدرسة فرصة كبيرة وغير مستغلة للوقاية من المشكلات الصحية الموجودة في المجتمع .

4-المدرسة فرصة للتأثير في السلوكيات الصحية على مستوى الطلاب ، وعلى مستوى المجتمع كله .

*على المرشد الصحي الاحتفاظ بقائمة بالجهات الصحية وغير الصحية الفاعلة في المجتمع ( وخاصة في محيط المدرسة ) والتي يجب توثيق الصلات بها وتبادل الزيارات معها مثل :

المراكز الصحية والمستشفيات المزارع الإنتاجية –  الدفاع المدني - مرافق الصناعات الغذائية– النوادي الصحية – إدارة المرور – البلديات – الشرطة – الهيئات الخاصة بالبيئة والحفاظ عليها  .. وغير ذلك
Share
Tweet
Pin
Share
No Comments
Newer Posts
Older Posts

About me

Follow Us

  • facebook
  • twitter
  • instagram
  • Google+
  • pinterest
  • youtube

Categories

recent posts

Sponsor

Facebook

‏عيادة انف واذن وحنجرة‏

Blog Archive

  • نوفمبر 2019 (1)
  • نوفمبر 2018 (1)
  • أكتوبر 2016 (18)
  • سبتمبر 2016 (7)
  • أغسطس 2016 (1)
  • يوليو 2016 (4)
  • مايو 2016 (8)
  • أبريل 2016 (8)
  • يونيو 2014 (2)
  • أبريل 2014 (7)
  • مارس 2014 (4)
  • يناير 2011 (13)

Created with by ThemeXpose | Distributed by Blogger Templates